المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رحيل داعية الهجر والبادية



ابو عبدالله الحميداني
01/06/2009 - June 1st, 11:38 PM
الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ ...

رحل – وكلنا راحلون من هذه الدار الفانية – أبو البنات الشيخ الداعيةُ عبد العزيز الوهيبي في حادث فظيع ، وماتت معه في الحادث زوجته وثلاث من بناته – رحمهم الله رحمة واسعة - ، وبقيت خمس منهن اثنتان في حالة حرجة ، وثلاث استقرت حالتهن ، وواحدة من الثلاث أصابها شلشل نصفي ، وكان في طريقه للمنطقة الشرقية لإلقاء محاضرة فيها .

بكى عليه محبيه وعارفيه ، كانت جنازته مشهودةً ، وأم المصلين سماحة المفتي – حفظه الله - .

خرجت سيرته العطرة وأعماله الجليلة بعد موته ، وهكذا هم الأتقياء الأنقياء الأخفياء ، لا تظهر أعماله إلا بعد موتهم ، وأثنى عليه كل من عرفه عن قرب .

وصدق رسول الله صلى الله : " أنتم شهداء الله في الأرض " .

لن أطيل المدح والثناء لهذا الداعية لأنني أعرفه معرفة شخصية وسمعت من سيرته ما جعل قلمي يبكي لرحيله ، وأعزي أهله وأقربائه .

الدكتوره أميمة الجلاهمة سطرت – مشكورة مأجورة – مقالا ذكرت سيرته العطرة ، وواست مصاب أهل الشيخ ، وأهل زوجته ... جزاكِ الله خيرا أم عبد العزيز ، ولا حرمكِ الأجر على ما سطرتيه .

وحق علينا أن نشكر د. أميمة من خلال التعليق على المقال هنا وفي موقع الصحيفة .

رحيل داعية الهجر والبادية

أميمة أحمد الجلاهمة

اللهم هب لنا بفضلك وإحسانك حسن الخاتمة، واجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك، واغفر لنا ولموتانا، إنك سميع الدعاء.

عفوا إن ظهرت افتتاحية هذه السطور غير مناسبة في وقت توجب تقديم العزاء لأسرة الشيخ عبد العزيز بن محمد الوهيبي "مستشار وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف" و"خطيب جامع الأمير خالد بن سعود بالرياض"، الذي انتقل إلى رحمة الله هو وزوجته وثلاث من بناته إثر حادث مروري وقع بهم على طريق الرياض الدمام مساء الثلاثاء الماضي، حيث كان رحمه الله متجها إلى الدمام لإلقاء سلسلة من المحاضرات الدعوية تغمده الله وزوجته وبناته الثلاث بواسع رحمته، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان، وأنعم على بناته الخمس بالشفاء العاجل, إنه ولي ذلك والقادر عليه.
إلا أني ما إن علمت بنهاية هذا الشيخ المهيب، حتى طمعت برحمته سبحانه مستحضرة الآيات الكريمة : (قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى? لَكِ هَذَا ? قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ? إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ، هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ ? قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ? إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ)، أفلا يحق لي وأنا أشاهد عظم نعم الله تعالى أن أستحضر قدرته سبحانه فأتوجه له بالدعاء والرجاء، ألا يحق لي أن أستحضر قوله عليه الصلاة والسلام : ( إنما الإعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ..) ألا يحق لي أن أدعوه تعالى أن ينعم علينا جميعاً بحسن الخاتمة.؟!

ثم كيف لي أن أمر على نهاية هذا الشيخ والزوج والأب الجليل رحمه الله، دون تدبر وتفكر؟!

كيف لي ألا أتوقف عند رقة مشاعره وحبه لأسرته وبناته ؟! لقد غادر رحمه الله منزله متوجها إلى المنطقة الشرقية داعيا إلى دين الله، حاملا بين أحضانه زوجته وبناته الثمانية لعله ينال أجر الدعوة لدين الله، وأجر الرفق بزوجته وبناته، وليغادرنا بجنازة مهيبة تظهر عظم مكانته عند خلق الله سبحانه.
إن وفاة الشيخ الوهيبي وجنازته المهيبة هي حديث المجالس هذه الأيام، جنازة شارك فيها ما يزيد عن 15 ألف مصل، كان منهم الرجال والنساء والشيوخ والشباب، توافدوا إلى مسجد الراجحي الذي امتلأت قاعته الأرضية والعلوية بالمصلين , وبما أنه لم يكن هناك فسحة في الساحات والشوارع المحيطة بالمسجد لوقوف المزيد من السيارات، سار الكثيرون لمسافات طويلة لعلهم يدركون الصلاة عليه، وعلى من توفي من أسرته تغمدهم الله بواسع رحمته.

فما الذي فعل هذا الرجل في حياته القصيرة لينال هذا الحب والتقدير من عباد الله؟! ولينال هذه الخاتمة الطيبة، يقول الشيخ عبد الله الصالح مستشار وزير الشؤون الإسلامية رفيق درب الفقيد لأكثر من عقدين من الزمان، وكما ورد على لسانه في موقع (سبق) الإلكتروني: إن الشيخ الوهيبي رحمه الله كان داعية جوالاً من الطراز الأول له بصماته في الداخل والخارج , أما عن دوره الدعوي في الخارج فقد ساهم في بناء عشرات المساجد وحفر مئات الآبار وتشييد دور التحفيظ والكثير من أعمال الخير، كما ساهم في تشييد عشرات المساجد خاصة في اليمن والسودان , وكان همه الدعوة في قرى وهجر المملكة, إلى حد عرف بين الناس بـ( داعية الهجر والبادية ) فقد كان رحمه الله يتجول في القرى والهجر والمراكز "البادية" يعلم الناس ويرشدهم ويحاضرهم ويعرفهم أمور دينهم ويصلح بينهم، وإلى جانب هذا وذاك كان له كما ذكر الشيخ عبد الله دور واضح في إصلاح ذات البين، فلا يطلب منه شخص شفاعة إلا ولبى, ولم تعرض عليه مشكلة خلافية أو نزاع إلا سعى في حلها، فقد كانت له رحمه الله كلمة بين الناس, وله قبول من جميع الأطراف.

كما ذكر الشيخ عبد الله أن الشيخ الوهيبي، عمل رحمه الله في حقل التدريس, ثم التحق بالعمل في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر "محتسبا" وكان له دوره البارز في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, ثم انتدب للعمل في وزارة الشؤون الإسلامية، في مركز الدعوة بالرياض, وانتدب للعمل داعية ومستشارا دعويا بوزارة الشؤون الإسلامية , كما تتلمذ الفقيد على يد سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله- الذي كلفه بالعديد من المهام الدعوية , في الداخل والخارج, ونال ثقة الشيخ ابن باز الذي أوفده برسائل خاصة إلى بعض القيادات الخليجية لتوصيل رسائل دعوية, وقام الفقيد رحمه الله بتغسيل الشيخ ابن باز عند وفاته..، لقد بين الشيخ عبد الله صالح رفيق دربه أن كتاب الله لم يكن يفارق يده رحمه الله، وأنه لا يذكر يوما سافر فيه معه فترك الشيخ الوهيبي قيام الليل رغم مشقة السفر، أما التوعية في الحج فكانت من المهام المحببة إلى قلبه , فقد كان يستشعر عظم هذه الفريضة وأهمية تواجد الدعاة مع ضيوف الرحمن وإرشادهم وتوجيههم الوجهة الصحيحة، فجزاه الله عنا خيرا.

والآن ألا يحق لي وأنا أتابع سيرة وخاتمة شيخ كشيخنا عبد العزيز بن محمد الوهيبي تغمده الله سبحانه وأسرته بواسع رحمته، أن أتوجه إلى الله سبحانه بالدعاء لعله يتغمدنا بعظيم فضله و رحمته فينعم علينا بما يرضيه عنا، أحسن الله خاتمتنا جميعا، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

جريدة الوطن السعودية :: أميمة أحمد الجلاهمة::رحيل داعية الهجر والبادية (http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=3166&id=11786&Rname=43)

ابو عبدالله الحميداني
01/06/2009 - June 1st, 11:44 PM
دفق قلم
عبدالعزيز الوهيبي ونعيم الجنة
عبدالرحمن بن صالح العشماوي

لم أكن أعلم أن لقائي به قبل أشهر في الطائرة المتجهة من الرياض إلى جازان هو اللقاء الأخير الذي سأراه فيه حياً ناطقاً مبتسماً مشرق الوجه بنور المودة والسماحة والإخاء، كان متجهاً إلى جزيرة فرسان لإلقاء محاضرة هناك، وكنت متجهاً إلى مهرجان دعوي لإلقاء أمسية شعرية بعد صلاة العشاء، سبقتها محاضرة للأخ الفاضل الشيخ سعيد بن غليفص القحطاني.

ودعت الأخ الحبيب الداعية الشيخ عبدالعزيز بن محمد الوهيبي بعد نزولنا من الطائرة حيث توجه كل منا إلى بغيته.

ومرت الأيام بعد ذلك مشحونة بأعمالنا ومشاغلنا وأسفارنا ومناسباتنا فترة زمنية لم نتمكن فيها من اللقاء وجهاً لوجه، إلا ما كان من رؤيتنا لبعضنا في ندوة ثقافية عن بعد تبادلنا فيها الإشارة باليد والابتسامة، ولم نلتق فيها لقاء مباشراً.

وفي مساء يوم الثلاثاء 2-6-1430هـ وأنا أستعرض بعض الرسائل الجوالية التي اصطفت على قائمة الانتظار لعدم تمكني من تصفحها ذلك اليوم، فاجأتني رسالة تحمل خبراً مؤلماً يقول: رحم الله أسد الحِسبة، الداعية الشيخ عبدالعزيز بن محمد الوهيبي؛ فقد لقي ربه ومعه زوجته وثلاث من بناته في حادث سيارة في طريق الرياض - الدمام، ونقلت بناته الخمس إلى المستشفى.

شريط من الذكريات مر أمامي برزت من خلاله صورة وجهه الكريم وهو يعبر بملامح المودة والإخاء عن فرحة اللقاء في تلك الطائرة التي كانت مسافرة بنا من الرياض إلى جازان.

سبحان الحي الذي لا يموت، ما أقصر رحلة الإنسان في هذه الدنيا، وما أسرع ما يفارقها أهلها، هكذا يكون الموت هو الحقيقة الكبرى التي لا يستطيع أحد أن يتجاهلها، وهو الموعظة الكبرى التي لا يجوز لعاقل أن يتجاهلها.

مات أبو محمد عبدالعزيز الوهيبي، قلتها معبراً عن حالة شعورية لا أستطيع وصفها، وأخذت، وما زلت، أدعو له ولمن مات معه من أهله بالرحمة والغفران، ولبناته المصابات بالشفاء والعافية والأجر والصبر والسلوان، ولأهله جميعاً بعظيم الأجر على المصاب الجليل، وعظيم الصبر والاحتساب.

نعم، مات عبدالعزيز فلم يعد لرقم جواله دورٌ في التواصل معه، لقد انقطعت صلتنا المباشرة، وعلاقتنا الدنيوية، ولم يبق إلا صلة الإحساس بقيمة ما ترك من ذكر حسن، وصلة الدعاء الذي يظل جسراً لا ينقطع.

وحينما علمت أن أبا محمد قد أنهى دروسه لتلاميذه في باب (صفة نعيم الجنة) في صحيح البخاري قبل سفره بساعات، تفاءلت واستبشرت، بل وفرحت بدلالات هذه الخاتمة الطيبة المباركة، وحينما أخبرني الأستاذ (خالد الصيرفي) بإشارة التشهد التي كانت عليها يده اليمنى، وبوجود (سواكه ومصحفه) معه في سيارته أثناء الحادث، زدت تفاؤلاً واستبشاراً، فإن هذه الصور المبهجة التي تدل - بإذن الله - على حسن الختام تسر قلوب محبي فقيدنا العزيز.

اللهم تغمده ومن معه من أهله برحمتك، وأحسن عزاء والديه ومن بقي من أولاده وأهله، وأحسن عزاءنا جميعاً فيه يا رب العالمين.

إشارة :

لم يمت من خلّف بعده ذكراً حسناً.

--------------------------------------------------------------------------------




اللهم اغفر له وارحمه وأدخله جنتك هو وذويه والمسلمين

نسأل الله حسن الخاتمة

--------------------------------------------------------------------------------


--------------------------------------------------------------------------------






--------------------------------------------------------------------------------


الداعية عبد العزيز الوهيبي إلى رحمة الله
د. عبد الله بن حمد المنصور
هذه مقالة كتبتها بعد ساعات قليلة على وفاة الداعية عبد العزيز الوهيبي - رحمه الله -؛ فمنذ بداية سنوات حضوري الأولى لدروس سماحة شيخنا الجليل عبد العزيز بن باز -رحمه الله- في العام 1412هـ وما بعد، وعيناي تكتحل برؤية عدد من المشايخ وطلبة العلم الملازمين لهذه الدروس صباحاً ومساءً، ومع مرور الأيام توطدت العلاقة بعدد منهم، ثم تعلق القلب بأخينا فضيلة الشيخ عبد العزيز بن محمد الوهيبي تعلقاً كبيراً لا يمكن أن يصفه هذا المقال، ولعل بعض الإخوة يشاطرني هذا الشعور؛ ذلك أن الشيخ كان يتمتع بعدد من الصفات جعلته في نظري أحد أبرز دعاة المنهج السلفي الصادق الصحيح، ولعلي أستعرض أهمها:

أولا: كان -رحمه الله- يتألم كثيراً لمصائب المسلمين الجماعية أو الفردية، بل تكاد تدمع عينه عندما ينجر الحديث لمثل هذه الموضوعات، ولكنه رغم ذلك كان إيجابياً من هذه الناحية، وهذا هو المهم هنا - فلم يكن الحزن والتأثر عائقاً له على البذل والسعي لعرض المشاكل والحديث عنها سعياً لحلها والشفاعة لأصحابها عند من اختاره الله لحلها.

ثانياً: إحسان الظن بالمسلمين، فلم يكن قلب الشيخ ولسانه يقف عند حد تناقل أخبار عصاة المسلمين، بل كان عملياً يحاول ويسعى بجد واجتهاد وعزيمة صادقة لعلاج الموقف والاتصال المباشر بصاحب الشأن ومناصحته وتذكيره، وكثيراً ما وجد الشيخ قبولاً منقطع النظير في هذا الزمان، وما ذاك -والله أعلم- إلا لإخلاصه لله عز وجل، نحسبه كذلك والله حسيبه، ولا نزكي على الله أحدا.

ثالثاً: كان الشيخ يتحرى المنهج السلفي في النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- وهذا ما يميزه عن بعض الدعاة - فلم يكن عوناً للشيطان على إخوانه المسلمين، بل تجده كثير الدعاء لمن ابتلي بشي من المعاصي، وتجده حريصاً على التواصل معه، ولم يكن يمنعه من ذلك التفاوت في العمر أو الجاه أو الطبقة الاجتماعية، بل كان سباقاً للنصيحة، يدفعه حب النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، ويقوده انضباط عجيب والتزام يتعلم منه طلبة العلم كيف تكون النصيحة، ولذلك يشهد الكثير من الشباب وطلبة العلم على يديه مواقف رائعة في النصح.

رابعاً: كان الشيخ لا يحب الغيبة، ويكره حكاية المنكرات مقرونة بأسماء أصحابها، دون قصد حسن نافع، ودائماً يقاطع محدثه ويقول: طيب، ماذا سنفعل، ما رأيكم أن نزوره أو نتصل عليه.

خامساً: اقترنت الدعوة عند الشيخ -رحمه الله- بالعلم الشرعي، فلذلك كان داعية موقف، وآمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر، وله جهود معروفة في نصيحة الشباب من جهة طاعة ولاة الأمر وتبصيرهم المنهج الصحيح في التعامل مع العلماء والدعاة.

سادساً: لم يكن الشيخ يحب الشهرة والظهور، ولو أراد ذلك لحصل عليه - ولكنه كشيخه ابن باز يتحرى الإخلاص والصدق مع الله، فلذلك تجد طلابه ومحبيه ومعارفه يتقبلون نصائحه ومواعظه التي تكاد تنطق بواطنها بالإخلاص كما نطقت ظواهرها، والغريب أن هذا الأمر كان ملازماً للشيخ منذ انطلاقته الدعوية حينما كان مدرساً للمرحلة المتوسطة، وحتى وفاته وهو مستشار في وزارة الشؤون الإسلامية، وكذلك لازال بعض طلابه ممن درس على يديه في المرحلة المتوسطة يذكره بالخير.

ختاماً: أقطع أن الكثير ممن نصحهم الشيخ أو أمدهم بمعروف أو نهاهم عن منكر سيقرؤون هذه الكلمات، فلا أقل من الترحم عليه والدعاء له ولزوجته ولبناته بالمغفرة والدرجة العالية الرفيعة، ولتكن وفاة أبي عبدالله دافعاً لنا للاقتداء بمنهجه، كما كان هو يحث طلاب العلم على الاقتداء بمنهج سماحة الإمام ابن باز رحمهما الله جميعاً.

أقول إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن لفراقك يا أبا عبد الله، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا عز وجل، ف {إنا لله وإنا إليه لراجعون--.

ابـــوحـــــور
02/06/2009 - June 2nd, 01:43 AM
لاحول ولا قوة إلا بالله الهم ارحمهم واغفر لهم

ابو عبدالله الحميداني
02/06/2009 - June 2nd, 04:27 PM
لاحول ولا قوة إلا بالله الهم ارحمهم واغفر لهم

اللهم امين وحياك الله ابو حور ويامرحبا بك