أمــيــر بــنــظــرتــي
08/01/2009 - January 8th, 10:50 PM
مسـآئكــمـ // صبـآح ــكــمـ ..
سـ ع ـآدهـ http://b7r77.com/vb/images/smilies/smile.gif
*
تستوقِفنآإ كثيراً مِنَ آلمشآإهِدَ (آلمُخزية) ،
لطآلمآ كـُنـآإ نعيش في وآقعٍ يسيرُ بنآإ للإنحدارِ يوماً بعدَ يوم ..
هذهـِ مشآإهدَ حقيقية رَأيتهآإ بعينيّ ،، حتى ملـّت آلعين مرأهآإ
وَ صرختْ لتنثرُ دمعهآإ آلسآخن ..،
،
▫∫● ڪـفے إِلىّ متے●∫▫
●[ ـآلمشهد ـآلأول ]●
..{ في آحد آلمرآكزِ آلتجآإرية ...
(ـآم) وَ خلفهآإ آبنهآإ آلذي لآإ يتجآإوز آلثآمنة
مِن عُمرهـِ يبكيّ وَ يصرخ :
..
(يـآإمـلعـونة آلوآلدين آشتريّ لي آيآإهـ )--..
●[ ـآلمشهد ـآلثـآنـي ]●
..{ وَ آخر عندَ محل آلزينة للسيآإرآتِ ...
حيث تقفْ تلك آلسيآإرهـّ (آلكشخة) وَ ينزلُ منهآإ مُرآهقآإن
في بدآيةِ عُمرهمآإ ، وَ خلآل إنتظآرهُمآإ حتى ينتهيّ آلعآإمل
مِنُ تزيين آلسيآإرهـّ ،،
..( يـُـخرجُ آحدهمآإ (آلسيجآإر) وَيُـشعلهآإ وَ يهديهآإ لـلآخر ..
حتى يُخرجُ آلآخرى وَ يهديهآإ لـنفسهِ )--..
●[ ـآلمشهد ـإلثـآإلـث ]●
..{ يملأ آلـفـرحُ قلبَ (آلإبن ) حينَ خرَج مِنْ مركزِ آلشُرطة ،
تآركاً ( وآلدهـ ) مرمياً في آلمركزِ ، كآدَ آن يُحبسَ هــُنآإك ..
وَ آلسبب حــُـثـآإلةَ دُنــيـآإ ..(ـآلمآإآل)--..
●[ ـآلمشهد ـآلـرـآإبـع ]●
..{ فتآإةٌ في آحدِ آلمُنتزَهآإتِ آلمُختلطةِ ، تـطآإردَ خلفَ شآإب
لتُحآإول بشتى آلطرقِ وَ آلأسآليب ،
لفت آنتبآههِ.. وَ في آلنهآإيةِ ،، تَصِلُ إلى مُبتغآهآإ..
حَيثُ يَصلـُهآإ (رقمهُ ) بسُرعةِ آلبرق عَنْ طريق (آلبلوُتُوْث ) ..وَ لآتنتظر حتى تَصل آلبيت وَ تفعلُ مَآإتُرِيدْ ...
بلْ... تــُحآإدِثَهُ وَ هُمَآإ فيّ نفسِ آلمكآإنِ ..!! --..
●[ ـآلمشهد ـآلـخـآإمـس ]●
تغضَبُ ( آلأم ) مِنْ إبنهآإ (آلعَآق) فــَ / تـنهآإرَ بُكاءً ،،
حسرةً لمآإ يفعلهُ تجآإههآإ فلذةَ كبدهآإ ..
فــَ /يرد آلعآإق قــآئـلاً :
(((لآحوووول قعدتَ تصيح علينآإ)))--..
●[ ـآلمشهد ـآلسـآإدس ]●
..{ هــَآإهُوَ آلمعتوُهـ آلآخر .. يَأمرُ زَوْجَتِهُ بكشفِ
وَجههآإ عَنّدَ آخيه.. !!
وَ عندمآإ غضبتْ منهُ وَ عآإتبتهُ .. ردَّ عليهآإ :
( مِن كثرهـ علشآإن تتغطين عنه بعد .. أنـآإ وَيـآإهـ وَآحد)!!--..
●[ ـآلمشهد ـآلسـآإبـع ]●
..{ فيّ آلعَشرِ آلآوَآخِرِ مِنْ رَمضَآإن ، وَفيّ وقتِ صلآةِ آلترَآويحِ،
تقف حشوُد آلسيآإرآإتِ عِندَ آلإشآإرةِ مُنتظرةً آلضوءآلأخضر ،
يملأُ آلصَمْتُ آلمكآنَ ..،
مَـآإعدآ (صوتُ آلحقِّ ) صوتُ آئمةِ آلمسآإجدَ يتلونَ كتآإبَ آلله ،
حيث تأتي سيآإرة من بعيد , مليئةً بآلشبآإب
وَ مُسجّلِ آلسيآإرة (يردح):
(مفيش مرهـ تئرب .. لي تطمني .. يآللي حآببني ليه ... ) !! --..
.,
/
هذهـِ.. هيَ [مسرحيةُ آلحيآإة ]
وَ تلكَ [مشآهِدُهَآإ] وَ نحنُ [ أبطآلهآإ ]....!
/
إلى مَتى وَ آلدمعُ يتنآإثرُ على آلخد ؟!
إلى مَتى وَ قلوبنآإ بلآإ صفآءَ وَ لآإ ود ؟!
إلى مَتى وَ حيآإتنآإ مَآإبينَ جزرٍ وَ مد ؟!
إلى مَتى وَ جهلنآإ بلآإ قيودَ وَ لآإ حد ؟!
آمَآإ آن آلوقت لرحيلنآإ نستعد ؟!
وَ بأعمآلِنآإ آلنيّرةَ نبني نهراً وَ سد ؟!
آمَآإ آن لنآإ آن نـُمسكَ حبلَ آلجنآنِ وَ نشد ؟!
--
هـيّآإ آحبتيّ دَعُونآإ نقف يداً بـِ/ يد ..
وَ نُحآإولَ وَ نقآإومَ آو نصد..
دَعُونآإ نقفُ أمآإمَ آلجهلِ..
--/
ممـآإ تصـفـ ح ـت ..
سـ ع ـآدهـ http://b7r77.com/vb/images/smilies/smile.gif
*
تستوقِفنآإ كثيراً مِنَ آلمشآإهِدَ (آلمُخزية) ،
لطآلمآ كـُنـآإ نعيش في وآقعٍ يسيرُ بنآإ للإنحدارِ يوماً بعدَ يوم ..
هذهـِ مشآإهدَ حقيقية رَأيتهآإ بعينيّ ،، حتى ملـّت آلعين مرأهآإ
وَ صرختْ لتنثرُ دمعهآإ آلسآخن ..،
،
▫∫● ڪـفے إِلىّ متے●∫▫
●[ ـآلمشهد ـآلأول ]●
..{ في آحد آلمرآكزِ آلتجآإرية ...
(ـآم) وَ خلفهآإ آبنهآإ آلذي لآإ يتجآإوز آلثآمنة
مِن عُمرهـِ يبكيّ وَ يصرخ :
..
(يـآإمـلعـونة آلوآلدين آشتريّ لي آيآإهـ )--..
●[ ـآلمشهد ـآلثـآنـي ]●
..{ وَ آخر عندَ محل آلزينة للسيآإرآتِ ...
حيث تقفْ تلك آلسيآإرهـّ (آلكشخة) وَ ينزلُ منهآإ مُرآهقآإن
في بدآيةِ عُمرهمآإ ، وَ خلآل إنتظآرهُمآإ حتى ينتهيّ آلعآإمل
مِنُ تزيين آلسيآإرهـّ ،،
..( يـُـخرجُ آحدهمآإ (آلسيجآإر) وَيُـشعلهآإ وَ يهديهآإ لـلآخر ..
حتى يُخرجُ آلآخرى وَ يهديهآإ لـنفسهِ )--..
●[ ـآلمشهد ـإلثـآإلـث ]●
..{ يملأ آلـفـرحُ قلبَ (آلإبن ) حينَ خرَج مِنْ مركزِ آلشُرطة ،
تآركاً ( وآلدهـ ) مرمياً في آلمركزِ ، كآدَ آن يُحبسَ هــُنآإك ..
وَ آلسبب حــُـثـآإلةَ دُنــيـآإ ..(ـآلمآإآل)--..
●[ ـآلمشهد ـآلـرـآإبـع ]●
..{ فتآإةٌ في آحدِ آلمُنتزَهآإتِ آلمُختلطةِ ، تـطآإردَ خلفَ شآإب
لتُحآإول بشتى آلطرقِ وَ آلأسآليب ،
لفت آنتبآههِ.. وَ في آلنهآإيةِ ،، تَصِلُ إلى مُبتغآهآإ..
حَيثُ يَصلـُهآإ (رقمهُ ) بسُرعةِ آلبرق عَنْ طريق (آلبلوُتُوْث ) ..وَ لآتنتظر حتى تَصل آلبيت وَ تفعلُ مَآإتُرِيدْ ...
بلْ... تــُحآإدِثَهُ وَ هُمَآإ فيّ نفسِ آلمكآإنِ ..!! --..
●[ ـآلمشهد ـآلـخـآإمـس ]●
تغضَبُ ( آلأم ) مِنْ إبنهآإ (آلعَآق) فــَ / تـنهآإرَ بُكاءً ،،
حسرةً لمآإ يفعلهُ تجآإههآإ فلذةَ كبدهآإ ..
فــَ /يرد آلعآإق قــآئـلاً :
(((لآحوووول قعدتَ تصيح علينآإ)))--..
●[ ـآلمشهد ـآلسـآإدس ]●
..{ هــَآإهُوَ آلمعتوُهـ آلآخر .. يَأمرُ زَوْجَتِهُ بكشفِ
وَجههآإ عَنّدَ آخيه.. !!
وَ عندمآإ غضبتْ منهُ وَ عآإتبتهُ .. ردَّ عليهآإ :
( مِن كثرهـ علشآإن تتغطين عنه بعد .. أنـآإ وَيـآإهـ وَآحد)!!--..
●[ ـآلمشهد ـآلسـآإبـع ]●
..{ فيّ آلعَشرِ آلآوَآخِرِ مِنْ رَمضَآإن ، وَفيّ وقتِ صلآةِ آلترَآويحِ،
تقف حشوُد آلسيآإرآإتِ عِندَ آلإشآإرةِ مُنتظرةً آلضوءآلأخضر ،
يملأُ آلصَمْتُ آلمكآنَ ..،
مَـآإعدآ (صوتُ آلحقِّ ) صوتُ آئمةِ آلمسآإجدَ يتلونَ كتآإبَ آلله ،
حيث تأتي سيآإرة من بعيد , مليئةً بآلشبآإب
وَ مُسجّلِ آلسيآإرة (يردح):
(مفيش مرهـ تئرب .. لي تطمني .. يآللي حآببني ليه ... ) !! --..
.,
/
هذهـِ.. هيَ [مسرحيةُ آلحيآإة ]
وَ تلكَ [مشآهِدُهَآإ] وَ نحنُ [ أبطآلهآإ ]....!
/
إلى مَتى وَ آلدمعُ يتنآإثرُ على آلخد ؟!
إلى مَتى وَ قلوبنآإ بلآإ صفآءَ وَ لآإ ود ؟!
إلى مَتى وَ حيآإتنآإ مَآإبينَ جزرٍ وَ مد ؟!
إلى مَتى وَ جهلنآإ بلآإ قيودَ وَ لآإ حد ؟!
آمَآإ آن آلوقت لرحيلنآإ نستعد ؟!
وَ بأعمآلِنآإ آلنيّرةَ نبني نهراً وَ سد ؟!
آمَآإ آن لنآإ آن نـُمسكَ حبلَ آلجنآنِ وَ نشد ؟!
--
هـيّآإ آحبتيّ دَعُونآإ نقف يداً بـِ/ يد ..
وَ نُحآإولَ وَ نقآإومَ آو نصد..
دَعُونآإ نقفُ أمآإمَ آلجهلِ..
--/
ممـآإ تصـفـ ح ـت ..