دي رووسي
06/09/2008 - September 6th, 11:58 AM
نجم الكرة السعودية وأفضل لاعب وسط مر على تاريخها لاعب نادي النصر السعودي ونجم خط وسط السعودية
بدأ مشواره الكروي في نهاية العام 1403هـ 1983م، سجل في كشوفات نادي النصرالسعودي، منتقل من نادي النخيل ببيشة، كان لاعب صغير في السن لم يتجاوز 18 من عمرة. أعطاه مدرب النصر الجديد/ باولو سيزار كربجاني، فرصة اللعب مع اللاعبين الأساسيين القدماء، فكانت فرصة عظيمة للاعب الجديدأن يثبت وجوده مع المدرب الجديد الذي لتوه استلم زمام الفريق.
خاض فريق النصر السعودي لقاءان وديان أمام فريق الاتحادالسعودي في الرياض وجدة أنتهت نتائجهما ( 0/0 )، وبرز في الفريق لاعب ذو مجهود وافر يمتلك صفات لاعب الخبرة والموهبة اسمه. وفي مباراة النصر السعودي والشعلة السعودي والتي انتهت نصراوية بنتيجة 4/2، كان فهد الهريفي نجم اللقاء مستوىً وتهديفاً، حيث سجل هدفين من أهداف المباراة.
وفي مباراة [[النصر السعودي مع القادسية السعودي في افتتاحية الموسم الجديد 1404، كان اللاعب الجديد/ فهد الهريفي ضمن التشكيل الأساسي. وأول هدف سجله اللاعب فكان أمام فريق الاتفاق السعودي في مدينة الدمام، حيث سجل أحد أهداف النصر السعودي الأربعة في مباراة انتهت نتيجتها 4/1 بتاريخ 12/2/1404.
مثل المنتخب السعودي في العام 1405، واستمر ضمن التشكيل الأساسي للمنتخب طوال ( 11 ) عاماً لم يغب فيها عن صفوف المنتخب أبداً، قدم خلالها كل فنون الكرة مع زملائه اللاعبين.
يعتبر فهد الهريفي من أبرز نجوم الكرة السعودية والعربية والآسيوية وقد كان علامة فارقة خلال مشواره الطويل والحافل تميّز برقمه الشهير ( 8 ) والذي اشتهر به لأسلوبه الماهر في مداعبة الكرة وصناعة الأهداف وتسجيلها حتى وهو لاعب وسط لدرجة أن يكاد يكون اللاعب الوحيد الذي نافس الأسطورة الكروية ماجد عبدالله على عرش النجومية المطلقة والتهديف سواء مع المنتخب أو مع ناديه النصر السعودي ، فمع المنتخب السعودي كان الهريفي هدافاً بارزاً في مناسبات دولية مختلفة حتى حجز لنفسه مكاناً مرموقاً بين هدافي الكرة السعودية مع نهاية الثمانينات وحتى اعتزاله اللعب الدولي عام 94م فقد حل ثانياً في نسبة التهديف بعد ماجد عبدالله الهداف التاريخي والأشهر للمنتخب السعودي ، وكرر هذه المنافسة الشريفة حين قاد فريقه النصر السعودي لتحقيق بطولة الدوري الممتاز عام94م وسط غياب قائده وهدافه ماجد عبدالله الذي كان منشغلاً حينها بقيادة المنتخب السعودي في مشوار التأهل لنهائيات كأس العالم ذلك الوقت ، فحاز حينها الهريفي على إعجاب وتقدير كل الجماهير السعودية التي أعجبت بأدائه وكفاحه وقيادته المثالية لفريقه وسط ظروف صعبة جداً ولكن موهبة وإصرار وعزيمة النجم فهد الهريفي كانت سبباً بعد توفيق الله في تحقيق البطولة والتي أجبرت الجهاز الفني للمنتخب السعودي أن يضمه لصفوف المنتخب ويدعم به خطوطه في نهائيات كأس العالم بأمريكا94م.
بدأ مشواره الكروي في نهاية العام 1403هـ 1983م، سجل في كشوفات نادي النصرالسعودي، منتقل من نادي النخيل ببيشة، كان لاعب صغير في السن لم يتجاوز 18 من عمرة. أعطاه مدرب النصر الجديد/ باولو سيزار كربجاني، فرصة اللعب مع اللاعبين الأساسيين القدماء، فكانت فرصة عظيمة للاعب الجديدأن يثبت وجوده مع المدرب الجديد الذي لتوه استلم زمام الفريق.
خاض فريق النصر السعودي لقاءان وديان أمام فريق الاتحادالسعودي في الرياض وجدة أنتهت نتائجهما ( 0/0 )، وبرز في الفريق لاعب ذو مجهود وافر يمتلك صفات لاعب الخبرة والموهبة اسمه. وفي مباراة النصر السعودي والشعلة السعودي والتي انتهت نصراوية بنتيجة 4/2، كان فهد الهريفي نجم اللقاء مستوىً وتهديفاً، حيث سجل هدفين من أهداف المباراة.
وفي مباراة [[النصر السعودي مع القادسية السعودي في افتتاحية الموسم الجديد 1404، كان اللاعب الجديد/ فهد الهريفي ضمن التشكيل الأساسي. وأول هدف سجله اللاعب فكان أمام فريق الاتفاق السعودي في مدينة الدمام، حيث سجل أحد أهداف النصر السعودي الأربعة في مباراة انتهت نتيجتها 4/1 بتاريخ 12/2/1404.
مثل المنتخب السعودي في العام 1405، واستمر ضمن التشكيل الأساسي للمنتخب طوال ( 11 ) عاماً لم يغب فيها عن صفوف المنتخب أبداً، قدم خلالها كل فنون الكرة مع زملائه اللاعبين.
يعتبر فهد الهريفي من أبرز نجوم الكرة السعودية والعربية والآسيوية وقد كان علامة فارقة خلال مشواره الطويل والحافل تميّز برقمه الشهير ( 8 ) والذي اشتهر به لأسلوبه الماهر في مداعبة الكرة وصناعة الأهداف وتسجيلها حتى وهو لاعب وسط لدرجة أن يكاد يكون اللاعب الوحيد الذي نافس الأسطورة الكروية ماجد عبدالله على عرش النجومية المطلقة والتهديف سواء مع المنتخب أو مع ناديه النصر السعودي ، فمع المنتخب السعودي كان الهريفي هدافاً بارزاً في مناسبات دولية مختلفة حتى حجز لنفسه مكاناً مرموقاً بين هدافي الكرة السعودية مع نهاية الثمانينات وحتى اعتزاله اللعب الدولي عام 94م فقد حل ثانياً في نسبة التهديف بعد ماجد عبدالله الهداف التاريخي والأشهر للمنتخب السعودي ، وكرر هذه المنافسة الشريفة حين قاد فريقه النصر السعودي لتحقيق بطولة الدوري الممتاز عام94م وسط غياب قائده وهدافه ماجد عبدالله الذي كان منشغلاً حينها بقيادة المنتخب السعودي في مشوار التأهل لنهائيات كأس العالم ذلك الوقت ، فحاز حينها الهريفي على إعجاب وتقدير كل الجماهير السعودية التي أعجبت بأدائه وكفاحه وقيادته المثالية لفريقه وسط ظروف صعبة جداً ولكن موهبة وإصرار وعزيمة النجم فهد الهريفي كانت سبباً بعد توفيق الله في تحقيق البطولة والتي أجبرت الجهاز الفني للمنتخب السعودي أن يضمه لصفوف المنتخب ويدعم به خطوطه في نهائيات كأس العالم بأمريكا94م.