فجر الحمادين
28/12/2008 - December 28th, 11:38 PM
http://l7en.com/song-2098.rm
http://www.2kraz.com/up/get-12-2008-640tvno2.jpg
اقْتَرب مَوْعِد رحِيلِك
وَ اِقتَربتْ غصّاتُ الَموْتِ مِنْ رُوحِي
تَحْتضِنُني الظُلْمة وَ يَغلِبُني الأَسَى
فالحُزنُ قَدْ ألْقى بِخيَاله علَى صدْرِي
وَ النُواح قَدْ أَذْبلَ أجْفانَاً كَانت مُكتَحِلةً بِحُبّك !!
وَ الهمُ قَد أنْهَك جَسداً إِعْتاد أن يَنام فِي حُضنك
http://www.2kraz.com/up/get-12-2008-ptpxtbn3.jpg
و الألَم يحجِبُ الفَرَح عنْ مُهجَتي
مِثلمَا تحجِب الضُلوع خَفايا القُلوب
غُيومٌ قاتِمة تَملأ فضاء أحْلامي
ضَبابُ كثِيف يًشعِرني بالإخِتناق
أُدارِي الدْمعة عَلى مَضضْ
لكِنها تَسقُط رُغماً عَني..
أُخبّئ التَعاسة خَلْف أَسْبال المَرَح البَالِية
لكِنهَا تَظهْر رُغْم أنَفي !!
أتَوارى خَلف نِقاب الُسكون فَأبدو كالميّت
الذَي قتَلتُه الحَسْرة ثم كفنّته بِردائَها !!
هَكذا تفْعل النُفوس التّي تحِمل أوَجاع الحَياة
ماذا يَسعُني أنْ أفَعل ؟؟
وما عَساي أن أَقول ؟؟
غداً سـ\يَرحَل
و معه سَترْحل تِلك الأيَام الُمكتسِية بُحلّة الَربِيع
كان كالحُلم المتُموج مع أشّعة الفَجْر بين أغَصان الُجلّنار
كان كالأَثير المُمتد فَوق الَأكوان
كَان كالنَسيم الُمتأرجِح بْين الأَزهار
تَتمايَل الأزْهار شغفاً به ..وتَتراقَص الأكَوان سَكَراً مِن أنَفاسِه
أتانِي ثائِراً بحُبه فـ\حّرّك ساكِن أعَماقِي
و تَطايرت شُعلات العِشق منْ قَلبِي
و تَضاعفَت اهِتزازاَت أجَفانِي
أشْعلتُ الشُموع ابِتهاجاً به
و نَثرْت أورَاق الوَرد والأُقحَوان في دَربه
عفّرت شَعرِي بالمِسك !
و أهَرقتُ العُطور عَلى جَسدي
ترنمّتُ بالأَغانِي الغَجرّية
و بَسطتُ من مَعانيِها السِحريّة فِراشاً لعِواطفي
http://www.2kraz.com/up/get-12-2008-fyqzozpu.jpg
سَكبتُ حُبه مع الحِبْر علَى الوَرق
أحَببُته
لكِن ها هُو يَهمّ بالرَحِيل
يا ليتَني ما عَرفُته قَط و مَا عشِقُته !!
يا ليَتني كَبحتُ جِماح أَشواقِي إلَيه
غداً سـ\يرْحل
و سأبَقى أنا هُنا .... وحَيدة
أُناديِه عِند الفَجْر عِندما يبَتسم الصَبَاح
فلا أَجدُه !
لأنّ كَرى الَليالي الَساهِرة قد أثَقل عَينيه
أُلاطفه عِند الغٌروب حِين تُخيّم السِكينة
فلا يحَفل بِي
لأنّ اشْتيِاقه لـ\عُشّه يَشغل ضَميَره !
أرَوم وِصاَله حِين تأَوي المَدينةُ إلى مَساكِنها
فلا يأْتي
لأن الوَصل مَع أمْثالي انِتهَى زَمانٌه !
أطلُبه تحَت أغَصان السِندياَنه حين ازْرقاَق الَسماء
فلا يُجيب
لأن الحُضن الَذي يَحتويه أشّد دفئاً من السِنديان !
أبحْث عَنه في كُل مكَان
في ثَنايا الوَرق و بَراويز الصُور الخَالية ..
بين هاَلات الدُموع المَتلألِئة على أشّعة القَمر
في ثوَاني السَاعة حِين انتَظارك
في أعَشار قلَبي
في بقَايا البَرق المُتكسّرة عَلى أدَيم السَماء
في خُيوط الشَمس الجانِحة نحَو الغُروب
هنا استَوقفتنْي الذكِرى و نحَيب هَذه الزَوايا
يمْلأ الأسَماع ونّة وَ عويلاً !!
و صوّرتْ أمَام عينيّ كل مَا مرّ مِن الخَيالات الغَابِرة
غداً سـ\يَرحل
http://www.2kraz.com/up/get-12-2008-f1chhuq7.jpg
إذاً مَن سيَأخُذ بيدَي لنطوُف تحَت أغَصان الحُور
و الصِفصاف ؟؟
من سـ\يقَرأ لي مَا تكتُبه الغُيوم علَى وجَه النَهار !
من سيَجمع لي أنَفاس الأزَهار !
من سـ\يصطاد لي أصَداف البِحار !
سـ\يُزف غداً إلى عَالم جَميل
أمّا أنا فسَوف أتَوارى عن غَوغاء المَدينة
سـ\أسيَر الهُويناء تلفّني تِلك الألَحان الُمحزِنة..
إلى أن يخَلع النَهار أثَواب النُور
سـ\أتأوّه كـ\مؤبّن يقِف بَين القُبور يبَكي فِقد غَاليه !!
سوف يَرحل
وَ لن أمْلك سِوى أن آتَمنى لهُ السَعادة
بعَيداً عن مملَكتي القَاتمة
و قِلاعي الحَزينة
إرحلْ أيُها الغَريب
فأنَت لسَت لي ولَن تُكون يَوماً لي
و قدْ علمَتني الحَياة ذات مَساء
ألاّ أقَع في حُب الغُرباء لأنّهم سَريعاً
ما يَرحَلُون !!
http://www.2kraz.com/up/get-12-2008-640tvno2.jpg
اقْتَرب مَوْعِد رحِيلِك
وَ اِقتَربتْ غصّاتُ الَموْتِ مِنْ رُوحِي
تَحْتضِنُني الظُلْمة وَ يَغلِبُني الأَسَى
فالحُزنُ قَدْ ألْقى بِخيَاله علَى صدْرِي
وَ النُواح قَدْ أَذْبلَ أجْفانَاً كَانت مُكتَحِلةً بِحُبّك !!
وَ الهمُ قَد أنْهَك جَسداً إِعْتاد أن يَنام فِي حُضنك
http://www.2kraz.com/up/get-12-2008-ptpxtbn3.jpg
و الألَم يحجِبُ الفَرَح عنْ مُهجَتي
مِثلمَا تحجِب الضُلوع خَفايا القُلوب
غُيومٌ قاتِمة تَملأ فضاء أحْلامي
ضَبابُ كثِيف يًشعِرني بالإخِتناق
أُدارِي الدْمعة عَلى مَضضْ
لكِنها تَسقُط رُغماً عَني..
أُخبّئ التَعاسة خَلْف أَسْبال المَرَح البَالِية
لكِنهَا تَظهْر رُغْم أنَفي !!
أتَوارى خَلف نِقاب الُسكون فَأبدو كالميّت
الذَي قتَلتُه الحَسْرة ثم كفنّته بِردائَها !!
هَكذا تفْعل النُفوس التّي تحِمل أوَجاع الحَياة
ماذا يَسعُني أنْ أفَعل ؟؟
وما عَساي أن أَقول ؟؟
غداً سـ\يَرحَل
و معه سَترْحل تِلك الأيَام الُمكتسِية بُحلّة الَربِيع
كان كالحُلم المتُموج مع أشّعة الفَجْر بين أغَصان الُجلّنار
كان كالأَثير المُمتد فَوق الَأكوان
كَان كالنَسيم الُمتأرجِح بْين الأَزهار
تَتمايَل الأزْهار شغفاً به ..وتَتراقَص الأكَوان سَكَراً مِن أنَفاسِه
أتانِي ثائِراً بحُبه فـ\حّرّك ساكِن أعَماقِي
و تَطايرت شُعلات العِشق منْ قَلبِي
و تَضاعفَت اهِتزازاَت أجَفانِي
أشْعلتُ الشُموع ابِتهاجاً به
و نَثرْت أورَاق الوَرد والأُقحَوان في دَربه
عفّرت شَعرِي بالمِسك !
و أهَرقتُ العُطور عَلى جَسدي
ترنمّتُ بالأَغانِي الغَجرّية
و بَسطتُ من مَعانيِها السِحريّة فِراشاً لعِواطفي
http://www.2kraz.com/up/get-12-2008-fyqzozpu.jpg
سَكبتُ حُبه مع الحِبْر علَى الوَرق
أحَببُته
لكِن ها هُو يَهمّ بالرَحِيل
يا ليتَني ما عَرفُته قَط و مَا عشِقُته !!
يا ليَتني كَبحتُ جِماح أَشواقِي إلَيه
غداً سـ\يرْحل
و سأبَقى أنا هُنا .... وحَيدة
أُناديِه عِند الفَجْر عِندما يبَتسم الصَبَاح
فلا أَجدُه !
لأنّ كَرى الَليالي الَساهِرة قد أثَقل عَينيه
أُلاطفه عِند الغٌروب حِين تُخيّم السِكينة
فلا يحَفل بِي
لأنّ اشْتيِاقه لـ\عُشّه يَشغل ضَميَره !
أرَوم وِصاَله حِين تأَوي المَدينةُ إلى مَساكِنها
فلا يأْتي
لأن الوَصل مَع أمْثالي انِتهَى زَمانٌه !
أطلُبه تحَت أغَصان السِندياَنه حين ازْرقاَق الَسماء
فلا يُجيب
لأن الحُضن الَذي يَحتويه أشّد دفئاً من السِنديان !
أبحْث عَنه في كُل مكَان
في ثَنايا الوَرق و بَراويز الصُور الخَالية ..
بين هاَلات الدُموع المَتلألِئة على أشّعة القَمر
في ثوَاني السَاعة حِين انتَظارك
في أعَشار قلَبي
في بقَايا البَرق المُتكسّرة عَلى أدَيم السَماء
في خُيوط الشَمس الجانِحة نحَو الغُروب
هنا استَوقفتنْي الذكِرى و نحَيب هَذه الزَوايا
يمْلأ الأسَماع ونّة وَ عويلاً !!
و صوّرتْ أمَام عينيّ كل مَا مرّ مِن الخَيالات الغَابِرة
غداً سـ\يَرحل
http://www.2kraz.com/up/get-12-2008-f1chhuq7.jpg
إذاً مَن سيَأخُذ بيدَي لنطوُف تحَت أغَصان الحُور
و الصِفصاف ؟؟
من سـ\يقَرأ لي مَا تكتُبه الغُيوم علَى وجَه النَهار !
من سيَجمع لي أنَفاس الأزَهار !
من سـ\يصطاد لي أصَداف البِحار !
سـ\يُزف غداً إلى عَالم جَميل
أمّا أنا فسَوف أتَوارى عن غَوغاء المَدينة
سـ\أسيَر الهُويناء تلفّني تِلك الألَحان الُمحزِنة..
إلى أن يخَلع النَهار أثَواب النُور
سـ\أتأوّه كـ\مؤبّن يقِف بَين القُبور يبَكي فِقد غَاليه !!
سوف يَرحل
وَ لن أمْلك سِوى أن آتَمنى لهُ السَعادة
بعَيداً عن مملَكتي القَاتمة
و قِلاعي الحَزينة
إرحلْ أيُها الغَريب
فأنَت لسَت لي ولَن تُكون يَوماً لي
و قدْ علمَتني الحَياة ذات مَساء
ألاّ أقَع في حُب الغُرباء لأنّهم سَريعاً
ما يَرحَلُون !!