أمــيــر بــنــظــرتــي
06/11/2008 - November 6th, 04:14 PM
http://www.up-00.com/bzfiles/Riy72680.jpg
الطفوله
أحلى مافي هالحياة
مرحله من غير هم
كنـّا دايم نبتسم
كنـّا حتى لو بكينا ... وجارت الدنيا علينا
بعد لحظـات وثواني
بسمه فينا ترتســم
..
كنـّا نركض
خلف كوره ... ( لا لا أنا ماكنت معهم !! )
وحدي بس بعيد عنهم ... كنت أنا أضحك عليهم
جالس لحالي أهذري ... جالس أحسب كم ( كوبري )
صلـّحه ( أحمد ) في ( ماجد ) ؟؟
والله واجد!!
...
وقبل ما يحل الظلام
للبيوت نروح نجري ... ( لا لا أنا ماكنت معهم ! )
أمشي وحدي بعيد عنهم ... أمشي وأعدد أثرهم !
وهم عني يبعدون
يبعدون ... يبعدون
إلا ( ماجد ) !!
كان مثلي حيل ضايق ...
بس حزنـي كــان حارق
كان يسألني ببراءه : ...
ليش تعرج ؟ ... قلت مادري ! ... باستياء
ليش تبكي ؟ قلت مابكي ... بكبرياء
ضاق مني ...
ثم سألني في غباء ...
قال ( وثرايك تـثــابق )؟؟
وراح عنــّــي ... !!
....
كنت أسأل دوم نفسي ...
ليش ما أركض معاهم ؟!!
ليش دوم أمشي وراهم ؟!!
وش بلاي ؟!! ... أو وش بلاهم ؟!!
ليه أنا غير الأنام ؟!!
زاحمتني الأسئله...
كل شيٍ أجهله ؟
وإن تعبت من الإجـــابه...
أحظن الحيـــره وأنام .
.....
مرّت سنين وكبرت ...
صار همّي اليوم أكبر
حتى دمعي صار أكثر
للأسف توي قدرت ...
أفهم إني شخص ( عاجز ) !!
يعني بيني وبينكم
مليون حاجـــز !!!
صدقوني ذي حقيقه ...
لا طلعت السوق ... كل ما أمشي دقيقه
القى كل شوي أبله !!
يمشي ويناظر صديقه ...
ويغمز له
يقول : ناظر ...!!
وش يناظر ؟!!
وتتفجّــر في خفوقي
ألف ضيقه
ووحده في وسط الزحام ....
طالعتني باهتمام ...
بنت في عمر الزهور ... أي رشاقه ... وأي أناقه ...
وأي عطـــور !!
قلت في نفسي ياهووووه
هي تناظرني بغرام ؟!! ... أو هي نظره والسلام ؟!!
بس أكيد إنها تعرفني ... شايفتني ؟
شايفتني في جريده ؟
واعجبتها لي قصيده ؟
إيييييه أنا توي افتكرت
....
لي قصيده ...
كنت ناشر معها صوره
بس صوره ... ياسلااااا م
وفاجأتني ...
لمـّا صارت لي قريبه ... كانت تـمـتم بطيبه
(يكسر الخاطــر حـــرااااام ) !!!!!
وتركت دمعه غريبة ...
وضاعت بوسط الزحــام
دمعه كانت تحكي وضعي ... زلزلتني
ارتطم قلبي بضلعي ... دمرتني
صدقوني ...
أصعب اللحظــات وأقسى
لاغدا الرجـّــــال يكسر ... خاطر انثى
كيف ينسى ؟؟؟
جاوبوني !!
...
وزاد همّــي ...
يوم فكــّـرت بوظيفه ... ثم زواج
أي وظيفه ... وأي زواج ؟؟
اللــي مثـلي ...
مهما طالب ... لويلف ولو يدور
زين لو حطـــّــوه كــاتب
لا ... وعلى بنــد الأجـــــــور ....
ماهو رسمي !!!
....
صدقوني لو تدرّج ... وصار راتبه ايتصاعد
وابتــدا وضعه يزين
ما أظنه بيتزوّج ... حتى لو بعد التقاعد !!
.....
وفي النهــايه ...
يابلــدنا... مهما كانت ( تسميتـنا )
عاجزين ... ( معوّقين )
لك عهدنا ... وذا قسمنا :
أقسم بالله العظيم ... منزل الذكر الحكيم
أن أصونــك يابلادي ... من شرور العابثين
من مطامع كل حاسد ... من نوايا كل فاســد
وإني لك حصنٍ حصين
إنتي ناديني وشوفي ... لا نويتي بالجهــاد
والله أقهر لك ظروفي ... دامك إنتي لي بــــلاد
وباسم كل العاجزين ...
دام فينا أصبع يطول الزنـــاد
لا يهمــّـك يابلادي ...
وازهليهــا......
....
خـــاطــري يــقـول
7
7
7
7
7
هناك ثقافة مازالت سائدة داخل المجتمع تجاه فئة ذوي الاحتياجات الخاصة
فهذه الفئة بحاجة إلي الرعاية والاهتمام ليس فقط من جانب الدولة فقط بل
من جانب المجتمع نفسه بالتخلي عن نظرتهم التقليدية المتحفظة تجاه
أصحاب الاعاقات ويتسني ذلك بقبولهم كجزء أساسي وفاعل في المجتمع
وليس كمجرد أشخاص مهمشين فيجب اقتلاع العادات التي لا وجود لها في
العصر الحديث، وكذلك يجب فتح الأبواب أمامهم للزواج من أشخاص معافين
ووضع استراتيجية طموحة لتوفير فرص العمل لهم، والزام القطاع الخاص
بتعيين نسبة منهم وتضيف مازالت خطط وبرامج دمج المعاقين في المجتمع
تحتاج إلي الكثير والكثير من العمل سواء علي مستوي التوظيف أو استكمال
الدراسة والبعثات التعليمية وتوفير أماكن خاصة بهم في شركات الطيران
وكذلك يجب عند بناء المشاريع الجديدة أو مبان حكومية يجب أن تراعي تلك
الفئة الأكثر احتياجا بتوفير أسانسيرات خاصة بهم وكذلك منازلهم تكون
مجهزة بالمصاعد وكذلك تخصيص المزيد من الوظائف لهم وتحسين مستوي
الرعاية الصحية ومعاملتهم داخل المستشفيات بطرق تتلاءم مع آلامهم
وتحسين الخدمات الاجتماعية.
تــــحـــيـــاتــي....:rose:
الطفوله
أحلى مافي هالحياة
مرحله من غير هم
كنـّا دايم نبتسم
كنـّا حتى لو بكينا ... وجارت الدنيا علينا
بعد لحظـات وثواني
بسمه فينا ترتســم
..
كنـّا نركض
خلف كوره ... ( لا لا أنا ماكنت معهم !! )
وحدي بس بعيد عنهم ... كنت أنا أضحك عليهم
جالس لحالي أهذري ... جالس أحسب كم ( كوبري )
صلـّحه ( أحمد ) في ( ماجد ) ؟؟
والله واجد!!
...
وقبل ما يحل الظلام
للبيوت نروح نجري ... ( لا لا أنا ماكنت معهم ! )
أمشي وحدي بعيد عنهم ... أمشي وأعدد أثرهم !
وهم عني يبعدون
يبعدون ... يبعدون
إلا ( ماجد ) !!
كان مثلي حيل ضايق ...
بس حزنـي كــان حارق
كان يسألني ببراءه : ...
ليش تعرج ؟ ... قلت مادري ! ... باستياء
ليش تبكي ؟ قلت مابكي ... بكبرياء
ضاق مني ...
ثم سألني في غباء ...
قال ( وثرايك تـثــابق )؟؟
وراح عنــّــي ... !!
....
كنت أسأل دوم نفسي ...
ليش ما أركض معاهم ؟!!
ليش دوم أمشي وراهم ؟!!
وش بلاي ؟!! ... أو وش بلاهم ؟!!
ليه أنا غير الأنام ؟!!
زاحمتني الأسئله...
كل شيٍ أجهله ؟
وإن تعبت من الإجـــابه...
أحظن الحيـــره وأنام .
.....
مرّت سنين وكبرت ...
صار همّي اليوم أكبر
حتى دمعي صار أكثر
للأسف توي قدرت ...
أفهم إني شخص ( عاجز ) !!
يعني بيني وبينكم
مليون حاجـــز !!!
صدقوني ذي حقيقه ...
لا طلعت السوق ... كل ما أمشي دقيقه
القى كل شوي أبله !!
يمشي ويناظر صديقه ...
ويغمز له
يقول : ناظر ...!!
وش يناظر ؟!!
وتتفجّــر في خفوقي
ألف ضيقه
ووحده في وسط الزحام ....
طالعتني باهتمام ...
بنت في عمر الزهور ... أي رشاقه ... وأي أناقه ...
وأي عطـــور !!
قلت في نفسي ياهووووه
هي تناظرني بغرام ؟!! ... أو هي نظره والسلام ؟!!
بس أكيد إنها تعرفني ... شايفتني ؟
شايفتني في جريده ؟
واعجبتها لي قصيده ؟
إيييييه أنا توي افتكرت
....
لي قصيده ...
كنت ناشر معها صوره
بس صوره ... ياسلااااا م
وفاجأتني ...
لمـّا صارت لي قريبه ... كانت تـمـتم بطيبه
(يكسر الخاطــر حـــرااااام ) !!!!!
وتركت دمعه غريبة ...
وضاعت بوسط الزحــام
دمعه كانت تحكي وضعي ... زلزلتني
ارتطم قلبي بضلعي ... دمرتني
صدقوني ...
أصعب اللحظــات وأقسى
لاغدا الرجـّــــال يكسر ... خاطر انثى
كيف ينسى ؟؟؟
جاوبوني !!
...
وزاد همّــي ...
يوم فكــّـرت بوظيفه ... ثم زواج
أي وظيفه ... وأي زواج ؟؟
اللــي مثـلي ...
مهما طالب ... لويلف ولو يدور
زين لو حطـــّــوه كــاتب
لا ... وعلى بنــد الأجـــــــور ....
ماهو رسمي !!!
....
صدقوني لو تدرّج ... وصار راتبه ايتصاعد
وابتــدا وضعه يزين
ما أظنه بيتزوّج ... حتى لو بعد التقاعد !!
.....
وفي النهــايه ...
يابلــدنا... مهما كانت ( تسميتـنا )
عاجزين ... ( معوّقين )
لك عهدنا ... وذا قسمنا :
أقسم بالله العظيم ... منزل الذكر الحكيم
أن أصونــك يابلادي ... من شرور العابثين
من مطامع كل حاسد ... من نوايا كل فاســد
وإني لك حصنٍ حصين
إنتي ناديني وشوفي ... لا نويتي بالجهــاد
والله أقهر لك ظروفي ... دامك إنتي لي بــــلاد
وباسم كل العاجزين ...
دام فينا أصبع يطول الزنـــاد
لا يهمــّـك يابلادي ...
وازهليهــا......
....
خـــاطــري يــقـول
7
7
7
7
7
هناك ثقافة مازالت سائدة داخل المجتمع تجاه فئة ذوي الاحتياجات الخاصة
فهذه الفئة بحاجة إلي الرعاية والاهتمام ليس فقط من جانب الدولة فقط بل
من جانب المجتمع نفسه بالتخلي عن نظرتهم التقليدية المتحفظة تجاه
أصحاب الاعاقات ويتسني ذلك بقبولهم كجزء أساسي وفاعل في المجتمع
وليس كمجرد أشخاص مهمشين فيجب اقتلاع العادات التي لا وجود لها في
العصر الحديث، وكذلك يجب فتح الأبواب أمامهم للزواج من أشخاص معافين
ووضع استراتيجية طموحة لتوفير فرص العمل لهم، والزام القطاع الخاص
بتعيين نسبة منهم وتضيف مازالت خطط وبرامج دمج المعاقين في المجتمع
تحتاج إلي الكثير والكثير من العمل سواء علي مستوي التوظيف أو استكمال
الدراسة والبعثات التعليمية وتوفير أماكن خاصة بهم في شركات الطيران
وكذلك يجب عند بناء المشاريع الجديدة أو مبان حكومية يجب أن تراعي تلك
الفئة الأكثر احتياجا بتوفير أسانسيرات خاصة بهم وكذلك منازلهم تكون
مجهزة بالمصاعد وكذلك تخصيص المزيد من الوظائف لهم وتحسين مستوي
الرعاية الصحية ومعاملتهم داخل المستشفيات بطرق تتلاءم مع آلامهم
وتحسين الخدمات الاجتماعية.
تــــحـــيـــاتــي....:rose: