نبض الحنان
10/03/2009 - March 10th, 08:16 AM
:rose: «ô•~ فـَــــــنْ الأِنْصــَــــــآتْ ~•ô» :rose:
كثيرة هي الفنون و المهارات التي يحتاجها الإنسان ,
و بها يتمكن من تحقيق كثيراً من الإنجازات و التفوق في حياته على مختلف الأصعدة و المجالات ..
و من هذه الفنون فن الاستماع أو الإنصات إلى الآخر :messenger: ..
و عادة ما يقصد بذلك المحادثات اللفظية , و لكن يمكن تعميم المصطلح ليشمل الاستماع للكلام المكتوب و الإنصات إليه مع الاعتراف بوجود فوارق كثيرة بين المحادثات اللفظية و الأخرى الكتابية ..
و قد أولت الشريعة المقدسة أهمية لهذا الفن ,
فقد اشتهر الرسول الكريم - صلى الله عليه و سلم - بهذه الميزة
حتى وصفه المنافقون بأنه { أُذن -- ..
كما أمر الله تعالى رسوله بأن يبشر عباده « الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه » :wilted_rose: ..
و لا يخفى أن طريقة الناس و آدابهم في الحديث تتفاوت ,
فمنهم من يتحدث أثناء حديثك و يقاطعك :thumbs_down:
و منهم من يصمت أثناء حديثك و يسرح بفكره :thumbs_down:
و منهم من يترك لك العنان لتأخذ بيده إلى أفقك و عالمك :thumbs_up:
و هناك مراتب أخرى أيضاً ..
و يجب أن نعلم بأن المتحدث الجيد يجب أن يكون مستمعاً جيداً
أيضاً حتى لا يقع في زلات وهفوات ..
و قديماً قالواً ( كل شخص تقابله يعرف شيئاً لا تعرفه ) ..
فعليك أن تسعى لمعرفته و استكشاف أغوار الطرف الآخر ,
لذا فأنت تحتاج إلى « فن الاستماع و الإنصات » :rose: ..
كما أن هذا الفن يعطيك الفرصة المناسبة لاتخاذ الإجراء المناسب للرد , ففي ( العجلة الندامة )..
مضافاً إلى أن هيبة الإنصات تعطيك قوة أمام الطرف الآخر و أمام الجمهور ,
و به تكسب مودة الأصدقاء و ولائهم , و تمتص غضب العدو و تسيطر على الموقف ..
و إليك نقاطاً مقتضبة في هذا المجال :wilted_rose: :
1 - قبل الإجابة على سؤال الطرف الآخر , حاول إعادة صياغة السؤال مرة أخرى بأسلوبك الخاص , ثم دع الفرصة لمحدثك ليعلق على السؤال بالطريقة الجديدة ..
و كذا قبل أن تجيب على اقتراح أو انتقاد قم يإعادة صياغته و دع الفرصة له ..
2 - لا تتعجل بوصف الآخر بالكذب أو التزوير أو الخطأ أو ما أشبه ,
أعط نفسك الوقت الكافي للتحقق من ذلك وجمع المزيد من المعلومات و الأدلة
و اطلب من الطرف الآخر بأسلوب لبق المزيد من الإيضاح و الشرح لما يقوله ..
إذ لعله أخطأ في التعبير في المرة الأولى فلا تتعجل في اتهامه قبل إتاحة الفرصة له لتعديل أو شرح مراده,..
3 - تدوين رؤوس الأقلام لما يذكر الطرف المقابل يوحي له بجديتك و اهتمامك بكل ما يقوله ,
كما يتيح لك الفرصة الملائمة للنقد أو الامتثال دون أن تنسى أو تغفل ..
4 – لا تكثر من الأسئلة في الأوقات الحرجة و ظروف التوتر ..
5 – استعمل لغة البدن في التعبير عن إنصاتك و اهتمامك ,
فطريقة جلوسك أو وقوفك و حركات رأسك و يديك كلها لها دلالات
و تساعد في الإيحاء إلى الطرف المقابل و إيصال رسالة له بطريقة مفهومة و واضحة ..
6 – الأسئلة التي إجابتها ( نعم ) أو ( لا ) تعتبر أسئلة مغلقة و لا تتيح المجال للطرف الآخر للإسهاب في حديثه ..
فعليك أن تتقن فن السؤال لتميز بين الأوقات التي تحتاج فيها إلى أسئلة مغلقة ,
و الأوقات التي يتوجب عليك طرح أسئلة مفتوحة ..
:wilted_rose: وَدُمْتــُــــمْ بـِ خَيــْـــــرْ :wilted_rose:
كثيرة هي الفنون و المهارات التي يحتاجها الإنسان ,
و بها يتمكن من تحقيق كثيراً من الإنجازات و التفوق في حياته على مختلف الأصعدة و المجالات ..
و من هذه الفنون فن الاستماع أو الإنصات إلى الآخر :messenger: ..
و عادة ما يقصد بذلك المحادثات اللفظية , و لكن يمكن تعميم المصطلح ليشمل الاستماع للكلام المكتوب و الإنصات إليه مع الاعتراف بوجود فوارق كثيرة بين المحادثات اللفظية و الأخرى الكتابية ..
و قد أولت الشريعة المقدسة أهمية لهذا الفن ,
فقد اشتهر الرسول الكريم - صلى الله عليه و سلم - بهذه الميزة
حتى وصفه المنافقون بأنه { أُذن -- ..
كما أمر الله تعالى رسوله بأن يبشر عباده « الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه » :wilted_rose: ..
و لا يخفى أن طريقة الناس و آدابهم في الحديث تتفاوت ,
فمنهم من يتحدث أثناء حديثك و يقاطعك :thumbs_down:
و منهم من يصمت أثناء حديثك و يسرح بفكره :thumbs_down:
و منهم من يترك لك العنان لتأخذ بيده إلى أفقك و عالمك :thumbs_up:
و هناك مراتب أخرى أيضاً ..
و يجب أن نعلم بأن المتحدث الجيد يجب أن يكون مستمعاً جيداً
أيضاً حتى لا يقع في زلات وهفوات ..
و قديماً قالواً ( كل شخص تقابله يعرف شيئاً لا تعرفه ) ..
فعليك أن تسعى لمعرفته و استكشاف أغوار الطرف الآخر ,
لذا فأنت تحتاج إلى « فن الاستماع و الإنصات » :rose: ..
كما أن هذا الفن يعطيك الفرصة المناسبة لاتخاذ الإجراء المناسب للرد , ففي ( العجلة الندامة )..
مضافاً إلى أن هيبة الإنصات تعطيك قوة أمام الطرف الآخر و أمام الجمهور ,
و به تكسب مودة الأصدقاء و ولائهم , و تمتص غضب العدو و تسيطر على الموقف ..
و إليك نقاطاً مقتضبة في هذا المجال :wilted_rose: :
1 - قبل الإجابة على سؤال الطرف الآخر , حاول إعادة صياغة السؤال مرة أخرى بأسلوبك الخاص , ثم دع الفرصة لمحدثك ليعلق على السؤال بالطريقة الجديدة ..
و كذا قبل أن تجيب على اقتراح أو انتقاد قم يإعادة صياغته و دع الفرصة له ..
2 - لا تتعجل بوصف الآخر بالكذب أو التزوير أو الخطأ أو ما أشبه ,
أعط نفسك الوقت الكافي للتحقق من ذلك وجمع المزيد من المعلومات و الأدلة
و اطلب من الطرف الآخر بأسلوب لبق المزيد من الإيضاح و الشرح لما يقوله ..
إذ لعله أخطأ في التعبير في المرة الأولى فلا تتعجل في اتهامه قبل إتاحة الفرصة له لتعديل أو شرح مراده,..
3 - تدوين رؤوس الأقلام لما يذكر الطرف المقابل يوحي له بجديتك و اهتمامك بكل ما يقوله ,
كما يتيح لك الفرصة الملائمة للنقد أو الامتثال دون أن تنسى أو تغفل ..
4 – لا تكثر من الأسئلة في الأوقات الحرجة و ظروف التوتر ..
5 – استعمل لغة البدن في التعبير عن إنصاتك و اهتمامك ,
فطريقة جلوسك أو وقوفك و حركات رأسك و يديك كلها لها دلالات
و تساعد في الإيحاء إلى الطرف المقابل و إيصال رسالة له بطريقة مفهومة و واضحة ..
6 – الأسئلة التي إجابتها ( نعم ) أو ( لا ) تعتبر أسئلة مغلقة و لا تتيح المجال للطرف الآخر للإسهاب في حديثه ..
فعليك أن تتقن فن السؤال لتميز بين الأوقات التي تحتاج فيها إلى أسئلة مغلقة ,
و الأوقات التي يتوجب عليك طرح أسئلة مفتوحة ..
:wilted_rose: وَدُمْتــُــــمْ بـِ خَيــْـــــرْ :wilted_rose: