فارس الفرسان مِن صغره

بسم الله وبه نستعين
تراحيب بن بصيص فارس الفرسان مِن صغره
ما بَين عام 1289 1314ه)
نبذه مختصره عَن هَذا الفارس المقدام
هو تراحيب بن شَري بن بصيص شَيخ الصعران مِن مطير
والده شَري بن بصيص وامه دَماثه بنت الشيخ فدغوشَ المريخي
وكان فدغوشَ يتحلي بالشجاعه والفروسيه لجانب قيادته الحكيمه الَّتِي يقتدي فيها



نشاته نشا فِي الباديه وامتزج مَع ابناءها وعاصر والديه وعاشَ طيلة حياته بَين اهله وعشيرته وكَانت تصرفاته المالوفه واللافته للنظر وعمَره فِي بحر العاشره حيثُ كَان يجمع مِن كَان فِي سنه مِن الاولادَ علي شََكل طابور عسكري ويتقدمهم حاملا بيده عصا لتمثيلها بالسلاح تنبي بانه سوفَ يَكون لَه شَان كبير وهو ماحصل فعلا.

صفاته الشخصيه:
كان طويل القامه مفتول البناءَ ذُو عينان حادتان
وكان يتحلي بجمال المنظر وله شَخصيه مهابه وكان شَديدَ الخجل
وكان لايحب التطاول علي أحدَ اومضايقة ايا مِن كَان


شاعريته
كان تراحيب بن بصيص يجيدَ الشعر اجادة تامه ولكنه كَان يحتفظ علي تلك الماده الشعريه شَانه كشان البعض ولعل ابياته الغزليه اصدق دَليل علي ما قيل عَن شَاعريته حيثُ قال عندما سمع صوت ينادي اسم باسم معشوقته وانتبه لذلِك النداءَ بطريقَة لافته للنظر فقالت الخادمه اسم علي مسمي فابتسم بطريقَة مصطنعه وقال
لعل مِن سمي سميك يابن هن & ينسم حاله والعرب مادروبه
ياخذ ثمان سنين وليا قعدَ ون & والتاسعه شَالوه فِي سمل ثوبه
سلاحه
كان تراحيب يستخدم نوعان مِن السلاح القتالي هما السيف والشلفا ذَات اللسان العريض وعن كَيفية استخدامها فإن السيف يستخدمه للضرب عَن قرب اما الشلفا يستخدمها فِي حالة ابتعاده الفارس عنه بطريقَة الزرق وقال الشاعر محمدَ الخس المطيري يصف فَتحة مضراب شَلفا فِي قصيده طويله مِنها هَذه الابيات
ذبحتني ياسيدَ كُل الرعابيب

فجيت قلبي ياريشَ العين فجي
فج مِثل مضراب شَلفا تريحيب..شلفا تخل الدم الاحمر يكجي
لاوردت مِن كف مرو المغاليب.
والخيل كاسيها ضباب وعجي

فروسيته
لم تدم مدة فروسية الاخمس سنوات حيثُ قتل وهو فِي الخامسه والعشرين مِن العمر

اقوال ماثوره عنه
فاقت فروسية تراحيب بن بصيص كُل تصور وليس مِن أحدَ يتصور وان يتوقع فروسية فذه فِي مِثل هَذا العمر ومن المشاهدات الشاهده لفروسية تراحيب نكتفي بذكر الاتي
جاءَ عماشَ بن عبدالله الدويشَ الملقب ب عماشَ الرجعه)
قال جاءت اقوام كثِيرة عِندَ صلآة العصر ومسكت فرس تراحيب كَما جرت العاده فِي مِثل هَذه الحاله حتّى تلاقت الجموع المحاربه وسمح لتراحيب بالانقضاض علي الاعداءَ فاطلق صرخة تفجر الاذن كَأنها صوت صاعقه تراجعت علي اثرها خيل الاعداءَ دَون رغبة راكبيها واصاب بَعضها الخمول وفعل بهم ماليس يفعله أحدَ قَبله ولم يتمالك أحدَ نفْسه مِن القوم المعاديه حتّى غاب عَن الانظار

وقيل أنه عندما كَانت الحروب علي اشدها وعم القلق علي جماعته خوفا عَليه مِن القتل ونصحوه مِن ان يرتدي اثناءَ القتال الدرع والطاس الا أنه رفض ذلِك وكانه يتحدي الموت وقال مِن دَني يومه فإن الدرع لايمنع الموت عنه


اشقاءه
اشقاءَ تراحيب مِن الاب اثنان هما غلاب وغالب وكلاهما فرسان لهما مغازي

اما شَقيقه مِن الام فَهو الشيخ متعب بن جبرين الملقب بالجنازه أي أنه لايهاب الموت وقال عندما علم بوفآة شَقيقه تراحيب لاخذ الثار فيه
ياهل الرمك زودولهن بالبريره

نبي ندور فَوقهنه تريحيب
ياليتني والموت ما فيه خيره

حضرتهم والخيل دَونه جناذيب
حضرتهم مِن فَوق حمراءَ ظهيره

والله لعشي جايع النسر والذيب

مقتله قتل فِي احدي الوقعات فِي مكان يسمي الحور وادي يقع جنوب شَرق البره شَرق شَقراء
حيثُ دَبر لَه كمين مِن مجموعه فرسان وعهدَ قتله لاحدهم الَّذِي اطلق النار اثناءَ الطرادَ واصابه فِي ظهره ولم تكُن هَذه الطلقه قاتله ولم يتوفي تراحيب علي اثرها بل نزل عَليه شَخص آخر مِن المجموعه الهاجمه واكمل قتل تراحيب بواسطة خنجر وقلب ان يقتل تراحيب قال لَه تراحيب انني صاحب فضل عليك حيثُ كَان قَدَ قبض عَليه ثلاث مرات فِي وقعات حربيه ويعفو عنه تراحيب مِن القتل الا ان ذلِك الشخص لَم يعامل تراحيب بالمثل فقتله وبعدَ فتره وقع هَذا الشخص فِي قبضة أحدَ فرسان مطير وقْتله بالخنجر بَعدَ ان ذكره فِي تراحيب


اخواني هَذا ما حببت ان اوضحه عَن هَذا الفارس الشيخ تراحيب بن شَري بن بصيص وهَذا حسب علمي
والمعذره ان اطلت عليكم وهو يستحق أكثر مِن ذلِك

!3