ابوعبدالمجيد
11/11/2008 - November 11th, 09:38 PM
السؤال
أنا أتكاسل عن أداء الصلاة، وأحياناً لا أصلي لمدة أسبوع.. أرشدوني ماذا أفعل؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فمن الهم أن تعلم أخي السائل أن الصلاة عماد الدين، وأنها لأهميتها القصوى في الدين كانت فرضيتها بطريقة مغايرة لغيرها من الفرائض، فقد فرضها الله على هذه الأمة في المعراج وبدون واسطة، حيث خاطب الرب سبحانه النبي الكريم بها مباشرة، وكانت خمسين صلاة، ثم خففت إلى خمس صلوات تعدل خمسين صلاة، ولذا كان الصحابة يعدونها الفارق بين المسلم وغير المسلم، وهي المعراج والصلة بين العبد وربه، وهي غذاء الروح، فكما أن الإنسان يحتاج إلى غذاء لبدنه، فهو بحاجة إلى غذاء لروحه. والصلاة هي غذاء الروح، وبدونها يضعف الإيمان حتى يبذل وينتهي، وكما أن الإنسان إذا حرم غذاء البدن ضعف إلى أن ينتهي به الحال لموت البدن، فكذلك الحال إذا لم تتغذ الروح تضعف حتى تمرض، وينتهي الحال بموت الروح، وموت الروح معناه الموت على الكفر والنفاق عياذا بالله، ومن هنا لابد أن تحرص -أخي السائل- على الصلاة، ومما يعينك على ذلك:
1/ الحرص على أدائها في وقتها عند المناداة بها مهما كانت الظروف.
2/ الحرص -ما أمكن- على أدائها جماعة في المسجد المجاور لك.
3/ الاستعانة بإخوة لك صالحين ليعينوك، خصوصا صلاة الفجر والعصر.
4/ سؤال الله دائما وبإلحاح -فإن الله يحب الملحين- أن يعينك ويقويك، فإنه يهدي من يستهديه.
5/ حاول أن تكون قراءتك من الآن في الكتب التي تعنى بالصلاة بفضلها وأحكامها وآدابها وفوائدها، وهي كثيرة متوفرة ولله الحمد، ومن ذلك كتاب الصلاة لابن قيم ، ورياض الصالحين للإمام النووي.
وفقك الله وثبتك على الهدى والرشاد، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أنا أتكاسل عن أداء الصلاة، وأحياناً لا أصلي لمدة أسبوع.. أرشدوني ماذا أفعل؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فمن الهم أن تعلم أخي السائل أن الصلاة عماد الدين، وأنها لأهميتها القصوى في الدين كانت فرضيتها بطريقة مغايرة لغيرها من الفرائض، فقد فرضها الله على هذه الأمة في المعراج وبدون واسطة، حيث خاطب الرب سبحانه النبي الكريم بها مباشرة، وكانت خمسين صلاة، ثم خففت إلى خمس صلوات تعدل خمسين صلاة، ولذا كان الصحابة يعدونها الفارق بين المسلم وغير المسلم، وهي المعراج والصلة بين العبد وربه، وهي غذاء الروح، فكما أن الإنسان يحتاج إلى غذاء لبدنه، فهو بحاجة إلى غذاء لروحه. والصلاة هي غذاء الروح، وبدونها يضعف الإيمان حتى يبذل وينتهي، وكما أن الإنسان إذا حرم غذاء البدن ضعف إلى أن ينتهي به الحال لموت البدن، فكذلك الحال إذا لم تتغذ الروح تضعف حتى تمرض، وينتهي الحال بموت الروح، وموت الروح معناه الموت على الكفر والنفاق عياذا بالله، ومن هنا لابد أن تحرص -أخي السائل- على الصلاة، ومما يعينك على ذلك:
1/ الحرص على أدائها في وقتها عند المناداة بها مهما كانت الظروف.
2/ الحرص -ما أمكن- على أدائها جماعة في المسجد المجاور لك.
3/ الاستعانة بإخوة لك صالحين ليعينوك، خصوصا صلاة الفجر والعصر.
4/ سؤال الله دائما وبإلحاح -فإن الله يحب الملحين- أن يعينك ويقويك، فإنه يهدي من يستهديه.
5/ حاول أن تكون قراءتك من الآن في الكتب التي تعنى بالصلاة بفضلها وأحكامها وآدابها وفوائدها، وهي كثيرة متوفرة ولله الحمد، ومن ذلك كتاب الصلاة لابن قيم ، ورياض الصالحين للإمام النووي.
وفقك الله وثبتك على الهدى والرشاد، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.