تقوى الهجر
08/09/2005 - September 8th, 06:20 AM
كنت أسرح وأمرح... أحاول أن أتقمص شخصية الإنسان المغلوب على أمرهـ...أحاول أن أضع
نفسي في موقف الفتى البرئ... كل هذا كان بسبب ليس مكراً ولاحنكة مني..
وفجأة... ومن غير أذن رأيتها... نعم رأيتها... هل يعقل أن القمر قد نزل على سطح
الأرض في يوم الثلاثاء... ولماذا الثلاثاء بالتحديد.. مأروع عيناك ياقمر... وماأرق صوتك
يابحر...ومأعذب إحساسك يانهر... هكذا كانت الحروف ضائعة أمام ذلك الشيء الغريب.
حاولت الإستعانة بصديق... لم يكن الهدف أن يساعدني بقدر ماكنت أريد منه أن ينبهني هل أنا
في حلم أم في علم..؟ لم يقصر صديقي العزيز.
يالله عندما تفرط الإعجاب في شيء... تقف مذهول... مكتوف الأيدي... مع أخذ سجة عميقة
وتفكير عقــيم.. فتحت عيناي بزاوية 180 درجة.
وقفت... لم أستطع الوقوف بل كنت أظن نفسي كذلك... وأنا أخر من يعلم عن نفسي,لم أفيق
من تلك الصدمة... نعم صدمة لإن الذي أعرفه بإن القمر يكون في السماء لا على سطح الأرض.
مأروع تلك الجمل المنبثقة من ذلك القمر, مألطف التعابير ذات الطابع الموسيقي البحت, مأجمل
تلك الضحكة الطفولية التي يتميز بها دون غيره من أبناء جنسه , مأنقى ذلك القلب الطاهر الذي
في شرعه يمنع وضع حدود للكراهية والطغيان, مأصفى تلك النظرة البريئة الصادقة في ملامحهـا
المعبرة في داخلها...
أعجبتني تلك الحياة على سطح القمر وبجوار القمر نفسه فهي حياة إستثنائية بكل المقاييس وتستحق
سرد تفاصيلهـا لكم لإنني فعلاً قد صابني مساً من الجن..
ماكان يثير دهشتي وأستغرابي أن تلك الإبتسامات والأحاديث الصادقة كانت تسير تحت صوت ذلك الديك
الذي لم أشاهده طوال حياتي بل كنت أسمع صوته .
ذهب القمر تارة هناك... فأنطفأت الشموع على مدينته التي أرتحل منهـا, وأشتعلت الشموع على
المدينة التي أقبل وحل عليهـا..
كانت حياتي بجوار ذلك القمر غريبة.. عجيبة... لكنها مهيبة... جميلة... بل كان الجمال
نفسه يأخذ من تلك الحياة العاطفية...
عشقت ذلك القمر...تمنيت أن أظل طوال عمري بجواره... كانت للضرورة أحكامها المعتادة معاي
أه.. يالها من حياة جميلة... في بعد ذلك القمر أو حتى في الإحتكاك به...
كنت أتمنى وأمني النفس بإن يبقى لي ذلك القمر.....وبالفعل لازلت أنا والقمر أصدقاء ولطفاء
حتى الموت....
... أوه نسيت أن أخبركم بإنني أفقت من صدمتي وأنا لاأعلم ماذا قلت لكم قبل قليل... ولكن
ساأعيد النظر فيما قلت....
نفسي في موقف الفتى البرئ... كل هذا كان بسبب ليس مكراً ولاحنكة مني..
وفجأة... ومن غير أذن رأيتها... نعم رأيتها... هل يعقل أن القمر قد نزل على سطح
الأرض في يوم الثلاثاء... ولماذا الثلاثاء بالتحديد.. مأروع عيناك ياقمر... وماأرق صوتك
يابحر...ومأعذب إحساسك يانهر... هكذا كانت الحروف ضائعة أمام ذلك الشيء الغريب.
حاولت الإستعانة بصديق... لم يكن الهدف أن يساعدني بقدر ماكنت أريد منه أن ينبهني هل أنا
في حلم أم في علم..؟ لم يقصر صديقي العزيز.
يالله عندما تفرط الإعجاب في شيء... تقف مذهول... مكتوف الأيدي... مع أخذ سجة عميقة
وتفكير عقــيم.. فتحت عيناي بزاوية 180 درجة.
وقفت... لم أستطع الوقوف بل كنت أظن نفسي كذلك... وأنا أخر من يعلم عن نفسي,لم أفيق
من تلك الصدمة... نعم صدمة لإن الذي أعرفه بإن القمر يكون في السماء لا على سطح الأرض.
مأروع تلك الجمل المنبثقة من ذلك القمر, مألطف التعابير ذات الطابع الموسيقي البحت, مأجمل
تلك الضحكة الطفولية التي يتميز بها دون غيره من أبناء جنسه , مأنقى ذلك القلب الطاهر الذي
في شرعه يمنع وضع حدود للكراهية والطغيان, مأصفى تلك النظرة البريئة الصادقة في ملامحهـا
المعبرة في داخلها...
أعجبتني تلك الحياة على سطح القمر وبجوار القمر نفسه فهي حياة إستثنائية بكل المقاييس وتستحق
سرد تفاصيلهـا لكم لإنني فعلاً قد صابني مساً من الجن..
ماكان يثير دهشتي وأستغرابي أن تلك الإبتسامات والأحاديث الصادقة كانت تسير تحت صوت ذلك الديك
الذي لم أشاهده طوال حياتي بل كنت أسمع صوته .
ذهب القمر تارة هناك... فأنطفأت الشموع على مدينته التي أرتحل منهـا, وأشتعلت الشموع على
المدينة التي أقبل وحل عليهـا..
كانت حياتي بجوار ذلك القمر غريبة.. عجيبة... لكنها مهيبة... جميلة... بل كان الجمال
نفسه يأخذ من تلك الحياة العاطفية...
عشقت ذلك القمر...تمنيت أن أظل طوال عمري بجواره... كانت للضرورة أحكامها المعتادة معاي
أه.. يالها من حياة جميلة... في بعد ذلك القمر أو حتى في الإحتكاك به...
كنت أتمنى وأمني النفس بإن يبقى لي ذلك القمر.....وبالفعل لازلت أنا والقمر أصدقاء ولطفاء
حتى الموت....
... أوه نسيت أن أخبركم بإنني أفقت من صدمتي وأنا لاأعلم ماذا قلت لكم قبل قليل... ولكن
ساأعيد النظر فيما قلت....