ابو عبدالله الحميداني
13/07/2009 - July 13th, 06:28 PM
إنا لله وإنا إليه راجعون ،،،
إذا مامات ذو علم وتقوى *** فقد ثلمت من الإسلام ثلمة
قال بعض السلف : " إذا مات العالم ثلمت في الإسلام ثلمة عظيمة لا يسدها شيء "
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مرت به جنازة فأثنى الناس عليها خيراً ، فقال : في الجنة ، أنتم شهداء الله في أرضه ،،،
أشهد بالله العظيم أنني لم تر عيني بعد الشيخ ابن باز في مشايخنا أوطأ كنفاً منه ولا أسمح في التعامل مع الناس ، يشهد على هذا هاتفه في دار الإفتاء الذي لم يكن يصمت حتى في غير أوقات الدوام ،،،
وأشهد بالله العظيم أنني لم تقع عيني في وقتنا هذا أكثر من الشيخ في التعليم والتدريس ، فقد كان الشيخ يشرح في الأسبوع الواحد عشرات الكتب ، وهو الشيخ الوحيد فيما أعلم الذي له دروس في كل فجر حتى فجر الجمعة ،،،
أشهد بالله العظيم أنني رايت الشيخ لا أحصي يرد من يقبل رأسه ،،
وأشهد بالله العظيم أنني لم اره في يوم غاضباً على أحد او متجهماً في وجهه ،،،
وأشهد بالله العظيم أن الشيخ صاحب صدقة سر لا يعلم بذلك إلا من تتبع خلوات الشيخ رحمة الله تعالى عليه ، حدثني من أثق به أن عائلة يعرفها فقيرة كان يأتيها رجل في كل ليلة ويتصدق عليها ، قال : فتعجبت من هذا الرجل الذي يأتي في الليل ويتصدق ، قال : فتحريت وقت مجيئه لهم ، ونزل من سيارته رجل ملثم فطرق الباب ثم وضع حاجة ومضى ، قال فلحقت به وسلمت عليه وأزحت اللثام عن وجهه فإذ به الشيخ ابن جبرين رحمه الله رحمة واسعة ، سمعت هذه القصة عام 1414هـ ،،،
وأشهد بالله العظيم انني لم تر عيني رجلاً في هذا الزمان تقضى على يديه حاجات الناس مثله ، كان ملحق بيته في كل عصر يعج بالناس من كل أنحاء العالم يطلبون شفاعته وهو لا يتردد في ذلك ، حتى إذا كثر عليه الناس اتخذ الشيخ رحمه الله ختماً خاصاً بالشفاعات لا ينقصه إلا توقيع الشيخ بيده ،،،
تشهد للشيخ كل قرى المملكة وهجرها التي لم يتردد أبداً في قبول الدعوة إليها ،،،
تشهد للشيخ أيام الاثنين والخميس التي كان يصومها في حر الهجير وكثرة التعب والمشاوير ،،،
يشهد للشيخ صبره على الناس ، فما أكثر ما آذاه الناس الذين يطلبون الحوائج منه ، وأذكر في مسجد البرغش بشبرا في درس الفجر أن أحد البدو دخل في وسط الحلقة وأمسك بالشيخ من ثيابه " عنده قضية طلاق " فثار الطلبة عليه ، فثبطهم الشيخ وأرخى من عزائمهم ثم قضى حاجته ووالله والله إنني لم أر في وجه الشيخ سوى ابتسامته المعهودة ،،،
أشهد بالله العظيم أن الشيخ كان يحب جميع الناس " المسلمين " كان مخموم القلب ، لم يحمل في قلبه على أحد من المسلمين ولم يذكر أحداً بسوء في مجالسه ، بل كانت كل محالسه تعليماً وقضاءً لحوائج الناس ، رحمه الله رحمة واسعة ،،،
واشهد بالله العظيم أن الشيخ لم يكن من المتكلفين ، بل حدثني من اثق به أن أحد الناس ألح عليه في الدخول لبيته والعشاء عنده في إحدى القرى فجلس الشيخ على التراب وقال : " وما أنا من المتكلفين " ،،،
أشهد بهذه الشهادة وانا من الملازمين للشيخ منذ عشرين عاما
اللهم اجعل مضافته في الفردوس الأعلى من الجنة ،،،
اللهم اغسله بالماء والثلج والبرد ،،،
اللهم ارفع درجته بالمهديين واخلفه في عقبه في الغبرين واغفر لنا وله يارب العالمين ،،،
اللهم افسح له في قبره ونور له فيه ،،،
إنا لله وإنا إليه راجعون ،،،
إذا مامات ذو علم وتقوى *** فقد ثلمت من الإسلام ثلمة
قال بعض السلف : " إذا مات العالم ثلمت في الإسلام ثلمة عظيمة لا يسدها شيء "
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مرت به جنازة فأثنى الناس عليها خيراً ، فقال : في الجنة ، أنتم شهداء الله في أرضه ،،،
أشهد بالله العظيم أنني لم تر عيني بعد الشيخ ابن باز في مشايخنا أوطأ كنفاً منه ولا أسمح في التعامل مع الناس ، يشهد على هذا هاتفه في دار الإفتاء الذي لم يكن يصمت حتى في غير أوقات الدوام ،،،
وأشهد بالله العظيم أنني لم تقع عيني في وقتنا هذا أكثر من الشيخ في التعليم والتدريس ، فقد كان الشيخ يشرح في الأسبوع الواحد عشرات الكتب ، وهو الشيخ الوحيد فيما أعلم الذي له دروس في كل فجر حتى فجر الجمعة ،،،
أشهد بالله العظيم أنني رايت الشيخ لا أحصي يرد من يقبل رأسه ،،
وأشهد بالله العظيم أنني لم اره في يوم غاضباً على أحد او متجهماً في وجهه ،،،
وأشهد بالله العظيم أن الشيخ صاحب صدقة سر لا يعلم بذلك إلا من تتبع خلوات الشيخ رحمة الله تعالى عليه ، حدثني من أثق به أن عائلة يعرفها فقيرة كان يأتيها رجل في كل ليلة ويتصدق عليها ، قال : فتعجبت من هذا الرجل الذي يأتي في الليل ويتصدق ، قال : فتحريت وقت مجيئه لهم ، ونزل من سيارته رجل ملثم فطرق الباب ثم وضع حاجة ومضى ، قال فلحقت به وسلمت عليه وأزحت اللثام عن وجهه فإذ به الشيخ ابن جبرين رحمه الله رحمة واسعة ، سمعت هذه القصة عام 1414هـ ،،،
وأشهد بالله العظيم انني لم تر عيني رجلاً في هذا الزمان تقضى على يديه حاجات الناس مثله ، كان ملحق بيته في كل عصر يعج بالناس من كل أنحاء العالم يطلبون شفاعته وهو لا يتردد في ذلك ، حتى إذا كثر عليه الناس اتخذ الشيخ رحمه الله ختماً خاصاً بالشفاعات لا ينقصه إلا توقيع الشيخ بيده ،،،
تشهد للشيخ كل قرى المملكة وهجرها التي لم يتردد أبداً في قبول الدعوة إليها ،،،
تشهد للشيخ أيام الاثنين والخميس التي كان يصومها في حر الهجير وكثرة التعب والمشاوير ،،،
يشهد للشيخ صبره على الناس ، فما أكثر ما آذاه الناس الذين يطلبون الحوائج منه ، وأذكر في مسجد البرغش بشبرا في درس الفجر أن أحد البدو دخل في وسط الحلقة وأمسك بالشيخ من ثيابه " عنده قضية طلاق " فثار الطلبة عليه ، فثبطهم الشيخ وأرخى من عزائمهم ثم قضى حاجته ووالله والله إنني لم أر في وجه الشيخ سوى ابتسامته المعهودة ،،،
أشهد بالله العظيم أن الشيخ كان يحب جميع الناس " المسلمين " كان مخموم القلب ، لم يحمل في قلبه على أحد من المسلمين ولم يذكر أحداً بسوء في مجالسه ، بل كانت كل محالسه تعليماً وقضاءً لحوائج الناس ، رحمه الله رحمة واسعة ،،،
واشهد بالله العظيم أن الشيخ لم يكن من المتكلفين ، بل حدثني من اثق به أن أحد الناس ألح عليه في الدخول لبيته والعشاء عنده في إحدى القرى فجلس الشيخ على التراب وقال : " وما أنا من المتكلفين " ،،،
أشهد بهذه الشهادة وانا من الملازمين للشيخ منذ عشرين عاما
اللهم اجعل مضافته في الفردوس الأعلى من الجنة ،،،
اللهم اغسله بالماء والثلج والبرد ،،،
اللهم ارفع درجته بالمهديين واخلفه في عقبه في الغبرين واغفر لنا وله يارب العالمين ،،،
اللهم افسح له في قبره ونور له فيه ،،،
إنا لله وإنا إليه راجعون ،،،