حوريه الثامريه
19/02/2009 - February 19th, 11:08 PM
أَبُو عَبْد الكِرِّيم الحِمِيدَانِّي
هُوَ جَنَّةُ الفِرْدَوِسِ فِي أَرْضِ البَشَرِ
يَنْشَقُّ رِيحُ المِسْكِ مِنْ أَهْدَابِ قَلْبِهِ لِيُهْدِي العَالَمِينَ أَشْذَاءً تُعَرِشُّ المَحَبَّة
يُرَمِّمُ الضُّلُوعَ التَّائِهَةِ فِي وِدْيَانِ الكَرَاهِيَّةِ
لِيَخْلُقَ عَالَمَاً مِنَ الطُّهْرِ المُتَفَجِّرِ مِنْ أَرْكَانِ الصُّخُورِ
0
0
0
نَتُوهُ أَمَامَهُ .. نَتَخَبَّطُ ..
نَنْزَعُ أَسْبَالَ الكِبْرِيَاءِ ..
نَرْتَدِي جَلاِبِيبَ الحَيَاءِ ..
نَتَشَّغَفُ لِمَلامَسَةِ رُوحِهِ الـ/ مَوْلُودَة فِي أَحْضَانِ السَّمَاء
يُضْنِينَا بِكَرَمِهِ
يُرْهِقُنَا بِتَوَاضِعِهِ
يُغْرِقُنَا فِي كَنَفِ رَحْمَتِهِ
يَجْرُفُنَا بِسَيْلِ حِكْمَتِهِ
0
0
0
رَجُلٌّ عَظِيمٌ ... فِي زَمَنٍ نَدُرَ فِيهِ الرِّجَالِ بَلْ رُبَمَا انْقَرَضُوا
أَضْحَى قَلْبِي وَ ذَاكِرَتِّي لَهُ وَطَنٍ
بَلْ هُوَ أَجْمَلُ مِنْهُمَا
وَ أَعْظَمُ مِنْهُمَا
فَهُمَا أَصْغَرُ مِنْ أَنْ تُجَارِيهِ
وَ أَقَل مِنْ أَنْ تَحْتَضِنَهُ وَ تُبَارِيهِ
هُوَ رِيحُ الجَنَّةِ .. وَ رِيَاضُ اليَاسَمِين
كَالدُّراقِ هُوَ .. بَلْ كَالزُّعْفَرَانِ وَ التِّين
كَالْتِقَاءِ تَيَّارِ الجَمَالِ مَعَ جُرُفِ الحُبِّ وَ الحَنِينِ
قَلِيلٌ هُوَ الحَدِيثُ فِي حَقَّةِ
وَ لَوْ أَكْمَلْتُ .. لَنْ أَكْتَفِّي مِنَ الحَدِيثِ سِنِينِ
وَ لأجَّجْتُ حِقْدَ العَالَمِين
وَ لاسْتَبَاحَ دَمِيَ العَابِرِّين
وَ لاعْتَبَرُونِّي فِيهِ مِنَ المَجَانِينَ
سَأَصْمُتُ مَجْبُورَّة
وَ سَأَزِفُّ لَهُ فَتَائِل عِطْرٍ تُضِيءُ كُلَّ حِين
0
0
0
أَبُو عُمُر ....
رَجُلُ الحَمَادين الأَوَّل وَ رتَاج رُؤُوِسِهم وَ رَمْزُ الفَخْرِ وَ الشَّرَفِ
الشَّمْعَة المُضِيئَة فِي أَحْشَاءِ هَذِهِ العَتْمِة الـ/ تَلُفُّ رَحِم المْنْتَدَى
يَنْتَفِضُ لإحْقَاقِ الحَقِّ فِي وَجْهِ الطُّغْيَانِ الـ/ يَنْتَهِجُهُ صِغَار العُقُولِ
وَ يَرْفُضُ البَاطِلَ الـ/ تَتَعَثَّرُ بِهِ تِلْكَ المَلامِح البَشَرِيَّةِ المَمْسُوخَةِ
لا يَحِيدُ عَنْ الحِكْمَةِ وَ الهُدُوء فِي كُلِّ أُمُورِّه وَ فِي كُلِّ تَفَاصِيلِهِ
عَظِيم .. لِدَرَجَةِ الدَّهْشَة
لِحَدِّ التَيْهِ وَ الضَيَاعِ لِكُلِّ بَشَرٍ أَمَامُهُ
يُصْغِي بِأَنَاةٍ وَ سِعَةٍ لِشَكْوَى المَظْلُومٍ
وَ يَسْعَى بِكُلِّ مَا أُوتِيَ مِنْ قُوَةٍ لِرَدْمِ الأَلَمِ الـ/ تَجَبَّرَ فِي عُمُقِ الأَرْوَاحِ
يُحِيلُ الكَوْنَ بِصِدْقِهِ وَ طُهْرِهِ لِجَنَائِنَ خُلُقٍ سَرْمَدِيَّة البَقَاء
0
0
0
حَتْمَاً سَيَطُولُ الحَدِيثِ عَنْ هَذَيْن الرَجُلَيَنْ المَوْلُودَيْن فِي أُتُونِ الضَّوْءِ
فَحَفِظَهَمَا الله .. وَدَامَا جِبَالا شَامِخَة ً لا تَهْتَزُّ وَ لا تَتَقَهْقَر
وَ لَهُمْ أُزْجِي إعْجَابِي وَ امْتِنَانِّي وَ احْتِرَامَاتِّي
مَعَ أَكَالِيلِ وَرْدِي :rose: :rose: :rose:
هُوَ جَنَّةُ الفِرْدَوِسِ فِي أَرْضِ البَشَرِ
يَنْشَقُّ رِيحُ المِسْكِ مِنْ أَهْدَابِ قَلْبِهِ لِيُهْدِي العَالَمِينَ أَشْذَاءً تُعَرِشُّ المَحَبَّة
يُرَمِّمُ الضُّلُوعَ التَّائِهَةِ فِي وِدْيَانِ الكَرَاهِيَّةِ
لِيَخْلُقَ عَالَمَاً مِنَ الطُّهْرِ المُتَفَجِّرِ مِنْ أَرْكَانِ الصُّخُورِ
0
0
0
نَتُوهُ أَمَامَهُ .. نَتَخَبَّطُ ..
نَنْزَعُ أَسْبَالَ الكِبْرِيَاءِ ..
نَرْتَدِي جَلاِبِيبَ الحَيَاءِ ..
نَتَشَّغَفُ لِمَلامَسَةِ رُوحِهِ الـ/ مَوْلُودَة فِي أَحْضَانِ السَّمَاء
يُضْنِينَا بِكَرَمِهِ
يُرْهِقُنَا بِتَوَاضِعِهِ
يُغْرِقُنَا فِي كَنَفِ رَحْمَتِهِ
يَجْرُفُنَا بِسَيْلِ حِكْمَتِهِ
0
0
0
رَجُلٌّ عَظِيمٌ ... فِي زَمَنٍ نَدُرَ فِيهِ الرِّجَالِ بَلْ رُبَمَا انْقَرَضُوا
أَضْحَى قَلْبِي وَ ذَاكِرَتِّي لَهُ وَطَنٍ
بَلْ هُوَ أَجْمَلُ مِنْهُمَا
وَ أَعْظَمُ مِنْهُمَا
فَهُمَا أَصْغَرُ مِنْ أَنْ تُجَارِيهِ
وَ أَقَل مِنْ أَنْ تَحْتَضِنَهُ وَ تُبَارِيهِ
هُوَ رِيحُ الجَنَّةِ .. وَ رِيَاضُ اليَاسَمِين
كَالدُّراقِ هُوَ .. بَلْ كَالزُّعْفَرَانِ وَ التِّين
كَالْتِقَاءِ تَيَّارِ الجَمَالِ مَعَ جُرُفِ الحُبِّ وَ الحَنِينِ
قَلِيلٌ هُوَ الحَدِيثُ فِي حَقَّةِ
وَ لَوْ أَكْمَلْتُ .. لَنْ أَكْتَفِّي مِنَ الحَدِيثِ سِنِينِ
وَ لأجَّجْتُ حِقْدَ العَالَمِين
وَ لاسْتَبَاحَ دَمِيَ العَابِرِّين
وَ لاعْتَبَرُونِّي فِيهِ مِنَ المَجَانِينَ
سَأَصْمُتُ مَجْبُورَّة
وَ سَأَزِفُّ لَهُ فَتَائِل عِطْرٍ تُضِيءُ كُلَّ حِين
0
0
0
أَبُو عُمُر ....
رَجُلُ الحَمَادين الأَوَّل وَ رتَاج رُؤُوِسِهم وَ رَمْزُ الفَخْرِ وَ الشَّرَفِ
الشَّمْعَة المُضِيئَة فِي أَحْشَاءِ هَذِهِ العَتْمِة الـ/ تَلُفُّ رَحِم المْنْتَدَى
يَنْتَفِضُ لإحْقَاقِ الحَقِّ فِي وَجْهِ الطُّغْيَانِ الـ/ يَنْتَهِجُهُ صِغَار العُقُولِ
وَ يَرْفُضُ البَاطِلَ الـ/ تَتَعَثَّرُ بِهِ تِلْكَ المَلامِح البَشَرِيَّةِ المَمْسُوخَةِ
لا يَحِيدُ عَنْ الحِكْمَةِ وَ الهُدُوء فِي كُلِّ أُمُورِّه وَ فِي كُلِّ تَفَاصِيلِهِ
عَظِيم .. لِدَرَجَةِ الدَّهْشَة
لِحَدِّ التَيْهِ وَ الضَيَاعِ لِكُلِّ بَشَرٍ أَمَامُهُ
يُصْغِي بِأَنَاةٍ وَ سِعَةٍ لِشَكْوَى المَظْلُومٍ
وَ يَسْعَى بِكُلِّ مَا أُوتِيَ مِنْ قُوَةٍ لِرَدْمِ الأَلَمِ الـ/ تَجَبَّرَ فِي عُمُقِ الأَرْوَاحِ
يُحِيلُ الكَوْنَ بِصِدْقِهِ وَ طُهْرِهِ لِجَنَائِنَ خُلُقٍ سَرْمَدِيَّة البَقَاء
0
0
0
حَتْمَاً سَيَطُولُ الحَدِيثِ عَنْ هَذَيْن الرَجُلَيَنْ المَوْلُودَيْن فِي أُتُونِ الضَّوْءِ
فَحَفِظَهَمَا الله .. وَدَامَا جِبَالا شَامِخَة ً لا تَهْتَزُّ وَ لا تَتَقَهْقَر
وَ لَهُمْ أُزْجِي إعْجَابِي وَ امْتِنَانِّي وَ احْتِرَامَاتِّي
مَعَ أَكَالِيلِ وَرْدِي :rose: :rose: :rose: