ريوف
12/10/2008 - October 12th, 06:44 AM
http://qataral7ob.com/vb/image.php?u=729&dateline=1223722999
يمشي بين الخلائق تعلو وجهه إبتسامة مشرقة
فيبدو لك وجهه مشرقاً كالصبــاح
تراه فتحس أنك تريد أن تتحدث إليه
وتتأمــل في النور الرباني الذي يسطع من وجهه..
...
لا تتعجب حينما ترى الكل يسأل عنه حين غيابه
فهــو صاحب الإبتسامة المشرقة
والكلمــة الطيبة الحانية
يفهم الجميع ويفهمه الجميع
يحــتوي كل أحبته بــعطفه ومودته
لا ينسى صديــقاً له أبــداَ
فهو رجل وفــي صادق.
...
يسأل عن حال هذا وذاك
ويحاول حل مشاكل أصدقائه
يُحب أن يجمع القلوب ويؤلف بينــها
لا يحب أن يرى صديقاً له حزيناً بائساً
يندم كثيراً حينما يفهمه أحداً خطــأ
وله كلمته بين بعض أصدقائه
فالكل يحترمه ويـقبل شفاعته
...
صافي السريرة, طيب النية
يحترم الجمــيع ويقدر قدراتهم
يسامح كل من يخطئ عليه
يدعو للفضيلة ويأمر بالمعروف وينهى عن الخطيئة
يؤدي فرائضه ويتعلم علوم دينه
يرضي والديه وكل من حوله
لا يخشى في الله لومة لائم
لا يرى المنكر فيسكت عنه
يشجع على فعل الخير والأمر به.
...
لكن عيبه
أنه إذا صمم على فعل شيء
قام به وحتى لو واجه مصاعباَ
وفيــه عيباً آخر
وهو أنه يغضب بسرعة
وما أحلاها من عيوب
حينما نقارنها بحسناته
...
لكــن..
هل هناك شخص بهذه الصفات؟
هل في الدنيــا امرؤ بهذه الطيبة والأخلاق العالية؟
لماذا أصبحت دنيانا تخلــو من الأوفياء الطيبين
الأخيار المؤمنين الصادقون..؟
كان ذلك الشخص صديقاً لي في خيالي تمنيت أن
يكون في واقعي بجواري..
يــراني وأراه
نحمل هموم بعضنا
ونسمع همسات بعضنا
ونشاطر الأفراح سوياً
ويا الله لو كان هناك صديقاً بهذه الصفات
لكنت اشتريته بالدنيا كلها
وأضفته في الأحبة مفضلة والأخوة.
...
ولكـــن..
في هذا الزمان
ليس لي ســوى القلم صديقاً وفياً طيباً
يسمعنــي ويقدر معنى حروفي...!
...
يمشي بين الخلائق تعلو وجهه إبتسامة مشرقة
فيبدو لك وجهه مشرقاً كالصبــاح
تراه فتحس أنك تريد أن تتحدث إليه
وتتأمــل في النور الرباني الذي يسطع من وجهه..
...
لا تتعجب حينما ترى الكل يسأل عنه حين غيابه
فهــو صاحب الإبتسامة المشرقة
والكلمــة الطيبة الحانية
يفهم الجميع ويفهمه الجميع
يحــتوي كل أحبته بــعطفه ومودته
لا ينسى صديــقاً له أبــداَ
فهو رجل وفــي صادق.
...
يسأل عن حال هذا وذاك
ويحاول حل مشاكل أصدقائه
يُحب أن يجمع القلوب ويؤلف بينــها
لا يحب أن يرى صديقاً له حزيناً بائساً
يندم كثيراً حينما يفهمه أحداً خطــأ
وله كلمته بين بعض أصدقائه
فالكل يحترمه ويـقبل شفاعته
...
صافي السريرة, طيب النية
يحترم الجمــيع ويقدر قدراتهم
يسامح كل من يخطئ عليه
يدعو للفضيلة ويأمر بالمعروف وينهى عن الخطيئة
يؤدي فرائضه ويتعلم علوم دينه
يرضي والديه وكل من حوله
لا يخشى في الله لومة لائم
لا يرى المنكر فيسكت عنه
يشجع على فعل الخير والأمر به.
...
لكن عيبه
أنه إذا صمم على فعل شيء
قام به وحتى لو واجه مصاعباَ
وفيــه عيباً آخر
وهو أنه يغضب بسرعة
وما أحلاها من عيوب
حينما نقارنها بحسناته
...
لكــن..
هل هناك شخص بهذه الصفات؟
هل في الدنيــا امرؤ بهذه الطيبة والأخلاق العالية؟
لماذا أصبحت دنيانا تخلــو من الأوفياء الطيبين
الأخيار المؤمنين الصادقون..؟
كان ذلك الشخص صديقاً لي في خيالي تمنيت أن
يكون في واقعي بجواري..
يــراني وأراه
نحمل هموم بعضنا
ونسمع همسات بعضنا
ونشاطر الأفراح سوياً
ويا الله لو كان هناك صديقاً بهذه الصفات
لكنت اشتريته بالدنيا كلها
وأضفته في الأحبة مفضلة والأخوة.
...
ولكـــن..
في هذا الزمان
ليس لي ســوى القلم صديقاً وفياً طيباً
يسمعنــي ويقدر معنى حروفي...!
...