الاتحاد استعادة 12615.jpg

فرضت الصدفة نفْسها فِي اللقاءَ الاول للمدرب دَيمتري دَافيدوفيتشَ مَع لاعبي فريق الاتحادَ بَعدَ ان اعادَ الاتحاديون التعاقدَ مَع البلجيكي مجددا لانقاذ الفريق مِن حالة عدَم التوازن الَّتِي يمر بها هَذا الموسم اثر تجربتين فاشلتين مَع المدرسة البرتغالية بَعدَ ان تعاقدَ النادي مَع مانويل جوزيه ثُم توني اوليفيرا.

واقيل اوليفيرا مِن منصبه الاسبوع الماضي
فاعادَ الاتحادَ الوصل مَع المدرب السابق دَيمتري لتولي المهمة خصوصا وانه ينافس فِي دَوري ابطال اسيا حيثُ يلتقي غريمه الهلال فِي الدور الثاني الاسبوع المقبل.

الصدفة حضرت بان يَكون اللقاءَ الاول للمدرب الجديدَ مَع الهلال
فاخر مبارآة اشرف فيها دَيمتري علي الاتحادَ كَانت فِي نهائي كاس الملك وفاز فيها الاتحادَ علي الهلال بالذَات بثنائية المدافعين اسامة المولدَ وحمدَ المنتشري.

ديمتري طلب فور وصوله ان يشرف علي الفريق فِي لقائه أمام الشباب علي الرغم مِن ان الترتيبات الاتحادية كَانت بان يتابع اللقاءَ مِن المدرجات علي ان يقوده فيها المدرب المساعدَ حسن خليفة.

ظهر الاتحادَ بمستوي أفضل مِن اللقاءات السابقة وكادَ يحسم نتيجة المبارآة لَو احسن لاعبوه التعامل مَع الفرص العديدة الَّتِي سنحت للفريق ما ولدَ نوعا مِن الارتياح لدي الاتحاديين بان المدرب قادر علي اعادة الفريق الي مستواه
خصوصا وانه يملك كلمة السر لاخراج طاقات اللاعبين وتحفيزهم لتحقيق الانتصارات.

ويعدَ البلجيكي دَيمتري المدرب الذهبي فِي تاريخ النادي الاتحادي لما يملكه مِن خبرة ومعرفة تامة باللاعبين الَّذِين حققوا معه بطولة الدوري عام 2007
كَما أنه حقق مَع الفريق ثماني بطولات مِنها ثلاثة القاب فِي الدوري.

وهي المَرة الخامسة الَّتِي يشرف فيها دَيمتري علي تدريب الاتحادَ خِلال 13 عاما بِداية مِن 1997.

المدرب العجوز طلب مِن ادارة ناديه علي وجه السرعة تسجيلات مباريات الاتحادَ أمام الهلال فِي الموسمين الاخيرين للاستعانة بها فِي دَراسة الفريق الازرق
كَما طلب تقييما كاملا مِن مساعديه عَن مستويات اللاعبين فِي الفريق
واطلع علي التقارير الَّتِي قدمت مِن المدربين السابقين مانويل جوزيه وتوني اوليفيرا.

قليل مِن الاتحاديين يعرفون السر الحقيقي الَّذِي دَفع ادارة ناديهم لاعادة التعاقدَ مَع المدرب البلجيكي للمَرة الرابعة خِلال الاثنتي عشرة سنة الاخيرة
حيثُ لَم يات التعاقدَ معه فِي هَذه الفترة الحرجة مِن الموسم بَعدَ اقالة اوليفيرا بسَبب رصيده الَّذِي حققه مَع الفريق خِلال السنوات الماضية فَقط الَّذِي بلغ ثمانية القاب وَضعته علي راس قائمة المدربين الَّذِين تركوا بصمة ذهبية فِي تاريخ العميد
اذ ان أهم الاسباب الَّتِي اتت بِه فِي هَذا التوقيت العلاقة الخاصة جداً الَّتِي تربطه بَعدَدَ مِن عناصر الفريق المؤثرة.

فقائدَ الفريق اللاعب محمدَ نور كَان دَيمتري أول مِن دَفع بِه للمشاركة عام 1997
وهي السنة الَّتِي حقق فيها الفريق الثلاثية الشهيرة
حيثُ كَان "الداهية"
وهو اللقب الَّذِي اطلقه جمهور الاتحادَ علي دَيمتري
يصر علي نور فِي مركز المحور الدفاعي بالرغم مِن وجودَ العديدَ مِن الاسماءَ اللامعة فِي ذلِك الوقت
حيثُ كَان نور فِي ذلِك التاريخ لَم يتجاوز التاسعة عشرة مِن عمره.

الاسم الثاني الَّذِي اهداه دَيمتري للاتحاديين هُو المدافع الصلب اسامة المولد
فبعدَ ان شَاهده فِي مبارآة لفريق الناشئين فِي الاتحادَ اصر علي ترقيته مباشرة الي الفريق الاول
وكان ذلِك فِي التعاقدَ الثالث لَه مَع نادي الاتحادَ عام 2001
وما يزال الاتحاديون يتذكرون الحركات الاستعراضية الَّتِي قام بها دَيمتري عندما احرز اسامة هدفه الاول مَع الفريق فِي أول مبارآة خاضها ضدَ الاتفاق فرحا بنجمه الصغير الَّذِي يواصل تالقه حتّى الان.

وهُناك نجم الهجوم نايف هزازي
فديمتري يعدَ أول مِن اشار الي نجومية هَذا اللاعب ومنحه الفرصة الاولي فِي مبارآة خاضها الاتحادَ أمام النصر
وفي نفْس فترة اكتشاف هزازي كَان البلجيكي يراهن علي نجومية سلطان النمري حتّى أنه دَفع بِه فِي المبارآة النهائية للدوري أمام الهلال وفاز فيها الاول.

وكَانت ادارة الاتحادَ قَدَ حسمت امر المدرب واستقرت المشاورات بَين قياداتها علي ان يَكون دَيمتري هُو رجل المرحلة المقبلة لتولي مُهمة قيادة الفريق لمدة شَهر ونصف الشهر.

الاتحادَ كَان اقال اوليفيرا استجابة لضغوط مِن جانب جماهير النادي والاعلام الرياضي الَّذِي اتهم ب"التخبط الواضح واختيار اسلوب لعب غَير منطقي لا يتناسب مَع أهمية المباريات الَّتِي يخوضها الفريق.

AFC