منابع الطيب
15/12/2008 - December 15th, 12:18 AM
/>
منتظر الزيدي وهو يقذف بوش والمالكي بحذائه ويهتف قائلاً هذه قبلة الوداع ياكلب اجلكم الله
http://www.youtube.com/watch?v=OM3Z_Kskl_U&eurl=http://www.ammonnews.net/article.aspx?articleNO=31718
قام الصحافي العراقي منتظر الزيدي - مراسل قناة البغدادية - (29 ) عاما برشق حذائه باتجاه
الرئيس الامريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عندما كانا
يتصافحان في مقر الاخير مساء الاحد 14-12-2008 وهتف في الوقت ذاته قائلا "هذه قبلة
الوداع يا كلب", بحسب مراسل الوكالة الفرنسية.
وقفز مسؤولون أمنيون عراقيون وضباط أمريكيون متخفون على الرجل وجروه
الى خارج الغرفة وهو يقاوم ويصرخ فيما كان بوش يجري مؤتمر صحفيا مع رئيس الوزراء
العراقي نوري المالكي.
وأخطأ الحذاء هدفه بنحو 5ر4 متر. وطاش أحد الاحذية فوق رأس بوش وأصاب جدارا خلفه فيما
كان يقف المالكي بجانبه. وابتسم بوش بامتعاض فيما بدا المالكي متوترا.
ولدى سؤاله عن الحادث بعد ذلك قلل بوش من شأنه وقال "لم أشعر بأدنى تهديد، و كل ما استطيع ان اقوله انهما - اي الحذائين - كانا مقاس عشرة ".
ووصل بوش الى بغداد في وقت سابق الاحد في رحلة وداع قبل أن يغادر منصبه في
يناير كانون الثاني. وقادت الولايات المتحدة غزوا في عام 2003 للاطاحة بصدام حسين مما
أثار أعمال عنف دامية راح ضحيتها عشرات الالاف من العراقيين...
يستاهل بوش بس اااااااااخ ياريت جات في راسه
تحياتي
</
منتظر الزيدي وهو يقذف بوش والمالكي بحذائه ويهتف قائلاً هذه قبلة الوداع ياكلب اجلكم الله
http://www.youtube.com/watch?v=OM3Z_Kskl_U&eurl=http://www.ammonnews.net/article.aspx?articleNO=31718
قام الصحافي العراقي منتظر الزيدي - مراسل قناة البغدادية - (29 ) عاما برشق حذائه باتجاه
الرئيس الامريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عندما كانا
يتصافحان في مقر الاخير مساء الاحد 14-12-2008 وهتف في الوقت ذاته قائلا "هذه قبلة
الوداع يا كلب", بحسب مراسل الوكالة الفرنسية.
وقفز مسؤولون أمنيون عراقيون وضباط أمريكيون متخفون على الرجل وجروه
الى خارج الغرفة وهو يقاوم ويصرخ فيما كان بوش يجري مؤتمر صحفيا مع رئيس الوزراء
العراقي نوري المالكي.
وأخطأ الحذاء هدفه بنحو 5ر4 متر. وطاش أحد الاحذية فوق رأس بوش وأصاب جدارا خلفه فيما
كان يقف المالكي بجانبه. وابتسم بوش بامتعاض فيما بدا المالكي متوترا.
ولدى سؤاله عن الحادث بعد ذلك قلل بوش من شأنه وقال "لم أشعر بأدنى تهديد، و كل ما استطيع ان اقوله انهما - اي الحذائين - كانا مقاس عشرة ".
ووصل بوش الى بغداد في وقت سابق الاحد في رحلة وداع قبل أن يغادر منصبه في
يناير كانون الثاني. وقادت الولايات المتحدة غزوا في عام 2003 للاطاحة بصدام حسين مما
أثار أعمال عنف دامية راح ضحيتها عشرات الالاف من العراقيين...
يستاهل بوش بس اااااااااخ ياريت جات في راسه
تحياتي
</