ابو عبدالله الحميداني
25/07/2009 - July 25th, 06:28 PM
الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ ...
كشف الأمير خالد بن طلال لأول مرة على قناة " المستقلة " بالأمس خلفية قرار الأمير نايف بمنع السينما في بلاد الحرمين ، والتلاعب الذي حصل من الصحف المحلية في التعتيم عليه .
وذكر أن قرار الأمير نايف بمنع السينما أرسل لجميع إمارات المناطق قبل حفل جدة السينمائي بستة أيام ، ولكن تُكتم عليه ، وبدأت الصحف تضخ حُزم ومجموعة من الأخبار عن المهرجان والدعاية له ، واستقبال ضيوفه لغرض إحراج الدولة بطريقة سمجة ومفضوحة لدى الدولة .
وكانت تصريحات القائمين على المهرجان وبعض الصحف أنه لم يصل إليهم منع رسمي بعد أن كشفت مواقع إلكترونية قرار الأمير نايف ومن أولها موقع " لجينيات " ، ولكن القائمين على المهرجان أرادوا بطريقة أو أخرى الالتفاف على قرار الأمير نايف ، وتجاهله ، وعمل المهرجان من دون الالتفات إلى القرار ! .
وقبل افتتاح المهرجان أرسلت برقية تؤكد على وقف المهرجان بناء على قرار الأمير نايف ، وكانت اللطمة القوية لأولئك الذين حاولوا إقامته بطريقة غير رسمية ، وقفز وتجاهل لقرار الأمير نايف .
وأشار الأمير خالد أن هناك تحقيقا لمعرفة سبب التلاعب والتأخر في منع تنفيذ القرار يجري ، وخاصة أن الواضح من الطريقة التي تعاملت به الصحافة والجهات المشاركة في المهرجان أرادت وضع البلاد في موقف محرج للغاية وبالذات الأمير نايف صاحب القرار الذي لن يأمر به إلا بعد الرجوع إلى ولاة الأمر .
هذا ملخص ما ذكره الأمير خالد بن طلال في قناة " المستقلة " ليلة البارحة ، وفيه دلالة على مدى التحالف بين الصحف المحلية والقائمين على المهرجان والمتبنين لفرض السينما في بلاد الحرمين على قررات الأمير نايف ، وهذه ليست المرة الأولى تعاملهم مع قرراته بهذه الطريقة ، فالشواهد كثيرة ، ولذلك قلت ولازلت أطرح السؤال المتكرر :
ما سبب تعامل الصحافة مع قررات وتصريحات الأمير نايف بهذه الطريقة الملتوية ؟!
لا نجد جوابا من الصحافة المحلية !
كشف الأمير خالد بن طلال لأول مرة على قناة " المستقلة " بالأمس خلفية قرار الأمير نايف بمنع السينما في بلاد الحرمين ، والتلاعب الذي حصل من الصحف المحلية في التعتيم عليه .
وذكر أن قرار الأمير نايف بمنع السينما أرسل لجميع إمارات المناطق قبل حفل جدة السينمائي بستة أيام ، ولكن تُكتم عليه ، وبدأت الصحف تضخ حُزم ومجموعة من الأخبار عن المهرجان والدعاية له ، واستقبال ضيوفه لغرض إحراج الدولة بطريقة سمجة ومفضوحة لدى الدولة .
وكانت تصريحات القائمين على المهرجان وبعض الصحف أنه لم يصل إليهم منع رسمي بعد أن كشفت مواقع إلكترونية قرار الأمير نايف ومن أولها موقع " لجينيات " ، ولكن القائمين على المهرجان أرادوا بطريقة أو أخرى الالتفاف على قرار الأمير نايف ، وتجاهله ، وعمل المهرجان من دون الالتفات إلى القرار ! .
وقبل افتتاح المهرجان أرسلت برقية تؤكد على وقف المهرجان بناء على قرار الأمير نايف ، وكانت اللطمة القوية لأولئك الذين حاولوا إقامته بطريقة غير رسمية ، وقفز وتجاهل لقرار الأمير نايف .
وأشار الأمير خالد أن هناك تحقيقا لمعرفة سبب التلاعب والتأخر في منع تنفيذ القرار يجري ، وخاصة أن الواضح من الطريقة التي تعاملت به الصحافة والجهات المشاركة في المهرجان أرادت وضع البلاد في موقف محرج للغاية وبالذات الأمير نايف صاحب القرار الذي لن يأمر به إلا بعد الرجوع إلى ولاة الأمر .
هذا ملخص ما ذكره الأمير خالد بن طلال في قناة " المستقلة " ليلة البارحة ، وفيه دلالة على مدى التحالف بين الصحف المحلية والقائمين على المهرجان والمتبنين لفرض السينما في بلاد الحرمين على قررات الأمير نايف ، وهذه ليست المرة الأولى تعاملهم مع قرراته بهذه الطريقة ، فالشواهد كثيرة ، ولذلك قلت ولازلت أطرح السؤال المتكرر :
ما سبب تعامل الصحافة مع قررات وتصريحات الأمير نايف بهذه الطريقة الملتوية ؟!
لا نجد جوابا من الصحافة المحلية !