حوريه الثامريه
06/02/2009 - February 6th, 07:31 PM
قَبْلَ أَيَّامٍ قَلائِلٍ تَعَرَّضْتُ لِسَرِقَةٍ فِكْرِيَّةٍ
فَقَدْ اكْتَشَفْتُ وَ بِالصُّدْفَةِ بِأنَّ هُنَاكَ مِنَ يَسْلُبَنِّي حُرُوفِّي فِي أَحَدِ المُنْتَدَيَّاتِ
فَمَا كَانَ مِنَ الحُورِّيَّةِ إِلاَّ أَنْ تَوَاجَدَتْ فِي ذَاكَ المُنْتَدَى لأُطَالِبُ بِحِفْظِ حُقُوقِي
المَهْدُورِّة الـ/ سَلَبَتْهَا تِلْكَ الضَّمَائِرَ المَيِّتَة
اسْتَجَابَتِ الإِدَارَّةِ لِمَطَالِبِي وَ بَادَرَتْ بِالاعْتِذَارِ مِمَّا جَرَّى
وَ أَعَادَتْ لِمِدَادِّي كَرَامَتهُ
0
0
0
لَمْ أَذْكُرْ هَذِهِ الحِكَايَّة للتَّبَاهِي بِمَا لَدَيَّ مِنْ حُرُّوفٍ
وَ لَكِنْ ..../
لِكَيْ تَكُونَ عِبْرَةً لِمَنْ لا يَعْتَبِر
فَذَات يَوْمٍ سَتُوَاجِهُ إِدَارَّةَ الحَمَادِينَ أَفْوَاجَاً مِنَ المُطَالِبِينَ بِحُقُوقِهِمُ المُسْرُوقَةِ
وَ الـ/ سَلَبَهَا وَ بِكُلِّ تَبَجُّحٍ ثُلَّةٌ مِنْ أَصْحَابِ الأَلْوَانِ
وَ حِينَهَا سَيَصْطَبِغُ هَذَا المُنْتَدَى القَبَلِّي الجَبَّارِ
بِوَصْمَةِ العَارِ وَ الخَجَلِ لِمَا فَعَلُوهُ أَعْضَائَهُ بِهِ
وَ أَقُولُ لِكُلِّ مِنَ يَتَسَلَّقَ فَوْقَ أَكْتَافِ أَقْلامِ الغَيْرِ
لَقَدْ مَلَلْتُ نُصْحَكُمْ
وَ لَكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ
فِي الخِتَامِ ...
مِدَادُ الإِنْسَانِ الخَاصِّ وَ إِنْ كَانَ مُتَوَاضِعَاً كَفِيلٌ بِأنْ يَبْنِّي صُرُوحَاً مِنَ الاحْتِرَّامِ حَوْلَكَ
وَ إَنَّ مَدَادَ الغَيْر وَ إِنْ أَحَالَكَ لأَدِيبٍ مُؤَقَّتٍ
فَهُوَ لا مَحَالَةَ زَائِلٍ
فَانْجُ بِنَفْسِكَ قَبْلَ أَنْ يَأتِيكَ يَوْمٌ لا تَجِدُ فِيهِ سِوَى عَضِّ أصَابِعِ الخِزْيِ وَ الخَجَلِ
فَقَدْ اكْتَشَفْتُ وَ بِالصُّدْفَةِ بِأنَّ هُنَاكَ مِنَ يَسْلُبَنِّي حُرُوفِّي فِي أَحَدِ المُنْتَدَيَّاتِ
فَمَا كَانَ مِنَ الحُورِّيَّةِ إِلاَّ أَنْ تَوَاجَدَتْ فِي ذَاكَ المُنْتَدَى لأُطَالِبُ بِحِفْظِ حُقُوقِي
المَهْدُورِّة الـ/ سَلَبَتْهَا تِلْكَ الضَّمَائِرَ المَيِّتَة
اسْتَجَابَتِ الإِدَارَّةِ لِمَطَالِبِي وَ بَادَرَتْ بِالاعْتِذَارِ مِمَّا جَرَّى
وَ أَعَادَتْ لِمِدَادِّي كَرَامَتهُ
0
0
0
لَمْ أَذْكُرْ هَذِهِ الحِكَايَّة للتَّبَاهِي بِمَا لَدَيَّ مِنْ حُرُّوفٍ
وَ لَكِنْ ..../
لِكَيْ تَكُونَ عِبْرَةً لِمَنْ لا يَعْتَبِر
فَذَات يَوْمٍ سَتُوَاجِهُ إِدَارَّةَ الحَمَادِينَ أَفْوَاجَاً مِنَ المُطَالِبِينَ بِحُقُوقِهِمُ المُسْرُوقَةِ
وَ الـ/ سَلَبَهَا وَ بِكُلِّ تَبَجُّحٍ ثُلَّةٌ مِنْ أَصْحَابِ الأَلْوَانِ
وَ حِينَهَا سَيَصْطَبِغُ هَذَا المُنْتَدَى القَبَلِّي الجَبَّارِ
بِوَصْمَةِ العَارِ وَ الخَجَلِ لِمَا فَعَلُوهُ أَعْضَائَهُ بِهِ
وَ أَقُولُ لِكُلِّ مِنَ يَتَسَلَّقَ فَوْقَ أَكْتَافِ أَقْلامِ الغَيْرِ
لَقَدْ مَلَلْتُ نُصْحَكُمْ
وَ لَكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ
فِي الخِتَامِ ...
مِدَادُ الإِنْسَانِ الخَاصِّ وَ إِنْ كَانَ مُتَوَاضِعَاً كَفِيلٌ بِأنْ يَبْنِّي صُرُوحَاً مِنَ الاحْتِرَّامِ حَوْلَكَ
وَ إَنَّ مَدَادَ الغَيْر وَ إِنْ أَحَالَكَ لأَدِيبٍ مُؤَقَّتٍ
فَهُوَ لا مَحَالَةَ زَائِلٍ
فَانْجُ بِنَفْسِكَ قَبْلَ أَنْ يَأتِيكَ يَوْمٌ لا تَجِدُ فِيهِ سِوَى عَضِّ أصَابِعِ الخِزْيِ وَ الخَجَلِ