فجر الحمادين
19/11/2008 - November 19th, 10:46 PM
http://abeermahmoud07.jeeran.com/647-Welcome-AbeerMahmou.gif
يَطْرِّي عَلَى مُجْتَمِعِنَا الخَلِيجْيّ " الشَّهْمِ " الكَثِيرَ وَ الكَثِيرَ مِنْ انْتِكَاسَاتٍ عَارِّمَةٍ
فِي مَبَادِئِهِ وَ ثَوَابِتِهِ وَ تَغَيُّرَاتٍ جَارِفَة ٍ فِي أَعْرَافِهِ وَ أُصًولِهِ
يُبَرْهِنُ عَلَى ذَلِكَ وَاقِعُهُ الحَالِّيُّ المُخْتَبِئُ فِي أَدْرَاجِ التَّخَبُّطِ وَ المَرْكُونُ عَلَى
أَرْفُفِ الخُذْلانِ
0
0
0
أَعْلَمُ أَنَّ حَدِيثِّي هَذَا قَدْ يُثِيرُ تَحَفَّظَ البَعْضِ
وَ لَكِنِّنِّي وَ بِكُلِّ بَسَاطَةٍ لا أَمْلُكُ أَنْ أُغْمِضَ عَيْنِّي عَنْ وَاقِعِ مُجْتَمَعِي وَ إِنْ كَانَ مُلَطَّخَاً بِالسَّوَادِ
0
0
0
سَادَتِّي الأكَارِمُ
لَعَلَّ أصْغَرُ تِلْكَ الثَّوَابِتُ التِّي انْهَارَتْ أَبْنِيَّتُهَا المُشَيَّدَة وَ سُّوِيَّتْ بِأَرْضِ النِّفَاقِ
إِنْ لَمْ يَكُنْ أَعْظَمُهَا
هُوَ مَفْهُومُ " الفَزْعَة "
وَ الذِّي بَاتَ مَفْهُومَاً مَطَاطِيَّاَ مَرِنَّاً يَتَقَلَّصُ وَ يَتَمَدَّدُ تَبَعَاً للأهْوَاءِ وَ الشَّهَوَاتِ
مَحْكُومَاً بِنَعَرَاتٍ غَبِيَّة ٍ وَ عَصَبِيَّاتٍ قَبَلِيَّة ٍ وَ أَمْزِجَةٍ جَمَاعِيِّةٍ لا فَرْدِيَّة ٍ
بَاتَ مَفْهُومَاً سَقَطَ مِنْ فَضَاءِ الشَّهَامَّة ِ إِلَى أَوْحَالِ التَّخَلُّفِ وَ الهَمَجِيَّةِ اللا مُبَرَّرَة ِ
غَشِّيَ عُقُولُ المُجْتَمَعِ الكَبِيرَّةِ وَ الصَّغِيرَّة ِ
الذُّكُورِّيَّةُ وَ الأُنْثَوِيَّة ِ عَلَى حَدٍّ سَوَاء
بَعْدَ أَنْ كَانَ قَاصِرَاً عَلَى ثُلَّةِ مِنَ المُرَاهِقِين
بِالأمْسِ القَرِيبِ .. وَ مَا زَالَ مُمْتَدَّاً حَتَّى الآن ..
أُزْهِقَتْ أَرْوَاحٌ فِي رَيَعَانِ الشَّبَابِ بِاسْمِ الفَزْعَةِ
وَ دُمِّرَتْ مُمْتَلَكَاتٌ تَحْتَ مِظَلَّةِ شَرْعِيَتِهَا
و بُذِلَتْ أَمْوَالاً طَائِلَّة ً ضِمْنَ ذَاتِ المُبَّرِّرِ كَذَلِكَ
بَلْ حَتَّى " الانْفِعَالات " دَخَلَتِ الفَزْعَةُ فِي تَشْكِيلِّهَا
فَمَا أَنْ يَغْضَبَ مِنْكَ شَخْصٌ مَا
إِلاَّ وَ تَجِدَّ أُولِي القُرْبَى مَعْجُونِّينَ بِالغَضَبِ مِنْكَ أَيْضَاً
لِتُصْبِحَ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِمْ مِنَ المَغَضُوبِ عَلَيْهِمْ
0
0
0
وَ لَرُبَّمَا كُرِّسَتِ الفَزْعَةُ فِي عَوَالِمِ المُنْتَدَيَّاتِ
فَمَا أَنْ يَقِفَ فِي وَجْهِكَ كَبِيرُ القَوْمِ
إِلاَّ وَ تَتَوَاَلَّى وُفُودُ الأعْضَاءِ لِيُعْلِنُّوَا بَرَاءَتُهُمْ مِنْكَ بَرَاءَةٌ تُشْبِهُ فِي تَفَاصِيلِّهَا بَرَاءَة الذِّئْبِ مِنْ
دَمِ يُوسِّف
0
0
0
سُؤَالِّي المَطْرُّوح
كَيْفَ يَرَى كُلٌّ مِنْكُمْ أَيُّهَا السَّادَة مَفْهُومَ الفَزْعَة ..!!
وَ هَلِ اُبْتُذِلَ حَقَّاً هَذَا المَفْهُوم فِي بَوْتَقَةِ المُجْتَمَعِ الخَلِيجْيّ فَبَاتَ أَشْبَهَ بِالعَنْتَرِّيَّاتِ وَ
الأَبَاظِيَّات ..!!
أَمْ مَا زَالَ يَحْمِلُ بَعْضَاً مِنْ خُلُقِّ الشَّهَامَةِ الـ / مَازَالَ مُلْتَصِقَّاً بِسُمْعَةِ المُجْتَمَعِ
الخَلِيجْيّ ..!!
وَ بِانْتِظَارِكُمْ
0
0
0
حُرِّرَ للتَّوْ
وَ تَقَبَّلُوا احْتِرَامَاتِي
يَطْرِّي عَلَى مُجْتَمِعِنَا الخَلِيجْيّ " الشَّهْمِ " الكَثِيرَ وَ الكَثِيرَ مِنْ انْتِكَاسَاتٍ عَارِّمَةٍ
فِي مَبَادِئِهِ وَ ثَوَابِتِهِ وَ تَغَيُّرَاتٍ جَارِفَة ٍ فِي أَعْرَافِهِ وَ أُصًولِهِ
يُبَرْهِنُ عَلَى ذَلِكَ وَاقِعُهُ الحَالِّيُّ المُخْتَبِئُ فِي أَدْرَاجِ التَّخَبُّطِ وَ المَرْكُونُ عَلَى
أَرْفُفِ الخُذْلانِ
0
0
0
أَعْلَمُ أَنَّ حَدِيثِّي هَذَا قَدْ يُثِيرُ تَحَفَّظَ البَعْضِ
وَ لَكِنِّنِّي وَ بِكُلِّ بَسَاطَةٍ لا أَمْلُكُ أَنْ أُغْمِضَ عَيْنِّي عَنْ وَاقِعِ مُجْتَمَعِي وَ إِنْ كَانَ مُلَطَّخَاً بِالسَّوَادِ
0
0
0
سَادَتِّي الأكَارِمُ
لَعَلَّ أصْغَرُ تِلْكَ الثَّوَابِتُ التِّي انْهَارَتْ أَبْنِيَّتُهَا المُشَيَّدَة وَ سُّوِيَّتْ بِأَرْضِ النِّفَاقِ
إِنْ لَمْ يَكُنْ أَعْظَمُهَا
هُوَ مَفْهُومُ " الفَزْعَة "
وَ الذِّي بَاتَ مَفْهُومَاً مَطَاطِيَّاَ مَرِنَّاً يَتَقَلَّصُ وَ يَتَمَدَّدُ تَبَعَاً للأهْوَاءِ وَ الشَّهَوَاتِ
مَحْكُومَاً بِنَعَرَاتٍ غَبِيَّة ٍ وَ عَصَبِيَّاتٍ قَبَلِيَّة ٍ وَ أَمْزِجَةٍ جَمَاعِيِّةٍ لا فَرْدِيَّة ٍ
بَاتَ مَفْهُومَاً سَقَطَ مِنْ فَضَاءِ الشَّهَامَّة ِ إِلَى أَوْحَالِ التَّخَلُّفِ وَ الهَمَجِيَّةِ اللا مُبَرَّرَة ِ
غَشِّيَ عُقُولُ المُجْتَمَعِ الكَبِيرَّةِ وَ الصَّغِيرَّة ِ
الذُّكُورِّيَّةُ وَ الأُنْثَوِيَّة ِ عَلَى حَدٍّ سَوَاء
بَعْدَ أَنْ كَانَ قَاصِرَاً عَلَى ثُلَّةِ مِنَ المُرَاهِقِين
بِالأمْسِ القَرِيبِ .. وَ مَا زَالَ مُمْتَدَّاً حَتَّى الآن ..
أُزْهِقَتْ أَرْوَاحٌ فِي رَيَعَانِ الشَّبَابِ بِاسْمِ الفَزْعَةِ
وَ دُمِّرَتْ مُمْتَلَكَاتٌ تَحْتَ مِظَلَّةِ شَرْعِيَتِهَا
و بُذِلَتْ أَمْوَالاً طَائِلَّة ً ضِمْنَ ذَاتِ المُبَّرِّرِ كَذَلِكَ
بَلْ حَتَّى " الانْفِعَالات " دَخَلَتِ الفَزْعَةُ فِي تَشْكِيلِّهَا
فَمَا أَنْ يَغْضَبَ مِنْكَ شَخْصٌ مَا
إِلاَّ وَ تَجِدَّ أُولِي القُرْبَى مَعْجُونِّينَ بِالغَضَبِ مِنْكَ أَيْضَاً
لِتُصْبِحَ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِمْ مِنَ المَغَضُوبِ عَلَيْهِمْ
0
0
0
وَ لَرُبَّمَا كُرِّسَتِ الفَزْعَةُ فِي عَوَالِمِ المُنْتَدَيَّاتِ
فَمَا أَنْ يَقِفَ فِي وَجْهِكَ كَبِيرُ القَوْمِ
إِلاَّ وَ تَتَوَاَلَّى وُفُودُ الأعْضَاءِ لِيُعْلِنُّوَا بَرَاءَتُهُمْ مِنْكَ بَرَاءَةٌ تُشْبِهُ فِي تَفَاصِيلِّهَا بَرَاءَة الذِّئْبِ مِنْ
دَمِ يُوسِّف
0
0
0
سُؤَالِّي المَطْرُّوح
كَيْفَ يَرَى كُلٌّ مِنْكُمْ أَيُّهَا السَّادَة مَفْهُومَ الفَزْعَة ..!!
وَ هَلِ اُبْتُذِلَ حَقَّاً هَذَا المَفْهُوم فِي بَوْتَقَةِ المُجْتَمَعِ الخَلِيجْيّ فَبَاتَ أَشْبَهَ بِالعَنْتَرِّيَّاتِ وَ
الأَبَاظِيَّات ..!!
أَمْ مَا زَالَ يَحْمِلُ بَعْضَاً مِنْ خُلُقِّ الشَّهَامَةِ الـ / مَازَالَ مُلْتَصِقَّاً بِسُمْعَةِ المُجْتَمَعِ
الخَلِيجْيّ ..!!
وَ بِانْتِظَارِكُمْ
0
0
0
حُرِّرَ للتَّوْ
وَ تَقَبَّلُوا احْتِرَامَاتِي