مشاري محمد العلوش
11/01/2009 - January 11th, 12:30 PM
حذر رئيس لجنة الدفاع عن المكتسبات الشعبية في الحملة الوطنية الشعبية مشاري محمد العلوش من الإهمال االحكومي لقضية البدون في المرحله القادمة مشيرا إلى أن الإهمال المتواصل لهذه القضية الانسانية جعلها من أهم القضايا التي مازالت أثارها إلى اليوم تمس شريحة واسعة من المجتمع الكويتي وخلق إشكالات محلية وأخرى عالمية مرتبطة بهذه القضية الإنسانية.
وقال العلوش في تصريح صحافي أن قضية البدون يمكن حلها بسهولة متى ما كانت نوايا الحكومة صادقة إذ باستطاعتها أن تمنح الجنسية لمعظم أبناء البدون لأنهم يحملون وثائق ومستندات تبين أنهم في الكويت منذ نحو 5 عقود بل وشارك أبناؤهم وإخوانهم في حروب الكويت وابلوا بلاء حسنا وسقط منهم الكثيرون شهداء على ارض الكويت الطاهرة .
وأضاف العلوش أن الحكومة وضعت ضوابط وشروط عدة للتجنيس تبين من خلالها أن الكثيرين من أبناء هذه الفئة يستحقون الجنسية بموجب الوثائق التي يملكونها ولكنها تباطأت في حل هذه القضية مما أدى إلى تفاقمها وزيادة أثارها الأمر الذي أوصلها إلى الوضع المأسوي الحالي إذ يعاني البدون من مشاكل عدة تواجههم في حياتهم المعيشية.
وأشار العلوش إلى أهمية حل قضية البدون خصوصا لأولئك الذين لديهم الشروط اللازمة لتجنسيهم وحل أوضاع الآخرين مشيرا إلى أن نحو95 في المئة من البدون يستحقون الجنسية بمن فيهم أبناء الكويتيات المتزوجات من غير كويتيين. وأوضح العلوش أن قضية البدون طال أمدها وعلى الحكومة حسمها ومنح المستحقين الجنسية فورا بصورة سريعة بدلا من سياسة التجنيس التي اتبعتها الحكومة خلال الفترة الماضية وهي غير صحيحة وفيها ظلم وإجحاف للكثيرين بل والأدهى من ذلك أن الأعداد لا تتناسب وحجم المشكلة وقبله القانون الذي صدر من مجلس الامة السابق والذي حدد العدد بألفي شخص سنويا. وشدد العلوش على أهمية حل قضية البدون لجوانب إنسانية وأخرى شرعية ولان معاناتهم طالت رغم أنهم يعيشون على ارض الكويت منذ خمسة عقود ولديهم أقارب كويتيون من الدرجة الأولى ويرتبطون بعلاقات نسب مع الكثير من أهل الكويت والبعض الأخر ينتسب إلى قبائل من أهل الكويت.
ودعا العلوش الحكومة المقبله ومجلس الأمة أن يضعا بعين الاعتبار إغلاق ملف البدون وطي هذه الصفحة التي تؤرق الكويتيين في الداخل لتلمسهم معاناة هذه الفئة والانعكاسات الدولية وارتباطها بمفاهيم حقوق الإنسان في الداخل والخارج الأمر الذي يستوجب سرعة حلها.
وقال العلوش في تصريح صحافي أن قضية البدون يمكن حلها بسهولة متى ما كانت نوايا الحكومة صادقة إذ باستطاعتها أن تمنح الجنسية لمعظم أبناء البدون لأنهم يحملون وثائق ومستندات تبين أنهم في الكويت منذ نحو 5 عقود بل وشارك أبناؤهم وإخوانهم في حروب الكويت وابلوا بلاء حسنا وسقط منهم الكثيرون شهداء على ارض الكويت الطاهرة .
وأضاف العلوش أن الحكومة وضعت ضوابط وشروط عدة للتجنيس تبين من خلالها أن الكثيرين من أبناء هذه الفئة يستحقون الجنسية بموجب الوثائق التي يملكونها ولكنها تباطأت في حل هذه القضية مما أدى إلى تفاقمها وزيادة أثارها الأمر الذي أوصلها إلى الوضع المأسوي الحالي إذ يعاني البدون من مشاكل عدة تواجههم في حياتهم المعيشية.
وأشار العلوش إلى أهمية حل قضية البدون خصوصا لأولئك الذين لديهم الشروط اللازمة لتجنسيهم وحل أوضاع الآخرين مشيرا إلى أن نحو95 في المئة من البدون يستحقون الجنسية بمن فيهم أبناء الكويتيات المتزوجات من غير كويتيين. وأوضح العلوش أن قضية البدون طال أمدها وعلى الحكومة حسمها ومنح المستحقين الجنسية فورا بصورة سريعة بدلا من سياسة التجنيس التي اتبعتها الحكومة خلال الفترة الماضية وهي غير صحيحة وفيها ظلم وإجحاف للكثيرين بل والأدهى من ذلك أن الأعداد لا تتناسب وحجم المشكلة وقبله القانون الذي صدر من مجلس الامة السابق والذي حدد العدد بألفي شخص سنويا. وشدد العلوش على أهمية حل قضية البدون لجوانب إنسانية وأخرى شرعية ولان معاناتهم طالت رغم أنهم يعيشون على ارض الكويت منذ خمسة عقود ولديهم أقارب كويتيون من الدرجة الأولى ويرتبطون بعلاقات نسب مع الكثير من أهل الكويت والبعض الأخر ينتسب إلى قبائل من أهل الكويت.
ودعا العلوش الحكومة المقبله ومجلس الأمة أن يضعا بعين الاعتبار إغلاق ملف البدون وطي هذه الصفحة التي تؤرق الكويتيين في الداخل لتلمسهم معاناة هذه الفئة والانعكاسات الدولية وارتباطها بمفاهيم حقوق الإنسان في الداخل والخارج الأمر الذي يستوجب سرعة حلها.