معانق الريح
05/12/2008 - December 5th, 04:51 AM
العصبية في المؤسسات وغيرها
هنالك فترات ومواسم يكثر فيها الإقبال على بعض المؤسسات كالبنوك في فترة الأعياد أو مكاتب وزارة الداخلية في العطل الصيفية أو مؤسسة التأمين الوطني في التواريخ التي تدفع فيها المخططات لمستحقيها.
أحيانا يتقبل الإهانة من أجل حل المشكلة
ففي الوقت الذي لا يستطيع الشخص أن يصب جمَّ غضبه على الموظفين في مؤسسة التأمين الوطني أو مكاتب الداخلية بسبب الحراسة المشددة وكثرة رجال الأمن فإنه يضطر إلى كظم غيظه ولجم نفسه هناك ولكنه ينفجر بالعصبية ويستشيط غضبا في صندوق المرضى والبنك وفي المستشفى وفي المدرسة عندما يرى أن ليس هناك من يوقفه عند حده، ويحاول الموظفون عادة تهدئته والتوسل إليه وامتصاص غضبة واحتواءه في حين يشعر هو بالنشوة والرجولة والبطولة إزاء هذا الواقع.
وحالة العصبية التي شاهدتها بنفسي هذا الأسبوع في أحد البنوك، لا يسعني إلا أن أقدم كلمة طيبة لذلك الموظف الذي يغادر مكتبة وبحكمة العقلاء يتوجه إلى ذلك الشخص الغاضب ويحاول احتواءه وامتصاص غضبة وحل مشكلته التي إذا لم يتم معالجتها فإنها قد توتر الأجواء في المؤسسة وذلك التوتر ينعكس على كافة المتواجدين في المؤسسة أيا كانت، لذلك الموظف الذي يضع نفسه "بوز مدفع" و أحيانا قد يتقبل الإهانة من أجل حل مشكلة والحفاظ على النظام والهدوء، أقول كلمة طيبة..
زاوية "كلمة طيبة"،
شارك بها شرط ان تكون مقتضبة قدر الامكان، وان يتركز مضمونها في الثناء على شخص او مؤسسة يرى المساهم في عمل قام به، او سلوك بدر عنه – قدوة طيبة تستحق التقليد او التشجيع، أو في الاطراء على ظاهرة ايجابية في المجتمع، وفي ابراز خصائل ومحاسن شخصية راحلة او أخرى ما زالت ناشطة ومعطاءة.
نحن بانتظار مساهماتكم برحابة صدر
هنالك فترات ومواسم يكثر فيها الإقبال على بعض المؤسسات كالبنوك في فترة الأعياد أو مكاتب وزارة الداخلية في العطل الصيفية أو مؤسسة التأمين الوطني في التواريخ التي تدفع فيها المخططات لمستحقيها.
أحيانا يتقبل الإهانة من أجل حل المشكلة
ففي الوقت الذي لا يستطيع الشخص أن يصب جمَّ غضبه على الموظفين في مؤسسة التأمين الوطني أو مكاتب الداخلية بسبب الحراسة المشددة وكثرة رجال الأمن فإنه يضطر إلى كظم غيظه ولجم نفسه هناك ولكنه ينفجر بالعصبية ويستشيط غضبا في صندوق المرضى والبنك وفي المستشفى وفي المدرسة عندما يرى أن ليس هناك من يوقفه عند حده، ويحاول الموظفون عادة تهدئته والتوسل إليه وامتصاص غضبة واحتواءه في حين يشعر هو بالنشوة والرجولة والبطولة إزاء هذا الواقع.
وحالة العصبية التي شاهدتها بنفسي هذا الأسبوع في أحد البنوك، لا يسعني إلا أن أقدم كلمة طيبة لذلك الموظف الذي يغادر مكتبة وبحكمة العقلاء يتوجه إلى ذلك الشخص الغاضب ويحاول احتواءه وامتصاص غضبة وحل مشكلته التي إذا لم يتم معالجتها فإنها قد توتر الأجواء في المؤسسة وذلك التوتر ينعكس على كافة المتواجدين في المؤسسة أيا كانت، لذلك الموظف الذي يضع نفسه "بوز مدفع" و أحيانا قد يتقبل الإهانة من أجل حل مشكلة والحفاظ على النظام والهدوء، أقول كلمة طيبة..
زاوية "كلمة طيبة"،
شارك بها شرط ان تكون مقتضبة قدر الامكان، وان يتركز مضمونها في الثناء على شخص او مؤسسة يرى المساهم في عمل قام به، او سلوك بدر عنه – قدوة طيبة تستحق التقليد او التشجيع، أو في الاطراء على ظاهرة ايجابية في المجتمع، وفي ابراز خصائل ومحاسن شخصية راحلة او أخرى ما زالت ناشطة ومعطاءة.
نحن بانتظار مساهماتكم برحابة صدر