المرفأ
18/08/2008 - August 18th, 07:23 AM
إ
تعريف الفلسفة
هي عبارة عن ممارسة عقلية وترف
فكري وكلمات فوق المعاني يتسم صاحبها
بمحبة الحكمة.. أو إيثار الحكمة
والبعض يرى انها رؤية وفكر متعال عن الواقع
أو فكر يصعب إدراكه وتمثله...
وتعريف الفلسفة مشروط بفلسفة صاحبها
إذ أن كل تعريف للفلسفة هو بمثابة مرآة
تعكس لنا فلسفة صاحبها و رؤيته الخاصة
للإنسان والمجتمع والتاريخ والحياة.
وقد ينتهي موضوعي هذا وانا لم أصل الى
تعريف مختصر يوجز ويحتوي
تلك الممارسة العقلية اللتي لآيليق عليها الا أسمين
بالاضافة الى مسماها .. وهما الجنون .. والحكمة..
ولكي لا اكثر من فلسفتي عليكم أكثر
من اللازم ولكي لايصيبكم الملل
وأنتم في هذا المرفأ..
وددت لو تشاركوني في تأمل تلك الكلمات
والعبارات والحكم لاشهر الفلاسفة والحكماء
يقول حكيم فرنسي
(ما فائدة الدنيا الواسعة ، إذا كان حذائك ضيقا..)
وان أردت أن تسمو عن الرد على من اغتابك او حاول التقليل من شأنك
فتذكر هذه العبارة جيدا"
أذا ركلك الناس من الخلف فاعلم أنك في المقدمة.
كيف تميز بين الجيد والاجود؟
دائما يصبح الجيد غير جيد, إذا كان الأجود هو المتوقع
قالوا عن شجاعة الخوف..
ليست الشجاعة في عدم الشعور بالخوف, ولكنها في التغلب على هذا الشعور
وعن الماضي..
نحن نحب الماضي لأنة ذهب , ولو عاد لكرهناه
والضمير..
الضمير لا يمنع المرء من ارتكاب الخطأ
إنه فقط يمنعه من الإستمتاع به وهو يرتكبه
هذه دعوة لتأمل الكلمات اللتي فوق المعاني..
فلسفة الصداقة !!
لو بحثت عن صديق فلم تجده ... فتأكد...
أنك تبحث عنه لتأخذ منه شيئاً ..
ولو بحثت عنه لتعطيه شيئاً لوجدته ...
صديقك المقرب ... هو من تألفه نفسك وعقلك ..
ويبادلك الصفاء والمحبة .. فبدون تلك الأشياء لا معنى للصداقة الحقيقية ...
في هذا الزمان الذي تـنـدر فيه الصداقات ويشح الأصدقاء ....
لابد أن يـتـشـبّث الإنسان بكل صداقة قديمة كان عطاؤها دفئاً ...
وبكل صديق وفيّ كانت مشاركاته عمراً ...
فالعطاء والمشاركة يحملان هذا الإنسان ..
إلى رحابة التذكر الدائم فنحترم قيمة الإنسان ...
من حقائق الانسان..
نحن نكتشف الجيد ... فننبهر به ... وقد ننحني له ...
ونكتشف الرديء ... وقد نجامله إذا كان يخدمنا....
لكن إن كل ما يدور في أذهاننا ... وما يعتل في صدورنا ..
ليس بالضرورة شيء يخضع للاكتشاف ..
أحياناً يكون هذا الشيء خاضعاً للتجاهل ..
وتلك إحدى حقائق الإنسان المزدحم بالمتاعب وبالطموح معاً
رسالة لعشاق اليوم..
من يحب .. يشعر أن موته في من أحبه .. حياة له ...
كان ذلك في عصور قيس وليلى وروميو وجولييت وولادة وابن زيدون ...
واجمعوا معهم من جعلتكم تقرأون تلك الكلمات..
أما اليوم ..فيشعر المحبوب ..
أن من أحبه يطمح إلى الوصول لغرض له فيه ..
إنها فلسفة الأخذ والعطاء ... التي حصرها الناس اليوم في الماديات فقط ..
أشياء لاتتغير!!
شيئان لا تستطيع تغييرهما في حياتك ...
الماضي .... والحب الحقيقي ...
حتى لاتجبر على شئ..
اهتم بأن تحصل على ما تحبه ... وإلا..
ستكون مجبراً على أن تحب ما تحصل عليه ...
الجمال الدائم..
الجمال المتجدد هو جمال الروح والعقل ...
أما الملامح فهي تذبل ..
والحديث هنا ليس مقتصراً على المرأة .. ولكنه يشمل الرجل ..
إذا قبلنا أن نطلق عليه لفظة جميل ..
عندما نفقد الشيء نجعله ونرسمه خيالاً لا يُوصف ..
ونعمم هذا الخيال في كل شيء ..
حتى يصبح على شكل مسلّمات لا فرار منها
القوة أن تقول ((لا)) في الوقت الذي يصرّ قلبك على أن يعذبك ويقول ..
(( نعــــــــــم ))
امنية:
كنت ولا زلـــــــــت..
أريـــــد أن أكـــون مثل..
الطيف في حياة الآخـــرين..
شيء خفيف يمـــــر بسهولـه..
دون أن يترك أثراً مبالغاً ..أوقاسياً..
فيهم.. بل يريـــــــد ان يكــــــــــون اثر..
يبتسم له المكان بعد توديعه لاجرحا يؤلمه.
المرفأ
تعريف الفلسفة
هي عبارة عن ممارسة عقلية وترف
فكري وكلمات فوق المعاني يتسم صاحبها
بمحبة الحكمة.. أو إيثار الحكمة
والبعض يرى انها رؤية وفكر متعال عن الواقع
أو فكر يصعب إدراكه وتمثله...
وتعريف الفلسفة مشروط بفلسفة صاحبها
إذ أن كل تعريف للفلسفة هو بمثابة مرآة
تعكس لنا فلسفة صاحبها و رؤيته الخاصة
للإنسان والمجتمع والتاريخ والحياة.
وقد ينتهي موضوعي هذا وانا لم أصل الى
تعريف مختصر يوجز ويحتوي
تلك الممارسة العقلية اللتي لآيليق عليها الا أسمين
بالاضافة الى مسماها .. وهما الجنون .. والحكمة..
ولكي لا اكثر من فلسفتي عليكم أكثر
من اللازم ولكي لايصيبكم الملل
وأنتم في هذا المرفأ..
وددت لو تشاركوني في تأمل تلك الكلمات
والعبارات والحكم لاشهر الفلاسفة والحكماء
يقول حكيم فرنسي
(ما فائدة الدنيا الواسعة ، إذا كان حذائك ضيقا..)
وان أردت أن تسمو عن الرد على من اغتابك او حاول التقليل من شأنك
فتذكر هذه العبارة جيدا"
أذا ركلك الناس من الخلف فاعلم أنك في المقدمة.
كيف تميز بين الجيد والاجود؟
دائما يصبح الجيد غير جيد, إذا كان الأجود هو المتوقع
قالوا عن شجاعة الخوف..
ليست الشجاعة في عدم الشعور بالخوف, ولكنها في التغلب على هذا الشعور
وعن الماضي..
نحن نحب الماضي لأنة ذهب , ولو عاد لكرهناه
والضمير..
الضمير لا يمنع المرء من ارتكاب الخطأ
إنه فقط يمنعه من الإستمتاع به وهو يرتكبه
هذه دعوة لتأمل الكلمات اللتي فوق المعاني..
فلسفة الصداقة !!
لو بحثت عن صديق فلم تجده ... فتأكد...
أنك تبحث عنه لتأخذ منه شيئاً ..
ولو بحثت عنه لتعطيه شيئاً لوجدته ...
صديقك المقرب ... هو من تألفه نفسك وعقلك ..
ويبادلك الصفاء والمحبة .. فبدون تلك الأشياء لا معنى للصداقة الحقيقية ...
في هذا الزمان الذي تـنـدر فيه الصداقات ويشح الأصدقاء ....
لابد أن يـتـشـبّث الإنسان بكل صداقة قديمة كان عطاؤها دفئاً ...
وبكل صديق وفيّ كانت مشاركاته عمراً ...
فالعطاء والمشاركة يحملان هذا الإنسان ..
إلى رحابة التذكر الدائم فنحترم قيمة الإنسان ...
من حقائق الانسان..
نحن نكتشف الجيد ... فننبهر به ... وقد ننحني له ...
ونكتشف الرديء ... وقد نجامله إذا كان يخدمنا....
لكن إن كل ما يدور في أذهاننا ... وما يعتل في صدورنا ..
ليس بالضرورة شيء يخضع للاكتشاف ..
أحياناً يكون هذا الشيء خاضعاً للتجاهل ..
وتلك إحدى حقائق الإنسان المزدحم بالمتاعب وبالطموح معاً
رسالة لعشاق اليوم..
من يحب .. يشعر أن موته في من أحبه .. حياة له ...
كان ذلك في عصور قيس وليلى وروميو وجولييت وولادة وابن زيدون ...
واجمعوا معهم من جعلتكم تقرأون تلك الكلمات..
أما اليوم ..فيشعر المحبوب ..
أن من أحبه يطمح إلى الوصول لغرض له فيه ..
إنها فلسفة الأخذ والعطاء ... التي حصرها الناس اليوم في الماديات فقط ..
أشياء لاتتغير!!
شيئان لا تستطيع تغييرهما في حياتك ...
الماضي .... والحب الحقيقي ...
حتى لاتجبر على شئ..
اهتم بأن تحصل على ما تحبه ... وإلا..
ستكون مجبراً على أن تحب ما تحصل عليه ...
الجمال الدائم..
الجمال المتجدد هو جمال الروح والعقل ...
أما الملامح فهي تذبل ..
والحديث هنا ليس مقتصراً على المرأة .. ولكنه يشمل الرجل ..
إذا قبلنا أن نطلق عليه لفظة جميل ..
عندما نفقد الشيء نجعله ونرسمه خيالاً لا يُوصف ..
ونعمم هذا الخيال في كل شيء ..
حتى يصبح على شكل مسلّمات لا فرار منها
القوة أن تقول ((لا)) في الوقت الذي يصرّ قلبك على أن يعذبك ويقول ..
(( نعــــــــــم ))
امنية:
كنت ولا زلـــــــــت..
أريـــــد أن أكـــون مثل..
الطيف في حياة الآخـــرين..
شيء خفيف يمـــــر بسهولـه..
دون أن يترك أثراً مبالغاً ..أوقاسياً..
فيهم.. بل يريـــــــد ان يكــــــــــون اثر..
يبتسم له المكان بعد توديعه لاجرحا يؤلمه.
المرفأ