عذاب
21/03/2009 - March 21st, 12:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشاعر المعروف بندر بن سرور العتيبي رحمه الله شاعر فحل وتحفظه كتب التاريخ للابد
كان بندر في حياته مشاغبا ومزعجا للسلطات اثناء حكم الملك فيصل حيث كان يهرب
البضائع من الكويت ليكسب من خلال ارباحها لاختلاف السعر في ذلك الوقت ..
وفي يوم وبعد المغرب بشوي كان بندر نازل مع النفود بسيارته وتفاجأ ان حرس الحدود
مخيمين اسفل النفود وأيقن انه مقبوض عليه لا محاله فهو لا يستطيع العودة لأن النفود
عالي وإذا نزل معناها مسكوه فأوقف السيارة وترجل منها ورجع على أقدامه وصادف
سيارة وركب معاه وطلب منه يوصله لبيت الشيخ تركي بن ربيعان ووصل له حوالي
الساعة وحده بالليل وقام يطق الباب بقوه والليل هادىء وصحى كل اللي بالبيت
وكان الشيخ بن ربيعان بالدور العلوي وراحت بنته تفتح الباب وبندر يطق الباب
بقوه وفتحت الباب وهي ما تعرفه ولا قد شافت بندر وقال لها ابوها من اللي عند الباب
يا بنت قالت رجال كنه مرجوج يبغاك ( وسمعها بندر وهي تصفه بالمرجوج )
قال خليه يدخل للمجلس وغير الشيخ ملابسه وقامت البنت تسوي القهوه
ولما دخل الأمير تركي بن ربيعان وخلفه بنته معها القهوه التفت عليها بندر وقال
يا سخيّف الذرعان ماني بمرجـوج
رجّتنـي الأيـام غـدر وحيـلـه
يا بنت لولا اللي على تاسع الفوج
تركـت نجـد وعـزوةٍ بالقبيلـه
لاشك حاديني على نجـد هيـدوج
مسقي الفيافي لين يـدرج مسيلـه
تركي ليامن الليالي غـدن عـوج
حمـل عتيبـة كلهـا مـا تشيلـه
يرسي كما ترسي البواخر على الموج
ومنين ما صـك البحـر يرتكيلـه
مادام تركي حـيٍ مـا ودي أدوج
وإن غاب غبت من الرجوم الطويله
عرف الشيخ بن ربيعان من الأبيات ان بندر في مشكلة ويبي الفزعة
وأبتسم الشيخ وقاله أبشر يا بندر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشاعر المعروف بندر بن سرور العتيبي رحمه الله شاعر فحل وتحفظه كتب التاريخ للابد
كان بندر في حياته مشاغبا ومزعجا للسلطات اثناء حكم الملك فيصل حيث كان يهرب
البضائع من الكويت ليكسب من خلال ارباحها لاختلاف السعر في ذلك الوقت ..
وفي يوم وبعد المغرب بشوي كان بندر نازل مع النفود بسيارته وتفاجأ ان حرس الحدود
مخيمين اسفل النفود وأيقن انه مقبوض عليه لا محاله فهو لا يستطيع العودة لأن النفود
عالي وإذا نزل معناها مسكوه فأوقف السيارة وترجل منها ورجع على أقدامه وصادف
سيارة وركب معاه وطلب منه يوصله لبيت الشيخ تركي بن ربيعان ووصل له حوالي
الساعة وحده بالليل وقام يطق الباب بقوه والليل هادىء وصحى كل اللي بالبيت
وكان الشيخ بن ربيعان بالدور العلوي وراحت بنته تفتح الباب وبندر يطق الباب
بقوه وفتحت الباب وهي ما تعرفه ولا قد شافت بندر وقال لها ابوها من اللي عند الباب
يا بنت قالت رجال كنه مرجوج يبغاك ( وسمعها بندر وهي تصفه بالمرجوج )
قال خليه يدخل للمجلس وغير الشيخ ملابسه وقامت البنت تسوي القهوه
ولما دخل الأمير تركي بن ربيعان وخلفه بنته معها القهوه التفت عليها بندر وقال
يا سخيّف الذرعان ماني بمرجـوج
رجّتنـي الأيـام غـدر وحيـلـه
يا بنت لولا اللي على تاسع الفوج
تركـت نجـد وعـزوةٍ بالقبيلـه
لاشك حاديني على نجـد هيـدوج
مسقي الفيافي لين يـدرج مسيلـه
تركي ليامن الليالي غـدن عـوج
حمـل عتيبـة كلهـا مـا تشيلـه
يرسي كما ترسي البواخر على الموج
ومنين ما صـك البحـر يرتكيلـه
مادام تركي حـيٍ مـا ودي أدوج
وإن غاب غبت من الرجوم الطويله
عرف الشيخ بن ربيعان من الأبيات ان بندر في مشكلة ويبي الفزعة
وأبتسم الشيخ وقاله أبشر يا بندر