جنات
20/02/2009 - February 20th, 04:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسباب قسوه القلب
قسوة القلب من أعظم المصائب التي من الممكن أن تحل بإنسان، لأنه أبعد القلوب عن الله ..
فيجب أن نعرف الأسباب المؤديه لقسوه القلب لنتجنبها، ونذكر منها:
أولاً:: تتابع الذنوب ..
كان محمد بن واسع يقول "الذنب على الذنب يُميت القلب"
فالذي يعود للذنب مرة بعد الأخرى حتى يعتاده، من الممكن أن يصل به الأمر إلى أن يستحله فيقع في
الكفر والعياذ بالله.فالذنب علي الذنب يُقسيّ القلب ..
{كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ-- [المطففين: 14]
فما الذنوب التي يكسبونها ليُغلف قلوبهم الران ؟!
هيا معا نحدد هذه الذنوب ومن يعرف منها شئ يذكره لنا ويشاركنا في هذا الموضوع الاكثر أهميه
للمؤمنين - يارب ثبت قلوبنا علي دينك -
من اهم اسباب قسوة القلوب استمرارنا فى المعاصى واقتراف الذنوب ونصر عليها من غير رجوع ولا توبه الى الله وكثرة غفلتنا عن ذكر الله وعدم مراقببتا لأنفسنا فى اشتشعار عظمة الله وقوته وجبروته وانتقامه ورحمته، ولطفه وفضله وجوده وكرمه
صغائر الذنوب يطلق عليها اسم (اللمم) والتي ورد ذكرها في قوله تعالى: (الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة) النجم/ 32.
وقيل اللمم كل ذنب لم يضع الله عليه حداً في الدنيا ولا عذاباً في الآخرة والذي تكفره الصلوات الخمس ما لم يبلغ درجة الكبائر والفواحش وقد ورد عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: "الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر".
ولا يخفى أن الصغيرة إذا أصرّ الانسان على فعلها تصبح كبيرة بقول النبي صلى الله عليه و سلم: "إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه" لأنها تؤدي إلى ارتكاب كبائرها.
وإن الآثام مما تفقد النفس اطمئنانها بارتكابها وعدم رضا الله بها بخلاف البر وعمل الخير فإنه يسكن النفس ويطمئن إليها القلب.
قال النبي صلى الله عليه و سلم: "البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما لم تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب وإن أفتاك المفتون".
ومن تمام لطف الله تعالى بعباده ترغيبه بإتيان الحسنات واجتناب الذنوب.
قال النبي صلى الله عليه و سلم: "إذا همّ عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه فإن عملها فاكتبوها سيئة وإذا همّ بحسنة فلم يعملها فاكتبوها حسنة فإن عملها فاكتبوها عشراً".
- اللهم ارزقنا العفو والعافيه في الدنيا والاخره -
- ووفقنا يارب لما تحب وترضي -
أسباب قسوه القلب
قسوة القلب من أعظم المصائب التي من الممكن أن تحل بإنسان، لأنه أبعد القلوب عن الله ..
فيجب أن نعرف الأسباب المؤديه لقسوه القلب لنتجنبها، ونذكر منها:
أولاً:: تتابع الذنوب ..
كان محمد بن واسع يقول "الذنب على الذنب يُميت القلب"
فالذي يعود للذنب مرة بعد الأخرى حتى يعتاده، من الممكن أن يصل به الأمر إلى أن يستحله فيقع في
الكفر والعياذ بالله.فالذنب علي الذنب يُقسيّ القلب ..
{كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ-- [المطففين: 14]
فما الذنوب التي يكسبونها ليُغلف قلوبهم الران ؟!
هيا معا نحدد هذه الذنوب ومن يعرف منها شئ يذكره لنا ويشاركنا في هذا الموضوع الاكثر أهميه
للمؤمنين - يارب ثبت قلوبنا علي دينك -
من اهم اسباب قسوة القلوب استمرارنا فى المعاصى واقتراف الذنوب ونصر عليها من غير رجوع ولا توبه الى الله وكثرة غفلتنا عن ذكر الله وعدم مراقببتا لأنفسنا فى اشتشعار عظمة الله وقوته وجبروته وانتقامه ورحمته، ولطفه وفضله وجوده وكرمه
صغائر الذنوب يطلق عليها اسم (اللمم) والتي ورد ذكرها في قوله تعالى: (الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة) النجم/ 32.
وقيل اللمم كل ذنب لم يضع الله عليه حداً في الدنيا ولا عذاباً في الآخرة والذي تكفره الصلوات الخمس ما لم يبلغ درجة الكبائر والفواحش وقد ورد عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: "الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر".
ولا يخفى أن الصغيرة إذا أصرّ الانسان على فعلها تصبح كبيرة بقول النبي صلى الله عليه و سلم: "إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه" لأنها تؤدي إلى ارتكاب كبائرها.
وإن الآثام مما تفقد النفس اطمئنانها بارتكابها وعدم رضا الله بها بخلاف البر وعمل الخير فإنه يسكن النفس ويطمئن إليها القلب.
قال النبي صلى الله عليه و سلم: "البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما لم تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب وإن أفتاك المفتون".
ومن تمام لطف الله تعالى بعباده ترغيبه بإتيان الحسنات واجتناب الذنوب.
قال النبي صلى الله عليه و سلم: "إذا همّ عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه فإن عملها فاكتبوها سيئة وإذا همّ بحسنة فلم يعملها فاكتبوها حسنة فإن عملها فاكتبوها عشراً".
- اللهم ارزقنا العفو والعافيه في الدنيا والاخره -
- ووفقنا يارب لما تحب وترضي -