ليلى بنت المهلهل
03/09/2005 - September 3rd, 07:50 AM
قرأت كثيراً من المقالات عن خروج ابن زعير من السجن بعفو ملكي ؛ وأنه ما أن خرج إلا وقد
تكلم بعظائم في قناة الجزيرة !
فقلت :
هذا الرجل : ما الذي يسعى إليه ؟
إن كان عالماً من تلاميذ سماحة الشيخ ابن باز كما يقوله محبو ابن زعير ؛ فكان من الأجدر به
أن يتتبع خطى شيخه الذي علمه أن إنكار المنكر على ولاة الأمر جهاراً من الموبقات ؛ لأنها
الطريق إلى الخروج عن الطاعة ؛ والخروج عن طاعة ولي الأمر من أكبر الكبائر ؛ بل قال تلميذ
شيخ الإسلام ابن تيمية وماشطة كتبه :
العلامة ابن القيم بأنه الشر الذي يستمر إلى آخر الدهر .
فإن كان ابن زعير يشك في صحة كلام شيخه ابن باز ؛ فعليه أن يسأل علماء زمانه ويقرأ ما
سطروه في كتبهم ومحاضراتهم من كون إنكار المنكرات علانية على ولاة الأمر هو سبيل الذين
يرون السيف على هذه الأمة .
فإن لم يقتنع بعلماء بلده ؛ فليقرأ لعلماء البلاد الأخرى كالألباني الذي قال بأن فتنة التكفير
والخروج على ولاة الأمر تبدأ من مخالفة السنة في الطريقة المشروعة لإنكار المنكر على ولاة
الأمر .
فإن لم يقتنع بهؤلاء كلهم ؛ فليرجع إلى كتب السلف الصالح لينظر كيف كانوا ينصحون ولاة
الأمر سراً ؛ من دون أن يكونوا مفتتحي باب شر وفتنة كما قال الصحابي الجليل أسامة بن زيد
بشأن الإنكار على عثمان رضي الله عنه فيما رواه البخاري في صحيحه .
ثم ليقرأ قوله تعالى :
( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين : نوله ما تولى
ونصله جهنم وساءت مصيراً ) .
مقال للكاتب:علي رضا بن عبد الله بن علي رضا
تكلم بعظائم في قناة الجزيرة !
فقلت :
هذا الرجل : ما الذي يسعى إليه ؟
إن كان عالماً من تلاميذ سماحة الشيخ ابن باز كما يقوله محبو ابن زعير ؛ فكان من الأجدر به
أن يتتبع خطى شيخه الذي علمه أن إنكار المنكر على ولاة الأمر جهاراً من الموبقات ؛ لأنها
الطريق إلى الخروج عن الطاعة ؛ والخروج عن طاعة ولي الأمر من أكبر الكبائر ؛ بل قال تلميذ
شيخ الإسلام ابن تيمية وماشطة كتبه :
العلامة ابن القيم بأنه الشر الذي يستمر إلى آخر الدهر .
فإن كان ابن زعير يشك في صحة كلام شيخه ابن باز ؛ فعليه أن يسأل علماء زمانه ويقرأ ما
سطروه في كتبهم ومحاضراتهم من كون إنكار المنكرات علانية على ولاة الأمر هو سبيل الذين
يرون السيف على هذه الأمة .
فإن لم يقتنع بعلماء بلده ؛ فليقرأ لعلماء البلاد الأخرى كالألباني الذي قال بأن فتنة التكفير
والخروج على ولاة الأمر تبدأ من مخالفة السنة في الطريقة المشروعة لإنكار المنكر على ولاة
الأمر .
فإن لم يقتنع بهؤلاء كلهم ؛ فليرجع إلى كتب السلف الصالح لينظر كيف كانوا ينصحون ولاة
الأمر سراً ؛ من دون أن يكونوا مفتتحي باب شر وفتنة كما قال الصحابي الجليل أسامة بن زيد
بشأن الإنكار على عثمان رضي الله عنه فيما رواه البخاري في صحيحه .
ثم ليقرأ قوله تعالى :
( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين : نوله ما تولى
ونصله جهنم وساءت مصيراً ) .
مقال للكاتب:علي رضا بن عبد الله بن علي رضا