احذرو التقليد
10/09/2008 - September 10th, 05:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إحترت ماذا أسميكِ
ماذا أسميكِ ياإمراءة ليست كباقي النساء
يا وجع يسكن أضلعي
وبردا يصهر عظامي
وموت يترقبني
يزحف نحوي
ماذا أسميكِ يازاحفة نحوي مثل زحف الجيوش
يامحتلة فكري وقلبي و جسدي النحيل
يا محتلتي بجميع أجزائي
ياساكنة بين ضلوعي
بل أقرب من ذلك بكثير
تاتين أنتِ فتنتشلينني من وحدتي وطيشي
من جنوني الدائم
من قلقي ومن خوفي
عندما أكون معكِ
أكون بغير إرادة لا أعرف أي شيء غير عينيكِ
كثيرا أسأل نفسي هل أنتي كباقي النساء
وهل توجد إمرأة مثلكِ
بمثل هذا الجمال وهذا الذكاء
وهذا السحر الملائكي
تفهمينني بدون أن أتكلم
تعرفينني بكل تفاصيلي
تحسين بي كأنكِ جزء مني
ماذا يعتريني أمامكِ
أي وجع تسبببين لي بحظوركِ أو غيابكِ
ينبض قلبي حبا لكِ
وقد أصبح صوتي إمتدادا لصوتكِ أنتِ
أصابعي جزء من أصابعكِ
وخطوط يدي إمتدادا لخطوط يديكِ
أصبحنا نقترب أكثر
أصبح حبنا أكبر
وكبر إدراكنا وكبر إشتياقنا
نتقدم بالعمر معا
فتصبحين أنتِ أكثر الأشياء التي تثبت جذوري فيها
تصبحين أنتِ الأرض التي أحن إليها
تصبحين أنتِ وطني
عجيب هذا الجنون الذي أعيشه
كيف أهرب منكِ إليكِ
كيف تكونين البعيدة القريبة
كيف تجعلينني أتحدى الكون معكِ
كيف تبثين القوة في قلبي
وتدفعينني لصنع المعجزات معكِ
كم أحتاجكِ الأن معي
كم أحن إليكِ الان
كم أتلهف لإحتظانكِ بين يدي
حتى تنصهري بين أضلعي
وتحترقين بحرارة جسدي
وتدخلين فيه وتصبحين جزء من لحمي ودمي
إحترت ماذا أسميكِ
ماذا أسميكِ ياإمراءة ليست كباقي النساء
يا وجع يسكن أضلعي
وبردا يصهر عظامي
وموت يترقبني
يزحف نحوي
ماذا أسميكِ يازاحفة نحوي مثل زحف الجيوش
يامحتلة فكري وقلبي و جسدي النحيل
يا محتلتي بجميع أجزائي
ياساكنة بين ضلوعي
بل أقرب من ذلك بكثير
تاتين أنتِ فتنتشلينني من وحدتي وطيشي
من جنوني الدائم
من قلقي ومن خوفي
عندما أكون معكِ
أكون بغير إرادة لا أعرف أي شيء غير عينيكِ
كثيرا أسأل نفسي هل أنتي كباقي النساء
وهل توجد إمرأة مثلكِ
بمثل هذا الجمال وهذا الذكاء
وهذا السحر الملائكي
تفهمينني بدون أن أتكلم
تعرفينني بكل تفاصيلي
تحسين بي كأنكِ جزء مني
ماذا يعتريني أمامكِ
أي وجع تسبببين لي بحظوركِ أو غيابكِ
ينبض قلبي حبا لكِ
وقد أصبح صوتي إمتدادا لصوتكِ أنتِ
أصابعي جزء من أصابعكِ
وخطوط يدي إمتدادا لخطوط يديكِ
أصبحنا نقترب أكثر
أصبح حبنا أكبر
وكبر إدراكنا وكبر إشتياقنا
نتقدم بالعمر معا
فتصبحين أنتِ أكثر الأشياء التي تثبت جذوري فيها
تصبحين أنتِ الأرض التي أحن إليها
تصبحين أنتِ وطني
عجيب هذا الجنون الذي أعيشه
كيف أهرب منكِ إليكِ
كيف تكونين البعيدة القريبة
كيف تجعلينني أتحدى الكون معكِ
كيف تبثين القوة في قلبي
وتدفعينني لصنع المعجزات معكِ
كم أحتاجكِ الأن معي
كم أحن إليكِ الان
كم أتلهف لإحتظانكِ بين يدي
حتى تنصهري بين أضلعي
وتحترقين بحرارة جسدي
وتدخلين فيه وتصبحين جزء من لحمي ودمي