المخرج
23/01/2009 - January 23rd, 02:17 PM
أبَى اللـه، ما للعاشقين عَزاءُ،=وما للمِلاحِ الغانياتِ وَفاءُ
تركنَ نفوساً نحوَهنّ صَوادياً،=مُسِرّاتِ داءٍ، ما لـهنّ دَواءُ
يَرِدنَ حِياضَ الماءِ لا يَستطِعنها،=وهنّ إلى بَردِ الشّرابِ ظِماءُ
وجُنّت بأطلالِ الدُّجَيلِ ومائهِ،=وكم طللٍ من خلفِهِنّ وماء
إذا ما دنَت من مَشرَع قعقَعَتْ لـها=عِصِيٌّ، وقامتْ زأرَةٌ وزُقاء
خليليّ! باللـه الّذي أنتما لـه،=فما الحبّ إلاّ أنّةٌ وبُكاءُ
كما قد أرى؛ قالا: كذاكَ، وربما، =يكونُ سرورٌ في الـهَوى وشَقاءُ
لقد جحَدتَني حقّ دَيني مَواطلٌ،=وَصَلنَ عُداةً ما لـهنّ أداءُ
يُعلّلُني بالوَعدِ أدنَينَ وقتَه،=وهيهاتَ نَيلٌ بعدَه وعَطاءُ
فدُمن على مَنعي، ودمتُ مطالباً،=ولا شيءَ إلاّ مَوعِدٌ ورَجاءُ
حلفتُ: لقد لاقيتُ في الحبّ منهمُ،=أخا الموتِ من داءٍ، فأينَ دواءُما للعاشقين عزاء
أبَى اللـه، ما للعاشقين عَزاءُ،=وما للمِلاحِ الغانياتِ وَفاءُ
تركنَ نفوساً نحوَهنّ صَوادياً،=مُسِرّاتِ داءٍ، ما لـهنّ دَواءُ
يَرِدنَ حِياضَ الماءِ لا يَستطِعنها=وهنّ إلى بَردِ الشّرابِ ظِماءُ
وجُنّت بأطلالِ الدُّجَيلِ ومائهِ،=وكم طللٍ من خلفِهِنّ وماء
إذا ما دنَت من مَشرَع قعقَعَتْ لـها=عِصِيٌّ، وقامتْ زأرَةٌ وزُقاء
خليليّ! باللـه الّذي أنتما لـه،=فما الحبّ إلاّ أنّةٌ وبُكاءُ
كما قد أرى؛ قالا: كذاكَ، وربما،=يكونُ سرورٌ في الـهَوى وشَقاءُ
لقد جحَدتَني حقّ دَيني مَواطلٌ،=وَصَلنَ عُداةً ما لـهنّ أداءُ
يُعلّلُني بالوَعدِ أدنَينَ وقتَه،=وهيهاتَ نَيلٌ بعدَه وعَطاءُ
فدُمن على مَنعي، ودمتُ مطالباً،=ولا شيءَ إلاّ مَوعِدٌ ورَجاءُ
حلفتُ: لقد لاقيتُ في الحبّ منهمُ،=أخا الموتِ من داءٍ، فأينَ دواءُ
تركنَ نفوساً نحوَهنّ صَوادياً،=مُسِرّاتِ داءٍ، ما لـهنّ دَواءُ
يَرِدنَ حِياضَ الماءِ لا يَستطِعنها،=وهنّ إلى بَردِ الشّرابِ ظِماءُ
وجُنّت بأطلالِ الدُّجَيلِ ومائهِ،=وكم طللٍ من خلفِهِنّ وماء
إذا ما دنَت من مَشرَع قعقَعَتْ لـها=عِصِيٌّ، وقامتْ زأرَةٌ وزُقاء
خليليّ! باللـه الّذي أنتما لـه،=فما الحبّ إلاّ أنّةٌ وبُكاءُ
كما قد أرى؛ قالا: كذاكَ، وربما، =يكونُ سرورٌ في الـهَوى وشَقاءُ
لقد جحَدتَني حقّ دَيني مَواطلٌ،=وَصَلنَ عُداةً ما لـهنّ أداءُ
يُعلّلُني بالوَعدِ أدنَينَ وقتَه،=وهيهاتَ نَيلٌ بعدَه وعَطاءُ
فدُمن على مَنعي، ودمتُ مطالباً،=ولا شيءَ إلاّ مَوعِدٌ ورَجاءُ
حلفتُ: لقد لاقيتُ في الحبّ منهمُ،=أخا الموتِ من داءٍ، فأينَ دواءُما للعاشقين عزاء
أبَى اللـه، ما للعاشقين عَزاءُ،=وما للمِلاحِ الغانياتِ وَفاءُ
تركنَ نفوساً نحوَهنّ صَوادياً،=مُسِرّاتِ داءٍ، ما لـهنّ دَواءُ
يَرِدنَ حِياضَ الماءِ لا يَستطِعنها=وهنّ إلى بَردِ الشّرابِ ظِماءُ
وجُنّت بأطلالِ الدُّجَيلِ ومائهِ،=وكم طللٍ من خلفِهِنّ وماء
إذا ما دنَت من مَشرَع قعقَعَتْ لـها=عِصِيٌّ، وقامتْ زأرَةٌ وزُقاء
خليليّ! باللـه الّذي أنتما لـه،=فما الحبّ إلاّ أنّةٌ وبُكاءُ
كما قد أرى؛ قالا: كذاكَ، وربما،=يكونُ سرورٌ في الـهَوى وشَقاءُ
لقد جحَدتَني حقّ دَيني مَواطلٌ،=وَصَلنَ عُداةً ما لـهنّ أداءُ
يُعلّلُني بالوَعدِ أدنَينَ وقتَه،=وهيهاتَ نَيلٌ بعدَه وعَطاءُ
فدُمن على مَنعي، ودمتُ مطالباً،=ولا شيءَ إلاّ مَوعِدٌ ورَجاءُ
حلفتُ: لقد لاقيتُ في الحبّ منهمُ،=أخا الموتِ من داءٍ، فأينَ دواءُ