ســــلــــطـــان زمــانـه
27/12/2008 - December 27th, 01:44 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم جايب قصه من التراث العربي وفيها عبره مؤثره
هناك مجموعه من قطاع الطرق يراقبون مرور القوافل ليسرقوها .
وفي ذات يوم أراد هؤلاء اللصوص سرقة إحدى القوافل .
وعندما ذهبوا لمقابلتهم هبط الليل عليهم ولم يعرفوا أين اتجهت القافله .
وبحثو عنهم في الليل المظلم ولم يجدو هم . فأخذ منهم التعب مأخذه
ودخلهم اليأس في معرفة مكان القافله وفي لمحة بصر لمحوا عن بعد بيتاً مهدماً
به أثر نار فاتجهوا إليه وطرقوا الباب فعندما فتح لهم صاحب الدار .
قالوا له :نحن مجموعه منالغواة المجاهدين في سبيل الله أظلم الليل علينا
ونود أن نبيت في ضيافتكم هذه الليله وفي الصباح نرحل إن شألله .
فأحسن رب البيت وأفراد الأسره استقبالهم وقام الرجل على خدمتهم وقدم لهم
الطعام والشراب وقام بإكرامهم وتقديم العون لهم وكان للرجل ولد مقعد مشلول شله المرض عن الحركه ..
وفي الصباح وبعد صلاة الفجر خرج اللصوص فقام الرجل وأخذ الوعاء الذي
كانت فيه بقايا مياههم وبعض اغتسالهم وقال لزوجته :
أمسحي أعضاء ولدنا بهذا الماء فلعله يشفي ببركة الله وبنية هؤلاء الغزاة
والمجاهدين في سبيل الله....
وفي المساء عاد اللصوص إلى الدار هذا الرجل وقد غنموا وسرقوا من أجل أن
يبقو ليلتهم في خفية عن أعين قد تترصده .
فأخذتهم الدهشه لما وجدوا أمام أعينهم غير المصدقه الولد المشلول يمشي
بشكل طبيعي فقالوا للرجل : أهذا هو الولد الذي رأيناه بالأمس مقعد مشلولاً؟
فقال لهم أبو الوالد المشلول :نعم هذا هو ولدي الذي رأيتموه مشلولاً
وقد من الله عليه بالشفاء فقد أخذت فضل مائكم وبقية وضوئكم ومسحته به
فشفاه الله ببركته وثم ببركة نيتكم وأعمالكم العظيمه في الجهاد في سبيل
الله وحرصكم على نشر الإ سلام ورفع كلمة التوحيد .
فأخذ اللصوص في البكاء والنحيب تأثراً بكلامه الذي سمعوه من الرجل .
ثم قامو ا وقالوا لصاحب الدار :
اعلم أيها الرجل الطيب أننا لسنا مجاهدينفي سبيل الله بل لصوص وقطاع
طرق غير أن الله قعد عافى ولدك بحسن نيتك ولقد تبنا إلى الله توبة نصوحا ولن
نعود إلى السلب أو النهب عسى الله يغفر ذنوبنا .
وبعد ذلك أخذوا يوزعون المال على الفقراء والمحتاجين وتحللوا من الذنب
والكذب وتقدموا إلى جيش المسلمين غزاة يجاهدون في سبيل الله ورفع كلمة
الله ونشر الإ سلام في إحاء المعموره ؟
اتمنى ان تعجبكم
تقبلو فائق احترامي وتقديري
اخوووكم ســـلـــطـــان زمــــــانـــه
اليوم جايب قصه من التراث العربي وفيها عبره مؤثره
هناك مجموعه من قطاع الطرق يراقبون مرور القوافل ليسرقوها .
وفي ذات يوم أراد هؤلاء اللصوص سرقة إحدى القوافل .
وعندما ذهبوا لمقابلتهم هبط الليل عليهم ولم يعرفوا أين اتجهت القافله .
وبحثو عنهم في الليل المظلم ولم يجدو هم . فأخذ منهم التعب مأخذه
ودخلهم اليأس في معرفة مكان القافله وفي لمحة بصر لمحوا عن بعد بيتاً مهدماً
به أثر نار فاتجهوا إليه وطرقوا الباب فعندما فتح لهم صاحب الدار .
قالوا له :نحن مجموعه منالغواة المجاهدين في سبيل الله أظلم الليل علينا
ونود أن نبيت في ضيافتكم هذه الليله وفي الصباح نرحل إن شألله .
فأحسن رب البيت وأفراد الأسره استقبالهم وقام الرجل على خدمتهم وقدم لهم
الطعام والشراب وقام بإكرامهم وتقديم العون لهم وكان للرجل ولد مقعد مشلول شله المرض عن الحركه ..
وفي الصباح وبعد صلاة الفجر خرج اللصوص فقام الرجل وأخذ الوعاء الذي
كانت فيه بقايا مياههم وبعض اغتسالهم وقال لزوجته :
أمسحي أعضاء ولدنا بهذا الماء فلعله يشفي ببركة الله وبنية هؤلاء الغزاة
والمجاهدين في سبيل الله....
وفي المساء عاد اللصوص إلى الدار هذا الرجل وقد غنموا وسرقوا من أجل أن
يبقو ليلتهم في خفية عن أعين قد تترصده .
فأخذتهم الدهشه لما وجدوا أمام أعينهم غير المصدقه الولد المشلول يمشي
بشكل طبيعي فقالوا للرجل : أهذا هو الولد الذي رأيناه بالأمس مقعد مشلولاً؟
فقال لهم أبو الوالد المشلول :نعم هذا هو ولدي الذي رأيتموه مشلولاً
وقد من الله عليه بالشفاء فقد أخذت فضل مائكم وبقية وضوئكم ومسحته به
فشفاه الله ببركته وثم ببركة نيتكم وأعمالكم العظيمه في الجهاد في سبيل
الله وحرصكم على نشر الإ سلام ورفع كلمة التوحيد .
فأخذ اللصوص في البكاء والنحيب تأثراً بكلامه الذي سمعوه من الرجل .
ثم قامو ا وقالوا لصاحب الدار :
اعلم أيها الرجل الطيب أننا لسنا مجاهدينفي سبيل الله بل لصوص وقطاع
طرق غير أن الله قعد عافى ولدك بحسن نيتك ولقد تبنا إلى الله توبة نصوحا ولن
نعود إلى السلب أو النهب عسى الله يغفر ذنوبنا .
وبعد ذلك أخذوا يوزعون المال على الفقراء والمحتاجين وتحللوا من الذنب
والكذب وتقدموا إلى جيش المسلمين غزاة يجاهدون في سبيل الله ورفع كلمة
الله ونشر الإ سلام في إحاء المعموره ؟
اتمنى ان تعجبكم
تقبلو فائق احترامي وتقديري
اخوووكم ســـلـــطـــان زمــــــانـــه