شموخ بريه
21/07/2005 - July 21st, 01:26 AM
قبل أن تندلع الحرب العالمية اليهودية ضد المسلمين والتي قدح شرارتها في الحادي عشر من سبتمبر 2001 صنيعة اليهود وتلميذهم المدرب النجيب أسامة لادن، لم ينس اليهود حقيقة أن حربهم العالمية ضد المسلمين إنما تستدعي عند المسلمين فكرة الجهاد الإسلامي، فلكي يقطعوا الطريق على المسلمين، صنعوا ما أسموه "تنظيم القاعدة"، وعهدوا إلى عميلهم المدرب أسامة لادن بقيادته، وذلك بهدف توجيه الجهاد الإسلامي إلى الوجهة التي يريدها اليهود وليس المسلمون، فكان جهاد ما يسمى "تنظيم القاعدة" هو الجهاد اليهودي المضمون الإسلامي الرداء.
وما إن تسلمت قوات الغزو الأمريكي العراق من الإحتلال الأجنبي البعثي الكافر تسلم الحقيبة، حتى بدأت المقاومة العراقية عملها بكل كفائة واقتدار، فأحالت العراق إلى مستنقع موت للغزاة ولعملائهم البعثيين والرافضة أشد دموية من المستنقع الفييتنامي بشهادة كبار المحللين والمراقبين السياسيين العالميين، فكانت المقاومة العراقية الباسلة وبكل المقاييس العنصر المستجد في عالم عربي بات إقطاعية يهودية خالصة تحكم الحياة فيه منظومة سياسية شمولية تدار من تل أبيب.
وبعيد بدء المقاومة العراقية لضرباتها القاتلة ضد الغزاة الأمريكان وعملائهم البعثيين والرافضة، ولكي يفرغ اليهود الجهاد ضد الغزاة الأمريكان من ةمضامينه الإسلامية ويلوثوا طهره وصفائه، فقد بدأ الإعلام الإسرائيلي-المصري يعلن عن وجود ما وصفه "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين"، فأخذ هذا التحالف الإعلامي يلصق العمليات التي ينفذها رجال المقاومة العراقية إلى من أسموه "زرقاوي"، والذي روجوا له على أنه "قائد تنظيم الجهاد في العراق".
وعندما زرع اليهود صنيعتهم المسمى "زرقاوي" في العراق، لم يكن هدفهم فحسب هو تعهير فكرة الجهاد ضد الغزاة وتفريغها من مضامينها الإسلامية وجعله جهادا إسلامي المظهر يهودي المضمون والأهداف، بل كان أبعد من ذلك بكثير، فقد حول اليهود عميلهم المسمى "زرقاوي" إلى فخ نصبوه في العراق، ليستقطب أعداد المجاهدين الحقيقيين القادمين من داخل وخارج العالم العربي باسم الجهاد ضد الغزاة الأمريكان، وبطريقة دربه صانعيه اليهود عليها، يتمكن من استخلاص مايريده اليهود من معلومات دقيقة تجعل اليهود على اطلاع كامل عن كل شيء يتعلق بهولاء المجاهدين، الأمر الذي يسهل عليهم ملاحقتهم وقتلهم أينما كانوا.
وفي الحقيقة، فإن هذا الأسلوب اليهودي ليس جديدا، فقد سبق لليهود أن طبقوه في أفغانستان من خلال صنيعتهم وعميلهم المدرب "أسامة لادن"، وذلك عندما نجح هذا العميل في تحويل أفغانستان إلى مركز للجهاد والتدريب، فاستقطب عشرات الآلاف من المجاهدين من مختلف بقاع العالم، وزود تل أبيب على امتداد أكثر من عشرين عاما بكم معلوماتي هائل عن كل مجاهد وعن كل ما يتعلق بالجهاد في العالم الإسلامي
وفي الغزو الأمريكي لأفغانستان، جمع العميل لادن المجاهدين في الأماكن الذي حددته له القيادة العسكرية الأمريكية، فأكلت منهم صواريخ الطائرات الحربية ما أكلت، في حين تكفلت قوات الشمال بقتل من نجا منهم، فكان من قتلوا من المجاهدين في هذه الخدعة التي نفذها لادن لحساب أمريكا 35 ألف مجاهد من خيرة المجاهدين.
ولعل الأسئلة التالية تطرح نفسها بإلحاح:
إذا كان من يسمى "زرقاوي" مجاهد قد خرج من الأردن كما يردد ذلك الإعلام الإسرائيلي-المصري، فلماذا لم يبدأ الجهاد ضد العائلة الحاكمة في إمارة شرق الأردن البريطانية وعناصر مخابراتها، وهي عائلة حاكمة كافرة في حالة حرب أصلا ضد الإسلام والمسلمين؟
وإذا كانت المبررات التي ارتكز عليها الإعلام الإسرائيلي-المصري لتبرير وجود من يسمى "زرقاوي" في العراق هي أن العراق محتل من قبل الغزاة الأمريكان، أليست سوريا واقعة تحت احتلال أجنبي أشد كفرا وإلحادا ودموية من الإحتلال الأمريكي للعراق وهو الإحتلال الأجنبي البعثي الكافر؟ فلماذا لم يتوجه إلى سوريا ويوجه ضرباته إلى مراكز استخبارات الإحتلال البعثي؟
أليست مصر محتلة من قبل إسرائيل من خلال عائلة حاكمة لم تعد قادرة على إخفاء كراهيتها للإسلام والمسلمين؟ فلماذا لم نسمعه قد هدد ولو بحرف واحد العائلة الحاكمة في مصر ووجه ضرباته إلى مراكز استخباراتها وقتل عناصرها؟
لماذا لم يهدد ليبيا المحتلة التي يديرها لحساب اليهود العقيد الإسرائيلي؟
لماذا لم يشاهد المسلمون حتى الآن شريطا لما يسمى "تنظيم القاعدة" يظهر فيه شخص ملتح يهدد بضرب هذه الأنظمة الحاكمة في العالم العربي صنيعة اليهود والأشد كفرا وإلحادا من اليهود والأكثر منهم رغبة في إبادة المسلمين؟
وإذا كان من الأهمية بمكان أن يعرف المجاهدون في العراق بأن من يسمى "زرقاوي" ليس سوى عميل مدرب أراد به صانعيه اليهود اختراق صفوف المقاومة العراقية وكشف تنظيماتها وعناصرها ومعرفة كل ما يتعلق بها، فإن الأكثر أهمية من ذلك هو أن تعي قيادات المقاومة العراقية الخطورة البالغة التي يشكلها هذا العميل المزروع على العمل الجهادي في العراق، وأن تبدا بملاحقته وقتله وفضحه أمام المسلمين قبل أن تجد المقاومة العراقية نفسها في يوم ما وهي في أشد حالات الخور والضعف
وما إن تسلمت قوات الغزو الأمريكي العراق من الإحتلال الأجنبي البعثي الكافر تسلم الحقيبة، حتى بدأت المقاومة العراقية عملها بكل كفائة واقتدار، فأحالت العراق إلى مستنقع موت للغزاة ولعملائهم البعثيين والرافضة أشد دموية من المستنقع الفييتنامي بشهادة كبار المحللين والمراقبين السياسيين العالميين، فكانت المقاومة العراقية الباسلة وبكل المقاييس العنصر المستجد في عالم عربي بات إقطاعية يهودية خالصة تحكم الحياة فيه منظومة سياسية شمولية تدار من تل أبيب.
وبعيد بدء المقاومة العراقية لضرباتها القاتلة ضد الغزاة الأمريكان وعملائهم البعثيين والرافضة، ولكي يفرغ اليهود الجهاد ضد الغزاة الأمريكان من ةمضامينه الإسلامية ويلوثوا طهره وصفائه، فقد بدأ الإعلام الإسرائيلي-المصري يعلن عن وجود ما وصفه "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين"، فأخذ هذا التحالف الإعلامي يلصق العمليات التي ينفذها رجال المقاومة العراقية إلى من أسموه "زرقاوي"، والذي روجوا له على أنه "قائد تنظيم الجهاد في العراق".
وعندما زرع اليهود صنيعتهم المسمى "زرقاوي" في العراق، لم يكن هدفهم فحسب هو تعهير فكرة الجهاد ضد الغزاة وتفريغها من مضامينها الإسلامية وجعله جهادا إسلامي المظهر يهودي المضمون والأهداف، بل كان أبعد من ذلك بكثير، فقد حول اليهود عميلهم المسمى "زرقاوي" إلى فخ نصبوه في العراق، ليستقطب أعداد المجاهدين الحقيقيين القادمين من داخل وخارج العالم العربي باسم الجهاد ضد الغزاة الأمريكان، وبطريقة دربه صانعيه اليهود عليها، يتمكن من استخلاص مايريده اليهود من معلومات دقيقة تجعل اليهود على اطلاع كامل عن كل شيء يتعلق بهولاء المجاهدين، الأمر الذي يسهل عليهم ملاحقتهم وقتلهم أينما كانوا.
وفي الحقيقة، فإن هذا الأسلوب اليهودي ليس جديدا، فقد سبق لليهود أن طبقوه في أفغانستان من خلال صنيعتهم وعميلهم المدرب "أسامة لادن"، وذلك عندما نجح هذا العميل في تحويل أفغانستان إلى مركز للجهاد والتدريب، فاستقطب عشرات الآلاف من المجاهدين من مختلف بقاع العالم، وزود تل أبيب على امتداد أكثر من عشرين عاما بكم معلوماتي هائل عن كل مجاهد وعن كل ما يتعلق بالجهاد في العالم الإسلامي
وفي الغزو الأمريكي لأفغانستان، جمع العميل لادن المجاهدين في الأماكن الذي حددته له القيادة العسكرية الأمريكية، فأكلت منهم صواريخ الطائرات الحربية ما أكلت، في حين تكفلت قوات الشمال بقتل من نجا منهم، فكان من قتلوا من المجاهدين في هذه الخدعة التي نفذها لادن لحساب أمريكا 35 ألف مجاهد من خيرة المجاهدين.
ولعل الأسئلة التالية تطرح نفسها بإلحاح:
إذا كان من يسمى "زرقاوي" مجاهد قد خرج من الأردن كما يردد ذلك الإعلام الإسرائيلي-المصري، فلماذا لم يبدأ الجهاد ضد العائلة الحاكمة في إمارة شرق الأردن البريطانية وعناصر مخابراتها، وهي عائلة حاكمة كافرة في حالة حرب أصلا ضد الإسلام والمسلمين؟
وإذا كانت المبررات التي ارتكز عليها الإعلام الإسرائيلي-المصري لتبرير وجود من يسمى "زرقاوي" في العراق هي أن العراق محتل من قبل الغزاة الأمريكان، أليست سوريا واقعة تحت احتلال أجنبي أشد كفرا وإلحادا ودموية من الإحتلال الأمريكي للعراق وهو الإحتلال الأجنبي البعثي الكافر؟ فلماذا لم يتوجه إلى سوريا ويوجه ضرباته إلى مراكز استخبارات الإحتلال البعثي؟
أليست مصر محتلة من قبل إسرائيل من خلال عائلة حاكمة لم تعد قادرة على إخفاء كراهيتها للإسلام والمسلمين؟ فلماذا لم نسمعه قد هدد ولو بحرف واحد العائلة الحاكمة في مصر ووجه ضرباته إلى مراكز استخباراتها وقتل عناصرها؟
لماذا لم يهدد ليبيا المحتلة التي يديرها لحساب اليهود العقيد الإسرائيلي؟
لماذا لم يشاهد المسلمون حتى الآن شريطا لما يسمى "تنظيم القاعدة" يظهر فيه شخص ملتح يهدد بضرب هذه الأنظمة الحاكمة في العالم العربي صنيعة اليهود والأشد كفرا وإلحادا من اليهود والأكثر منهم رغبة في إبادة المسلمين؟
وإذا كان من الأهمية بمكان أن يعرف المجاهدون في العراق بأن من يسمى "زرقاوي" ليس سوى عميل مدرب أراد به صانعيه اليهود اختراق صفوف المقاومة العراقية وكشف تنظيماتها وعناصرها ومعرفة كل ما يتعلق بها، فإن الأكثر أهمية من ذلك هو أن تعي قيادات المقاومة العراقية الخطورة البالغة التي يشكلها هذا العميل المزروع على العمل الجهادي في العراق، وأن تبدا بملاحقته وقتله وفضحه أمام المسلمين قبل أن تجد المقاومة العراقية نفسها في يوم ما وهي في أشد حالات الخور والضعف