ابو عبدالله الحميداني
24/06/2009 - June 24th, 04:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لا ريب أن السينما شر ، وكما قال العلامة عبدالرحمن البراك حفظ الله : لننظر في البلاد التي سمح فيها بالسينما ماذا فعلت في تلك البلدان الإسلامية من نشر الشرور والفساد في الأرض
إن السينما تتضمن شرورا عظيمة - وواحد منها كيفي لرفضها وصدها - ومن تلك الشرور على سبيل المثال لا الحصر وكل يعمل ذلك كل أحد:
1- أنها كانت أحد أهم أسباب لفساد المرأة في الكثير من المجتمعات المسلمة
2- وهي بإفساد المرأة من خلال الظهور في السينما والتبرج والعلاقات المحرمة مع الرجال في السينما أفسدت الشباب والرجال معا في الكثير من البلاد وهذا واضح جلي ، إلا من رحم الله تعالى وعصم وقليل ماهم .
3- أن أفلام السينما بها الاختلاط وظهور المرأة وهذا من اعظم الحرام والمنكر ، وتدور حول الحب والغزل وحلو الإضحاك الذي يتوسل بما حرم الله ويفسد المجتمعات ، بل وتحمل الأفكار التثويرية والليبرالية العلمانية وتشرب فيها المسكرات وبها الرقص وغير ذلك ، وكل سينما تنتهي إلى هذا الحال ، وإن بدأت على استحياء وتقية !!!!!!
4-أن السينما تستلزم مع مرور الوقت وجود المسابقات السينمائية والجوائز السينمائية والمهرجانات مع ما في ذالك من إحضار الأفلام من كل مكان في العالم للمسابقة والمنافسة ودخول الممثلين والممثلات إلى كل بلد توجد فيه تلك المساباقات وهذا فساد عظيم ، فالممثلون والممثلات ومخروجو أفلامهم هم من أهل الفساد ودعاته ومن مروجيه كما يعلم كل مسلم ، وكل مسلم يعلم أن الممثلين والممثلات الذي يمثلون مختلطين وفي أفلامهم مرفوضون مرذولون في المجتمعات المسلمة
5- أن السينما ليست من نهج المسلمين ولا تناسب دينهم وحياتهم وأخلاقهم بل هي بضاعة جاءت من لدن غير المسلمين لأنه إسلام معهم يعزهم ويملؤمهم يقينا ووإيمانا وسعادة ، فهم يبحثون عن الترويح واللهو في كل وسيلة مهما كانت فاسدة ومنحرفة ومنها السينما ، اما المسلمون فهم أهل الفرآن والسنة والعبادة والشوق إلى لقاء الله والجنة ، هم أهل الاستقرار النفسي والراحة القلبية والطمانينة الحياتية ، فليسوا مثل غير المسلمين في ضياعهم وفقدانهم للطمأنينية وبحثهم عما يعيد لهم استقرارهم وهيهات ، فكيف بالله يأتي من يقول إنه مسلم ليغرس هذا الغرس الفاسد المناوئ لدين الله في بلاد الإسلام ؟
6- أن السينما إذ وجدت فإنها بيئة لإفساد المجتمع برمته ، وذلك من خلال قاعات العرض السينمائي التي يختلط فيها الرجال بالنساء ، وتفسد بها العفة يذهب بها الحياء والاستقامة ويعم الفساد ويستهان فيها دبن الله وشرعه وأحكامه ، من اخلال أفلام التبرج والاختلاط المحركم المجرم ، وما فيهات من الأفكار الهدامة الداعية إلى العلمانية والفساد العريض في الأرض ، وتطبيع أخلاق المسلمين مع أخلاق وأفكار غير المسلمين الضالة المنحرفة الفاسدة؟
إنه لا يدعو إلى السينما إلا من يريد الفساد ويسعى إلى فتن الناس عن دينهم ، ويبغي الفساد والعناد في الأرض ،
وهذا القول مني إنما هو للدفاع عن العقيدة والبلاد والمجتمع في مواجهة من يستهدفنا بالفساد باسم السينما والثقافة المنحرفة وغير ذلك .
اللهم احفظ بلادنا ومجتمعنا ، واحفظ علينا ديننا واستقامتنا على امر الله تعالى وهديه.
لا ريب أن السينما شر ، وكما قال العلامة عبدالرحمن البراك حفظ الله : لننظر في البلاد التي سمح فيها بالسينما ماذا فعلت في تلك البلدان الإسلامية من نشر الشرور والفساد في الأرض
إن السينما تتضمن شرورا عظيمة - وواحد منها كيفي لرفضها وصدها - ومن تلك الشرور على سبيل المثال لا الحصر وكل يعمل ذلك كل أحد:
1- أنها كانت أحد أهم أسباب لفساد المرأة في الكثير من المجتمعات المسلمة
2- وهي بإفساد المرأة من خلال الظهور في السينما والتبرج والعلاقات المحرمة مع الرجال في السينما أفسدت الشباب والرجال معا في الكثير من البلاد وهذا واضح جلي ، إلا من رحم الله تعالى وعصم وقليل ماهم .
3- أن أفلام السينما بها الاختلاط وظهور المرأة وهذا من اعظم الحرام والمنكر ، وتدور حول الحب والغزل وحلو الإضحاك الذي يتوسل بما حرم الله ويفسد المجتمعات ، بل وتحمل الأفكار التثويرية والليبرالية العلمانية وتشرب فيها المسكرات وبها الرقص وغير ذلك ، وكل سينما تنتهي إلى هذا الحال ، وإن بدأت على استحياء وتقية !!!!!!
4-أن السينما تستلزم مع مرور الوقت وجود المسابقات السينمائية والجوائز السينمائية والمهرجانات مع ما في ذالك من إحضار الأفلام من كل مكان في العالم للمسابقة والمنافسة ودخول الممثلين والممثلات إلى كل بلد توجد فيه تلك المساباقات وهذا فساد عظيم ، فالممثلون والممثلات ومخروجو أفلامهم هم من أهل الفساد ودعاته ومن مروجيه كما يعلم كل مسلم ، وكل مسلم يعلم أن الممثلين والممثلات الذي يمثلون مختلطين وفي أفلامهم مرفوضون مرذولون في المجتمعات المسلمة
5- أن السينما ليست من نهج المسلمين ولا تناسب دينهم وحياتهم وأخلاقهم بل هي بضاعة جاءت من لدن غير المسلمين لأنه إسلام معهم يعزهم ويملؤمهم يقينا ووإيمانا وسعادة ، فهم يبحثون عن الترويح واللهو في كل وسيلة مهما كانت فاسدة ومنحرفة ومنها السينما ، اما المسلمون فهم أهل الفرآن والسنة والعبادة والشوق إلى لقاء الله والجنة ، هم أهل الاستقرار النفسي والراحة القلبية والطمانينة الحياتية ، فليسوا مثل غير المسلمين في ضياعهم وفقدانهم للطمأنينية وبحثهم عما يعيد لهم استقرارهم وهيهات ، فكيف بالله يأتي من يقول إنه مسلم ليغرس هذا الغرس الفاسد المناوئ لدين الله في بلاد الإسلام ؟
6- أن السينما إذ وجدت فإنها بيئة لإفساد المجتمع برمته ، وذلك من خلال قاعات العرض السينمائي التي يختلط فيها الرجال بالنساء ، وتفسد بها العفة يذهب بها الحياء والاستقامة ويعم الفساد ويستهان فيها دبن الله وشرعه وأحكامه ، من اخلال أفلام التبرج والاختلاط المحركم المجرم ، وما فيهات من الأفكار الهدامة الداعية إلى العلمانية والفساد العريض في الأرض ، وتطبيع أخلاق المسلمين مع أخلاق وأفكار غير المسلمين الضالة المنحرفة الفاسدة؟
إنه لا يدعو إلى السينما إلا من يريد الفساد ويسعى إلى فتن الناس عن دينهم ، ويبغي الفساد والعناد في الأرض ،
وهذا القول مني إنما هو للدفاع عن العقيدة والبلاد والمجتمع في مواجهة من يستهدفنا بالفساد باسم السينما والثقافة المنحرفة وغير ذلك .
اللهم احفظ بلادنا ومجتمعنا ، واحفظ علينا ديننا واستقامتنا على امر الله تعالى وهديه.