غريب الدار
03/12/2008 - December 3rd, 12:25 AM
حديثنا عن الفارس محمد بن باتل العليم و الملقب (مجرى الذلان) وهو اخ للفارس صالح العليم والقصه التى نحن بصددها هى ان فارسنا/ محمد كان
على القليب ومر به اربعه من المغايره من عتيبه وهم كلن من (صالح ومذكرواتنين اخرين من ابناء عمومتهم )
وتعاهدو معه واستأمن بعضهم بعضا ثم تناولو وجبة الغداء وبعدها انفردوا
مع بعض وتشاوروا قالو يامذكر انت ذابحن من الشطر اثنين والعلمه سباع هذا محمد ووراه صالح
اما ذبحونا والا علموا علينا مطيير وهم يمسكون محمد وهم يربطونه واخذوه معهم ويوم غربة الشمس وامسى عليهم الليل وهم يحطونه في
مكان ويحطون عليه واحدأ منهم قالوا اذا تحرك ولا شيء اذبحه وكانوا مربطين
ايدينه خلفه ومقيدين رجلينه اي رابيطينها في بعض وكان خلفه حصاه كبيره
مسند ظهره عليها وهم يسرون ثلاثتهم ويوم راحو ويقوم الرابع اللي يحرس
محمد وهو ياخذ ركايبهم ويخفيها خلف هكا الضلع وهو يرجع لمحمد وكان محمد كلما راح يبي يشوف ركايبه قام يحك الرباط اللي في يديه على الحصاه
حتى قطع الرباط وهو يفك القيد اللي في رجليه يقول محمد وليا اصابعي مقدر اثنيها متحجر فيها الدم من الرباط والحك وكان العتيبي قريب منه
قال يا فلان تعال حط مزوده ولا شيء تحت راسي ذبحتني الارض والعتيبي
يجيه ويوم قرب منه ومحمد يخمه وهو ينسلت مابين يدين محمد ونحره
وهو ينحاش ومحمد خابرن مكان الركايب يوم لاذ فيها ويلقاء الركايب ويوم
سحب الخرج والبندق تنخرط عليه ويستاق الركايب يم اهله وفي طريقه سمع اخيه صالح يصوت ويقول يامحمد لانه فاقده من الظهر ويبحث عنه قال محمد ابشر لك في ركايب وابشر لك في بندق قال صالح يوم الله عقلك هي بشارتي قال محمد باصالح هذولا المغايره فلان وفلان وقام يعدهم هذا وماصار وغدروبي قال وينهم قال سروا قال صالح تدل مكانهم قال نعم في المكان الفلاني وهم يروحون للمكان اللي اربطو محمد فيه وهم يقعدون ينتظرون مجي العتبان واذا مذكر المغيري اول من عاد وهو يقوم يصفر لخويه وصالح يصفر له وكل يصفر للثاني ولما قرب من صالح قال مذكر اعقب صالح العليم قال صالح يعقب اللي مايطرحك وصالح يركض عليه وهو ينهزم وصالح يرميه ويكسر رجله واذا صالح المغيري يجي ويوم وصلهم وهم يحطونه عند رفيقه وهم يربطونه والثالث هرب اما خويهم الرابع فقد ذهب الى بيت صالح العليم ولمل دخل البيت مرعوبا قالت والدة صالح وهي مويزه بنت قطيم الحمر من فريس الهوامل عندك الطاسه فيها لبن اشرب منها وهي عاده عند العرب حتى لااحد يعتدي عليه امااذا قالوله تراك مسند ماتنفعه لو شرب من اللبن اما العتبان اللي مسكهم صالح قالو ترانا ياصالح في وجهك لاتذبحنا قال يابواقين عهد الله كيف تعاهدون محمد وتخونونه قالو نعاهدكم ماعاد نغزي عليكم طول العمر وصالح ومحمد ياخذونهم الى بيتهم ويعالج صالح مذكر المصاب وبعد ان تماثل للشفاء غطاهم صالح ركايبهم وذهبو واصبحو اخوان للعلمه ويتزاورون معهم الى عهد قريب
ونتمنى ان تكونوا استمتعتم في هذه القصه وشكرا
على القليب ومر به اربعه من المغايره من عتيبه وهم كلن من (صالح ومذكرواتنين اخرين من ابناء عمومتهم )
وتعاهدو معه واستأمن بعضهم بعضا ثم تناولو وجبة الغداء وبعدها انفردوا
مع بعض وتشاوروا قالو يامذكر انت ذابحن من الشطر اثنين والعلمه سباع هذا محمد ووراه صالح
اما ذبحونا والا علموا علينا مطيير وهم يمسكون محمد وهم يربطونه واخذوه معهم ويوم غربة الشمس وامسى عليهم الليل وهم يحطونه في
مكان ويحطون عليه واحدأ منهم قالوا اذا تحرك ولا شيء اذبحه وكانوا مربطين
ايدينه خلفه ومقيدين رجلينه اي رابيطينها في بعض وكان خلفه حصاه كبيره
مسند ظهره عليها وهم يسرون ثلاثتهم ويوم راحو ويقوم الرابع اللي يحرس
محمد وهو ياخذ ركايبهم ويخفيها خلف هكا الضلع وهو يرجع لمحمد وكان محمد كلما راح يبي يشوف ركايبه قام يحك الرباط اللي في يديه على الحصاه
حتى قطع الرباط وهو يفك القيد اللي في رجليه يقول محمد وليا اصابعي مقدر اثنيها متحجر فيها الدم من الرباط والحك وكان العتيبي قريب منه
قال يا فلان تعال حط مزوده ولا شيء تحت راسي ذبحتني الارض والعتيبي
يجيه ويوم قرب منه ومحمد يخمه وهو ينسلت مابين يدين محمد ونحره
وهو ينحاش ومحمد خابرن مكان الركايب يوم لاذ فيها ويلقاء الركايب ويوم
سحب الخرج والبندق تنخرط عليه ويستاق الركايب يم اهله وفي طريقه سمع اخيه صالح يصوت ويقول يامحمد لانه فاقده من الظهر ويبحث عنه قال محمد ابشر لك في ركايب وابشر لك في بندق قال صالح يوم الله عقلك هي بشارتي قال محمد باصالح هذولا المغايره فلان وفلان وقام يعدهم هذا وماصار وغدروبي قال وينهم قال سروا قال صالح تدل مكانهم قال نعم في المكان الفلاني وهم يروحون للمكان اللي اربطو محمد فيه وهم يقعدون ينتظرون مجي العتبان واذا مذكر المغيري اول من عاد وهو يقوم يصفر لخويه وصالح يصفر له وكل يصفر للثاني ولما قرب من صالح قال مذكر اعقب صالح العليم قال صالح يعقب اللي مايطرحك وصالح يركض عليه وهو ينهزم وصالح يرميه ويكسر رجله واذا صالح المغيري يجي ويوم وصلهم وهم يحطونه عند رفيقه وهم يربطونه والثالث هرب اما خويهم الرابع فقد ذهب الى بيت صالح العليم ولمل دخل البيت مرعوبا قالت والدة صالح وهي مويزه بنت قطيم الحمر من فريس الهوامل عندك الطاسه فيها لبن اشرب منها وهي عاده عند العرب حتى لااحد يعتدي عليه امااذا قالوله تراك مسند ماتنفعه لو شرب من اللبن اما العتبان اللي مسكهم صالح قالو ترانا ياصالح في وجهك لاتذبحنا قال يابواقين عهد الله كيف تعاهدون محمد وتخونونه قالو نعاهدكم ماعاد نغزي عليكم طول العمر وصالح ومحمد ياخذونهم الى بيتهم ويعالج صالح مذكر المصاب وبعد ان تماثل للشفاء غطاهم صالح ركايبهم وذهبو واصبحو اخوان للعلمه ويتزاورون معهم الى عهد قريب
ونتمنى ان تكونوا استمتعتم في هذه القصه وشكرا