فجر الحمادين
13/09/2008 - September 13th, 04:08 AM
مٍَدُخٍل..--
حِـــبُـــيًــبُـــيًــےْ"..
حِبُيًــبُيًــےْ نٍآمٍَ يًــآعُمٍَرٍيًــےْ عُلىٍ صِدُرٍيًــےْ وٍصِآرٍحِنٍيًــےْ
وٍَفٍضَ آلصِمٍَتِ بُأحِسِآسِڪ وٍخٍل آلحِبُ ليًــےْ يًــجَرٍيًــےْ
وٍَفٍضََفٍضَ ليًــےْ يًــآبُعُدُ عُمٍَرٍيًــےْ وٍعُآتِبُنٍيًــےْ وٍَفٍهُمٍَنٍيًــےْ
أنٍآ أطَرٍيًــےْ عُلىٍ بُآلڪ ڪثَرٍ مٍَأنٍتِهُ عُليًــےْ تِطَرٍيًــےْ..؟!
--
/
--
/
--
عندما يعانق الكرى أجفان البشر
أظل لوحدي مستيقظة..
لأن الشوق يتخطّفني كلما أغرقني النعاس !!
والوله يتلقفني كلما أسهبت أنت في الجفاء
هجرتُ مضجعي !!
وهجرتني السعادة مذ انحسرت أمواج وصلك
أحرقت الورق
ولهيب آهاتي أذاب الحروف وأباد الكلمات !!
تسري بي خيالات المحبة الغابرة
فأنثني أقبل تلك الرسائل والصور التي احتوتها راحة كفيّك
افتّش عنك في الظلمة التي تلف عالمي
فأتعثّر بالوهم..واتخبّط بالألم ..واصطدم بالندم
وأهوي في قاع اليأس منهكة !!
وعندما تداعب أصابع اليقظة أجفان النيام..
وتزيل غشاء الليل عن أكتاف الحياة..
لا ينفكّ قلبي يذكرك
لا تغريني أكاليل الزنبق البيضاء المزهرة
ولا تنسيني أغاريد النورس المبحرة..
ولا تسليني أحاديث العشاق المليئة بالغيوم الممطرة..
فما أن أغمض عينيّ حتى أرى تلك اللحظات التي قضيتها معك !!
وما أن أصمّ أذنيّ حتى أسمع حديثك العذب وهمسات قلبك !!
فيمتلئ صدري بأوجاع الهجر..
ومرارة الرحيل..
و تتشابك سحابة من الحزن والقنوط حول قلبي !!
وتتمزق روحي بين قوتين
قوة خفية تحلق بي نحو السحاب وتريني جمال الذكريات من وراء ضباب الأحلام..
وقوة ظاهرة تقيدني بالأرض وتعمي بصيرتي بالغبار
وتتركني خائفة موجوعة في أتون الظلام ..!
وأنت يا سيدي لحبك أنامل حريرية الملمس شبيهة بالأقحوان لحظة خروجه من الكمامة
يرتعش أمام النسيم..
وبفتح قلبه لأشعة الفجر !!
وكل يوم يمضي يزيدني فيك هياماً وعشقاً..
لا أملك سوى أن أحبك رغم قطع السديم المذهلة التي تغشى أيامي..
وتجبرني أن التحف الغيوم ..واعيش بين النجوم
جارة للقمر برداء ملاك طاهر..
ذلك الملاك الذي اسميتني به...!!
ومذّاك الحين وأنا أحمل في جوفي طهر الملائكة..
و انهج طريق الملائكة دون زلل أو أعوجاج..
لذا يعزّ على لساني أن يقرّ بالخطأ ويعترف بالذنب..
ويشق على نفسي أن تلهج بعبارات الأسف والإعتذار...
لأني كما قلت لي {..ملاك
والملائكة لا تخطئ يا سيدي !!!!
أين أنت يا هاجري ....؟؟
لقد أيقظني صمتك وسيّرني إلى همسك حيث تتصاعد أنفاسك عطراً..
و أجلسني سحرك في حصنك حيث يتجوهر شوقك ثمراً..
و أوقفني ضياؤك في ليلك حيث يشع وجهك بدراً..
و قادني عشقك إلى مسكنك حيث يتناثر قلبك طهراً..
فأنت العَطِر في صمتك ..المثمر في سحرك..المشعّ في ضياءك ..الطاهر في عشقك..!!
كانت روحي العطشانة تشرب من خمرة روحك فتثمل ثم تهيم سابحة في
فضاء عينيك ..
حيث تطوف أجمل أشعار العاشقين..
و أروع حكايات المحبين..
ثم ما تلبث أن تسقط مترنحة على أديم التراب !!
كل شيء يفتقدك..
فمنذ رحيلك
سار موكب الحزن خلف موكب الموت
يتقدمهما طيف الحب يجرّ أجنحته المكسورة !
وبات ذلك البحر القابع في داخلي بلا شواطئ.....
و أصبحت كالغرير التائه بين أمانيه وغرامه..
والسجين الضائع بين ظلام أمسائه وشعاع أسحاره !!
منذ رحيلك
و الحنين يصرخ في أذنيّ..
و أشواقي تنشد لجوعها الكفاف ..
وقلبي يرفرف كالطيور في غابٍ مسحور ..
و مقلتي قد نضب ماؤها من شدة الجفاف !!
منذ رحيلك
و روحي معلّقة على متن الأرياح..
نزعت عني صولجاني وتقلدت أغلال الجراح..
قد انفقأت فقاقيع غروري وغادرني جمال الصباح !!
منذ رحيلك
هبطت من قلعتي الشاهقة كي أعيش مع المناجذ في أنفاقها الصامتة !!
و أحاطتني ظلمة مدلهمة فلست أرى سوى الوجوه الشامتة..
و اكتمل موسم ثمرة عشقي فسقطت صفراء ذابلة بذبول أوراق الخريف...
و عانقت حشرجة الموت صوتي ..
منذ رحيلك
رحلتُ إلى ماوراء الأفلاك بحثاً عنك..
بكيت بدموعٍ حارقة..
شارفت على معاقل الجنون..
نسيت طعم الحياة وتذوقت مرارة الوحدة..
تقاتلت مع الندم فغلبني..
أدركت حينها عظم حجم مصابي..
وفداحة خسارتي..
وأخذ صدى تلك الكلمة يتردد في قباب ذاكرتي
يااااه كم اشتقت إليها..
كم افتقدها..
كم أحتاجها..
أسألك بخالقك أن تنطقها مجدداً..
قل أحبك
ودعها تطرب مسمعي ..للمرة الأخيرة[/color]--
/
--
/
--
مٍَخٍرٍجَ..--..--
بُيًــےْ هُمٍَسِڪ يًــبُعُثَرٍنٍيًــےْ وٍغٌَلآ لمٍَسِڪ يًــلمٍَلمٍَنٍيًــےْ
أبُيًــےْ عُيًــوٍنٍيًــےْ مٍَنٍ عُيًــوٍنٍڪ تِذِوٍوٍوٍبُ مٍَنٍ آلوٍلعُ ڪثَرٍيًــےْ
حِبُيًــبُيًــےْ قٍِوٍمٍَ وٍصِآرٍحِنٍيًــےْ عُنٍ أحِسِآسِڪ وٍعُلمٍَنٍيًــےْ
أنٍآ أطَرٍيًــےْ عُلىٍ بُآلڪ ڪثَرٍ مٍَأنٍتِهُ عُليًــےْ تِطَرٍيًــےْ..؟!
حِـــبُـــيًــبُـــيًــےْ"..
حِبُيًــبُيًــےْ نٍآمٍَ يًــآعُمٍَرٍيًــےْ عُلىٍ صِدُرٍيًــےْ وٍصِآرٍحِنٍيًــےْ
وٍَفٍضَ آلصِمٍَتِ بُأحِسِآسِڪ وٍخٍل آلحِبُ ليًــےْ يًــجَرٍيًــےْ
وٍَفٍضََفٍضَ ليًــےْ يًــآبُعُدُ عُمٍَرٍيًــےْ وٍعُآتِبُنٍيًــےْ وٍَفٍهُمٍَنٍيًــےْ
أنٍآ أطَرٍيًــےْ عُلىٍ بُآلڪ ڪثَرٍ مٍَأنٍتِهُ عُليًــےْ تِطَرٍيًــےْ..؟!
--
/
--
/
--
عندما يعانق الكرى أجفان البشر
أظل لوحدي مستيقظة..
لأن الشوق يتخطّفني كلما أغرقني النعاس !!
والوله يتلقفني كلما أسهبت أنت في الجفاء
هجرتُ مضجعي !!
وهجرتني السعادة مذ انحسرت أمواج وصلك
أحرقت الورق
ولهيب آهاتي أذاب الحروف وأباد الكلمات !!
تسري بي خيالات المحبة الغابرة
فأنثني أقبل تلك الرسائل والصور التي احتوتها راحة كفيّك
افتّش عنك في الظلمة التي تلف عالمي
فأتعثّر بالوهم..واتخبّط بالألم ..واصطدم بالندم
وأهوي في قاع اليأس منهكة !!
وعندما تداعب أصابع اليقظة أجفان النيام..
وتزيل غشاء الليل عن أكتاف الحياة..
لا ينفكّ قلبي يذكرك
لا تغريني أكاليل الزنبق البيضاء المزهرة
ولا تنسيني أغاريد النورس المبحرة..
ولا تسليني أحاديث العشاق المليئة بالغيوم الممطرة..
فما أن أغمض عينيّ حتى أرى تلك اللحظات التي قضيتها معك !!
وما أن أصمّ أذنيّ حتى أسمع حديثك العذب وهمسات قلبك !!
فيمتلئ صدري بأوجاع الهجر..
ومرارة الرحيل..
و تتشابك سحابة من الحزن والقنوط حول قلبي !!
وتتمزق روحي بين قوتين
قوة خفية تحلق بي نحو السحاب وتريني جمال الذكريات من وراء ضباب الأحلام..
وقوة ظاهرة تقيدني بالأرض وتعمي بصيرتي بالغبار
وتتركني خائفة موجوعة في أتون الظلام ..!
وأنت يا سيدي لحبك أنامل حريرية الملمس شبيهة بالأقحوان لحظة خروجه من الكمامة
يرتعش أمام النسيم..
وبفتح قلبه لأشعة الفجر !!
وكل يوم يمضي يزيدني فيك هياماً وعشقاً..
لا أملك سوى أن أحبك رغم قطع السديم المذهلة التي تغشى أيامي..
وتجبرني أن التحف الغيوم ..واعيش بين النجوم
جارة للقمر برداء ملاك طاهر..
ذلك الملاك الذي اسميتني به...!!
ومذّاك الحين وأنا أحمل في جوفي طهر الملائكة..
و انهج طريق الملائكة دون زلل أو أعوجاج..
لذا يعزّ على لساني أن يقرّ بالخطأ ويعترف بالذنب..
ويشق على نفسي أن تلهج بعبارات الأسف والإعتذار...
لأني كما قلت لي {..ملاك
والملائكة لا تخطئ يا سيدي !!!!
أين أنت يا هاجري ....؟؟
لقد أيقظني صمتك وسيّرني إلى همسك حيث تتصاعد أنفاسك عطراً..
و أجلسني سحرك في حصنك حيث يتجوهر شوقك ثمراً..
و أوقفني ضياؤك في ليلك حيث يشع وجهك بدراً..
و قادني عشقك إلى مسكنك حيث يتناثر قلبك طهراً..
فأنت العَطِر في صمتك ..المثمر في سحرك..المشعّ في ضياءك ..الطاهر في عشقك..!!
كانت روحي العطشانة تشرب من خمرة روحك فتثمل ثم تهيم سابحة في
فضاء عينيك ..
حيث تطوف أجمل أشعار العاشقين..
و أروع حكايات المحبين..
ثم ما تلبث أن تسقط مترنحة على أديم التراب !!
كل شيء يفتقدك..
فمنذ رحيلك
سار موكب الحزن خلف موكب الموت
يتقدمهما طيف الحب يجرّ أجنحته المكسورة !
وبات ذلك البحر القابع في داخلي بلا شواطئ.....
و أصبحت كالغرير التائه بين أمانيه وغرامه..
والسجين الضائع بين ظلام أمسائه وشعاع أسحاره !!
منذ رحيلك
و الحنين يصرخ في أذنيّ..
و أشواقي تنشد لجوعها الكفاف ..
وقلبي يرفرف كالطيور في غابٍ مسحور ..
و مقلتي قد نضب ماؤها من شدة الجفاف !!
منذ رحيلك
و روحي معلّقة على متن الأرياح..
نزعت عني صولجاني وتقلدت أغلال الجراح..
قد انفقأت فقاقيع غروري وغادرني جمال الصباح !!
منذ رحيلك
هبطت من قلعتي الشاهقة كي أعيش مع المناجذ في أنفاقها الصامتة !!
و أحاطتني ظلمة مدلهمة فلست أرى سوى الوجوه الشامتة..
و اكتمل موسم ثمرة عشقي فسقطت صفراء ذابلة بذبول أوراق الخريف...
و عانقت حشرجة الموت صوتي ..
منذ رحيلك
رحلتُ إلى ماوراء الأفلاك بحثاً عنك..
بكيت بدموعٍ حارقة..
شارفت على معاقل الجنون..
نسيت طعم الحياة وتذوقت مرارة الوحدة..
تقاتلت مع الندم فغلبني..
أدركت حينها عظم حجم مصابي..
وفداحة خسارتي..
وأخذ صدى تلك الكلمة يتردد في قباب ذاكرتي
يااااه كم اشتقت إليها..
كم افتقدها..
كم أحتاجها..
أسألك بخالقك أن تنطقها مجدداً..
قل أحبك
ودعها تطرب مسمعي ..للمرة الأخيرة[/color]--
/
--
/
--
مٍَخٍرٍجَ..--..--
بُيًــےْ هُمٍَسِڪ يًــبُعُثَرٍنٍيًــےْ وٍغٌَلآ لمٍَسِڪ يًــلمٍَلمٍَنٍيًــےْ
أبُيًــےْ عُيًــوٍنٍيًــےْ مٍَنٍ عُيًــوٍنٍڪ تِذِوٍوٍوٍبُ مٍَنٍ آلوٍلعُ ڪثَرٍيًــےْ
حِبُيًــبُيًــےْ قٍِوٍمٍَ وٍصِآرٍحِنٍيًــےْ عُنٍ أحِسِآسِڪ وٍعُلمٍَنٍيًــےْ
أنٍآ أطَرٍيًــےْ عُلىٍ بُآلڪ ڪثَرٍ مٍَأنٍتِهُ عُليًــےْ تِطَرٍيًــےْ..؟!