المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (ما قلتُ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِها)



المخرج
13/10/2008 - October 13th, 03:44 AM
المرقشين
(.../50ق.هـ .../570م)

هو عمرو بن حرملة بن سعد بن مالك جعله المؤرخون أشعر من عمه المرقش الأكبر. كان فارسا شجاعا من أهل نجد راعيا لا يفارق إبله شارك في حرب البسوس كان له صديق لا يؤثر عليه أحدا هو ابن عمه جناب بن عوف وقد عاش المرقش الأصغر قصة حب تعيسة النهاية مع فاطمة بنت منذر.

(ما قلتُ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِها)



ما قلتُ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِها=مَحْسورَةً باتَتْ عليَّ إِغْفائِها
فكأَنَّ حَبَّةَ فُلْفُلٍ في عينِهِ=ما بَيْنَ مُصْبَحِها إلى إمْسائِها
سَفَهاً تَذَكُّرُهُ خَوَيلَةَ بَعْدَما=حالَتْ قُرى نَجْرانَ دُونَ لِقائِها
واحْتَلَّ أَهْلِي بالكَّثِيبِ، وأَهْلُها=في دارِ كَلْبٍ أَرْضِها وسَمائِها
يا خَوْلَ ما يُدْرِيكَ رُبَّتَ حُرَّةٍ=خَوْدٍ كَرِيمَةٍ حَيِّها ونسائها
قد بِتُّ مالِكَها وشارِبَ رَيَّةٍ=قبلَ الصَّباحِ كَرِيمةٍ بِسِبائها
ومُغِيرَةٍ نَسْجَ الجَنُوبِ شَهِدْتُها=تَمْضِي سَوابِقُها عَلَي غُلَوائِها
بمُحالةٍ تَقِصُ الذُّبابَ بِطَرْفِها=خُلِقَتْ مَعَاقِمُها عَلَى مُطَوائِها
كَسَبِيبَةِ السِّيَراءِ ذاتِ عُلالَةٍ=تَهْدِي الجِيادَ غَداةً غِبِّ لِقائِها
هَلاَّ سأَلْتِ بِنا فَوارِسَ وائلٍ=فَلَنَحْنُ أَسْرَعُها إلى أَعْدائِها
ولنحْنُ أَكْثَرُها إذا عُدَّ الحَصَى=ولَنا فَواضِلُها ومَجْدُ لِوائِها

غروب الضل
13/10/2008 - October 13th, 07:46 AM
سيدي اختيارك راقي ومثقف

المخرج
24/10/2008 - October 24th, 04:23 PM
اسعدني حضورك معي

تقبل فائق أحترامي وتقديري

لليل صبا