مشاري محمد العلوش
27/01/2009 - January 27th, 03:40 AM
الطريق إلى القدس من هنا
تحرير الإرادة العربية المستلبة إذن، وهبة الشعوب وعودة تفعيل المقاطعة هو بداية الطريق إلى القدس وهو الهدف الذي يجب أن يبقى ماثلاً أمام جميع العرب في مختلف أقطارهم؛ ليس لنصرة فلسطين فحسب، بل انتصارا لأنفسهم أولاً؛ إذا ما أرادوا أن لا يظلوا مجرد أمة “ناقلة للنفط” وميدان رماية تتعلم فيه الدول الطامعة تجريب أسلحتها المحرمة دوليا لان مجلس الخوف وعصابة الأمم لن تنقذ العرب من أيدي اليهود الغاصبين ، ولنعلم أن في الدروب الموصلة إلى هذا الهدف الكبير، فإن كل أشكال التضامن والاحتجاج والضغط مطلوبة لتأكيد وتعزيز روح الأمة الواحدة المتعاضدة، ولتثقيف وتعبئة عشرات الملايين المتحفزة، ولتطويق وعزل سياسة التواطؤ والارتهان الرسمي لأميركا وإسرائيل .
وبقدر ما تتمكن القوى والشعوب العربية المعنية والفاعلة، من تنظيم وبرمجة وتنسيق الجهود المبعثرة والارتجالية والعفوية والآنية، بقدر ما تتمكن من تعظيمها وزيادة مردودها وتسريع انجازها وتطويره لوقف هذه المجازر الوحشية ضد أهل غزة الأبية الصامدة.
وفي مسيرة الآلام الكبرى التي تعيشها الأمة الإسلامية ، لنتذكر دائماً أن الظَفَر لمن صَبَر.. وأن النصر تخفق رايته لمن طلبه بإصرار. { وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ--(يوسف:21).
الشعوب المسلمة تتحرق شوقا لتحرير الأقصى من الصهاينة الأنجاس ولكن الحكومات تقف في طريقها وتمنعها بسبب خوف الحكام على عروشهم وإرضاءً لأمريكا فيا حبذا لو تنادى علماء الأمة بنداء حي على الجهاد ، ذلك الجهاد الذي تبذل الحكومات العربية والإسلامية قصارى جهدها لطمسه من المناهج وغرس الشباب في النعمة والترف وحب الحياة حتى يتناسوه خوفا على عروشهم وخوفا من وصمة الإرهاب ، ووالله لو فتحت معسكرات التجنيد والتدريب لأبناء الدول العربية والإسلامية ، بلاد المليار ونصف مسلم لتدافع الشباب والرجال إليها ولبلغت أعدادهم عشرات الملايين من المجندين وهو أمر مرعب حتى لأمريكا وحلفائها الغربيين مما سيدفعهم للضغط على إسرائيل للانسحاب فورا والتوقف عن استكمال تلك الجريمة النكراء بحق ذلك الشعب المسلم حتى لا يجرفها السيل الهادر من طلاب الشهادة
كاتب صحفي كويتي
[email protected]
تحرير الإرادة العربية المستلبة إذن، وهبة الشعوب وعودة تفعيل المقاطعة هو بداية الطريق إلى القدس وهو الهدف الذي يجب أن يبقى ماثلاً أمام جميع العرب في مختلف أقطارهم؛ ليس لنصرة فلسطين فحسب، بل انتصارا لأنفسهم أولاً؛ إذا ما أرادوا أن لا يظلوا مجرد أمة “ناقلة للنفط” وميدان رماية تتعلم فيه الدول الطامعة تجريب أسلحتها المحرمة دوليا لان مجلس الخوف وعصابة الأمم لن تنقذ العرب من أيدي اليهود الغاصبين ، ولنعلم أن في الدروب الموصلة إلى هذا الهدف الكبير، فإن كل أشكال التضامن والاحتجاج والضغط مطلوبة لتأكيد وتعزيز روح الأمة الواحدة المتعاضدة، ولتثقيف وتعبئة عشرات الملايين المتحفزة، ولتطويق وعزل سياسة التواطؤ والارتهان الرسمي لأميركا وإسرائيل .
وبقدر ما تتمكن القوى والشعوب العربية المعنية والفاعلة، من تنظيم وبرمجة وتنسيق الجهود المبعثرة والارتجالية والعفوية والآنية، بقدر ما تتمكن من تعظيمها وزيادة مردودها وتسريع انجازها وتطويره لوقف هذه المجازر الوحشية ضد أهل غزة الأبية الصامدة.
وفي مسيرة الآلام الكبرى التي تعيشها الأمة الإسلامية ، لنتذكر دائماً أن الظَفَر لمن صَبَر.. وأن النصر تخفق رايته لمن طلبه بإصرار. { وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ--(يوسف:21).
الشعوب المسلمة تتحرق شوقا لتحرير الأقصى من الصهاينة الأنجاس ولكن الحكومات تقف في طريقها وتمنعها بسبب خوف الحكام على عروشهم وإرضاءً لأمريكا فيا حبذا لو تنادى علماء الأمة بنداء حي على الجهاد ، ذلك الجهاد الذي تبذل الحكومات العربية والإسلامية قصارى جهدها لطمسه من المناهج وغرس الشباب في النعمة والترف وحب الحياة حتى يتناسوه خوفا على عروشهم وخوفا من وصمة الإرهاب ، ووالله لو فتحت معسكرات التجنيد والتدريب لأبناء الدول العربية والإسلامية ، بلاد المليار ونصف مسلم لتدافع الشباب والرجال إليها ولبلغت أعدادهم عشرات الملايين من المجندين وهو أمر مرعب حتى لأمريكا وحلفائها الغربيين مما سيدفعهم للضغط على إسرائيل للانسحاب فورا والتوقف عن استكمال تلك الجريمة النكراء بحق ذلك الشعب المسلم حتى لا يجرفها السيل الهادر من طلاب الشهادة
كاتب صحفي كويتي
[email protected]