المستشار
06/10/2008 - October 6th, 11:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في العادة الإنسان يسافر للراحة والاستجمام أو للعمل أو حتى للزواج السياحي ! لكنني قررت في إجازة العيد أن أسافر لإغلاق المخ ! والنصيحة المثلى للمواطن الكويتي ... الذي يتابع الشأن العام لقضاء إجازة مخ سعيدة... أن يقوم بالآتي :
1 - إغلاق الموبايل في مطار الكويت !
2 - عدم قراءة أي صحيفة كويتية !
3 - شطب الأحداث السياسية من ذاكرتك!
4 - وهذا يطبق «للمسافرين لدبي فقط» ! وهو عدم عمل المقارنات بين دبي والكويت ! لأن السفرة إلى دبي ستتحول إلى جحيم وتعب نفسي ! إن طبقتم الشروط السابقة، أضمن لكم سفرة مخ سعيدة !
طبعا كالعادة نظريا أرسمها صح ...وعمليا أفشل فشلاً ساحقا ! سافرت إلى دبي دون إغلاق المخ ! والنتيجة معروفة!
فالهموم زادت ولم تنقص، لأنني محمل بالهموم المحلية الصنع! وآخر تلك الهموم، بدأت بمجرد صعودي لطائرة طيران الإمارات، ومع إنني بالدرجة السياحية... كان باقي بس يعطوني خيار قيادة الطائرة مع الطيار ! خدمات ليس لها أول من آخر !
ومن الغباء الشديد، مقارنة الطائر «الخكري» خطوطنا الجوية الكويتية! بطيران الإمارات... ولا حتى بطيران بنغلاديش !
فالقهر كل القهر... عندما تتفاوض حكومة الكويت الباسلة الموقرة مع حكومة العراق، بعد صدور الأحكام الأوروبية الأخيرة بتعويض الخطوط الجوية الكويتية مبلغ مليار و200 مليون دولار، والتي على ضوئها صدر حكم لصالح الكويتية، بالحجز على طيارة الرئيس العراقي ! وملخص المفاوضات كان كالآتي:
ربعنا قالوا للعراقيين: نريد المبلغ كاملا أي مليار و200
فقال العراقين: شربوا من ماي النهر... مالكم إلا 400 مليون بس!
فرضخ ربعنا للعراقيين، وقالوا لهم: طيب عطونا 600 مليون نقدا، و600 مليون مشاريع لتشغيل المطارات العراقية ! فسافر العراقيون...لبغداد محملين بالعرض الكويتي السخي !
هل تعرف عزيزي المواطن الكويتي ... إن مبلغ مليار و200 مليون، يكفي لشراء 6 طائرات أيرباص من طراز«a330» ! ومع أسطول الكويتية المتهالك، فالطائرة الجديدة الواحدة هي بمثابة 20 طائرة!
أعلم... إن بعض نواب مجلس الأمة، لا يستحقون عضوية أردى نادٍ صحي بجليب الشيوخ! ولكن أين باقي النواب من الذي يحدث؟!
على هذا المنوال الحكومي باقي فقط يقدمون للعراقيين عرضا، بإسقاط الديون والقروض المستحقة لدولة الكويت كافة. مقابل نخل السماوة!
فلدولتنا حرية الاختيار بما تراه مناسبا ...ودائما الحكومه ابخص
حرية الرأي مكفوله لدى الجميع...
واعتذر على الاطاله
في العادة الإنسان يسافر للراحة والاستجمام أو للعمل أو حتى للزواج السياحي ! لكنني قررت في إجازة العيد أن أسافر لإغلاق المخ ! والنصيحة المثلى للمواطن الكويتي ... الذي يتابع الشأن العام لقضاء إجازة مخ سعيدة... أن يقوم بالآتي :
1 - إغلاق الموبايل في مطار الكويت !
2 - عدم قراءة أي صحيفة كويتية !
3 - شطب الأحداث السياسية من ذاكرتك!
4 - وهذا يطبق «للمسافرين لدبي فقط» ! وهو عدم عمل المقارنات بين دبي والكويت ! لأن السفرة إلى دبي ستتحول إلى جحيم وتعب نفسي ! إن طبقتم الشروط السابقة، أضمن لكم سفرة مخ سعيدة !
طبعا كالعادة نظريا أرسمها صح ...وعمليا أفشل فشلاً ساحقا ! سافرت إلى دبي دون إغلاق المخ ! والنتيجة معروفة!
فالهموم زادت ولم تنقص، لأنني محمل بالهموم المحلية الصنع! وآخر تلك الهموم، بدأت بمجرد صعودي لطائرة طيران الإمارات، ومع إنني بالدرجة السياحية... كان باقي بس يعطوني خيار قيادة الطائرة مع الطيار ! خدمات ليس لها أول من آخر !
ومن الغباء الشديد، مقارنة الطائر «الخكري» خطوطنا الجوية الكويتية! بطيران الإمارات... ولا حتى بطيران بنغلاديش !
فالقهر كل القهر... عندما تتفاوض حكومة الكويت الباسلة الموقرة مع حكومة العراق، بعد صدور الأحكام الأوروبية الأخيرة بتعويض الخطوط الجوية الكويتية مبلغ مليار و200 مليون دولار، والتي على ضوئها صدر حكم لصالح الكويتية، بالحجز على طيارة الرئيس العراقي ! وملخص المفاوضات كان كالآتي:
ربعنا قالوا للعراقيين: نريد المبلغ كاملا أي مليار و200
فقال العراقين: شربوا من ماي النهر... مالكم إلا 400 مليون بس!
فرضخ ربعنا للعراقيين، وقالوا لهم: طيب عطونا 600 مليون نقدا، و600 مليون مشاريع لتشغيل المطارات العراقية ! فسافر العراقيون...لبغداد محملين بالعرض الكويتي السخي !
هل تعرف عزيزي المواطن الكويتي ... إن مبلغ مليار و200 مليون، يكفي لشراء 6 طائرات أيرباص من طراز«a330» ! ومع أسطول الكويتية المتهالك، فالطائرة الجديدة الواحدة هي بمثابة 20 طائرة!
أعلم... إن بعض نواب مجلس الأمة، لا يستحقون عضوية أردى نادٍ صحي بجليب الشيوخ! ولكن أين باقي النواب من الذي يحدث؟!
على هذا المنوال الحكومي باقي فقط يقدمون للعراقيين عرضا، بإسقاط الديون والقروض المستحقة لدولة الكويت كافة. مقابل نخل السماوة!
فلدولتنا حرية الاختيار بما تراه مناسبا ...ودائما الحكومه ابخص
حرية الرأي مكفوله لدى الجميع...
واعتذر على الاطاله