ابو زياد الحميداني
01/08/2009 - August 1st, 02:44 AM
فتاوى مهمة للمغسلات والمغسلين ،
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال : لقد انتشر في الآونة الأخيرة عند الكثير ممن يغسلن الأموات بتمثيل تغسيل وتكفين الموتى ، وذلك في مجمع من النساء وخاصة في دور القرآن فما حكم هذا العمل ؟
الجواب :نحن ابتلينا بالتمثيل والناس أصبحوا لا يفهمون شيئا إلا بالتمثيل لأن الغرب يمثلون وهم يريدون أن يقلدوهم ، هل بلغت بهم الغباوة لهذا الحد ؟ فهذا عمل لا يصلح ، تشرح طريقة التكفين والتغسيل شرحا ويكفي هذا ، وأيضا إذا جاءت جنازة فأحضر عندها الذين يريدون أن يتعلموا ، أحضرهم عند تغسيل الجنازة وتكفينها فهم يعرفون هذا عمليا .
السؤال : مغسلات الموتى يقمن بذكر مايحصل للميت للناس وذلك في المجامع من مبشرات أثناء تغسيله أو خلاف ذلك من تغير لون
جسده أو تعفنه أو غير ذلك للدلالة على سوء الخاتمة ، والسؤال هل هذا العمل جائز شرعا ؟ وإذا كان غير جائز أرجو أن توجهوا نصيحة للأخوات اللاتي يغسلن الموتى حيث أنهن يكثرن من ذكر
حالات الموتى أثناء تغسيلهن .
الجواب : المغسل مؤتمن على الميت ، فلا يجوز له أن يذكر شيئا عنه ولايجوز له أن يذكر الأسرار التي رآها بل يحتفظ بها ولا يبديها للناس لأن هذا يحدث عند الناس إساءة ظن بالميت إذا ذكر لهم أنه ظهر عليه لون سيء أو ظهر عليه كذا ..هذا مسلم يستر عليه ولايكشف أمره للناس ويترك للاستغفار والدعاء له، وهذه أمانة وهذا كتب فيه بالصحف كما تعلمون بالنهي عن هذا الشيء وأن المغسل أو المغسلة مؤتمن فيحفظ هذا السر ولايفشيه للناس.
السؤال : هل يجوز للمغسلة أن تجزم بأن مارأته على الميتة من دلائل حسنة أو سيئة هي نتيجة لعمل ما وتحدث بهذا كقول إحداهن:
إنها غسلت امرأة وكان يخرج الدود من جميع مناطق جسمها لدرجة أنه يسير على ماحولها قبل التغسيل وبعد التكفين وأن هذا كان بسبب تركها للصلاة ، كما أنهن غسلن امرأة انقلب وجهها إلى السواد بسبب النمص أو سماع الأغاني وماشابه ذلك ، أو أن تلك المرأة حينما غسلنها كانت كالبدر بسبب حفظها للقرآن أو كثرة الصدقة وماشابه ذلك من الحوادث؟
الجواب : الذي يغسل الميت مؤتمن فلا يجوز له ذكر مايراه من أحوال الميت ، بل عليه أن يحسن تغسيله وتكفينه ويستر عليه ماظهر له منه ، والوعظ يكون بمواعظ الكتاب والسنة لا بالقصص والحكايات واغتياب الأموات ، وإنما الواجب الاستغفار لهم .
السؤال : هل يشرع للمغسلة أن تسأل أهل الميتة وفي الغالب أنها لاتعرفهم ، عما كانت تفعله الميتة والتشديد عليهم بالسؤال عن ذلك ومعرفة الإجابة كي تستنتج وتربط السبب بما رأته من دلائل لحسن الخاتمة ، أوسوئها وتحدث بها الناس ، علما أن بعض الأهالي ربما رفض ولكنها تشدد عليه بالسؤال فمثلا القصة الآنفة الذكر (خروج الدود من جسد المرأة ) ذكرت المغسلة أنها شددت في السؤال على ابنة الميت وكررته عليها مرارا لدرجة أنها سألتها بالله عن سبب تقصيرها ، فهل يشرع للمغسلة ذلك ؟
الجواب : لا يجوز للمغسلة أن تسأل عن أحوال الميتة قبل الموت ، بل عليها أن تحسن الظن بالميتة وتدعو لها بالمغفرة والرحمة ولا تدخل الغم على أهلها .
نقلا عن كتاب الإجابات المهمة في المشاكل الملمة
لمعالي الشيخ د. صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء بالسعودية
قام بإعدادها وجمعها : محمد بن فهد الحصين .
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال : لقد انتشر في الآونة الأخيرة عند الكثير ممن يغسلن الأموات بتمثيل تغسيل وتكفين الموتى ، وذلك في مجمع من النساء وخاصة في دور القرآن فما حكم هذا العمل ؟
الجواب :نحن ابتلينا بالتمثيل والناس أصبحوا لا يفهمون شيئا إلا بالتمثيل لأن الغرب يمثلون وهم يريدون أن يقلدوهم ، هل بلغت بهم الغباوة لهذا الحد ؟ فهذا عمل لا يصلح ، تشرح طريقة التكفين والتغسيل شرحا ويكفي هذا ، وأيضا إذا جاءت جنازة فأحضر عندها الذين يريدون أن يتعلموا ، أحضرهم عند تغسيل الجنازة وتكفينها فهم يعرفون هذا عمليا .
السؤال : مغسلات الموتى يقمن بذكر مايحصل للميت للناس وذلك في المجامع من مبشرات أثناء تغسيله أو خلاف ذلك من تغير لون
جسده أو تعفنه أو غير ذلك للدلالة على سوء الخاتمة ، والسؤال هل هذا العمل جائز شرعا ؟ وإذا كان غير جائز أرجو أن توجهوا نصيحة للأخوات اللاتي يغسلن الموتى حيث أنهن يكثرن من ذكر
حالات الموتى أثناء تغسيلهن .
الجواب : المغسل مؤتمن على الميت ، فلا يجوز له أن يذكر شيئا عنه ولايجوز له أن يذكر الأسرار التي رآها بل يحتفظ بها ولا يبديها للناس لأن هذا يحدث عند الناس إساءة ظن بالميت إذا ذكر لهم أنه ظهر عليه لون سيء أو ظهر عليه كذا ..هذا مسلم يستر عليه ولايكشف أمره للناس ويترك للاستغفار والدعاء له، وهذه أمانة وهذا كتب فيه بالصحف كما تعلمون بالنهي عن هذا الشيء وأن المغسل أو المغسلة مؤتمن فيحفظ هذا السر ولايفشيه للناس.
السؤال : هل يجوز للمغسلة أن تجزم بأن مارأته على الميتة من دلائل حسنة أو سيئة هي نتيجة لعمل ما وتحدث بهذا كقول إحداهن:
إنها غسلت امرأة وكان يخرج الدود من جميع مناطق جسمها لدرجة أنه يسير على ماحولها قبل التغسيل وبعد التكفين وأن هذا كان بسبب تركها للصلاة ، كما أنهن غسلن امرأة انقلب وجهها إلى السواد بسبب النمص أو سماع الأغاني وماشابه ذلك ، أو أن تلك المرأة حينما غسلنها كانت كالبدر بسبب حفظها للقرآن أو كثرة الصدقة وماشابه ذلك من الحوادث؟
الجواب : الذي يغسل الميت مؤتمن فلا يجوز له ذكر مايراه من أحوال الميت ، بل عليه أن يحسن تغسيله وتكفينه ويستر عليه ماظهر له منه ، والوعظ يكون بمواعظ الكتاب والسنة لا بالقصص والحكايات واغتياب الأموات ، وإنما الواجب الاستغفار لهم .
السؤال : هل يشرع للمغسلة أن تسأل أهل الميتة وفي الغالب أنها لاتعرفهم ، عما كانت تفعله الميتة والتشديد عليهم بالسؤال عن ذلك ومعرفة الإجابة كي تستنتج وتربط السبب بما رأته من دلائل لحسن الخاتمة ، أوسوئها وتحدث بها الناس ، علما أن بعض الأهالي ربما رفض ولكنها تشدد عليه بالسؤال فمثلا القصة الآنفة الذكر (خروج الدود من جسد المرأة ) ذكرت المغسلة أنها شددت في السؤال على ابنة الميت وكررته عليها مرارا لدرجة أنها سألتها بالله عن سبب تقصيرها ، فهل يشرع للمغسلة ذلك ؟
الجواب : لا يجوز للمغسلة أن تسأل عن أحوال الميتة قبل الموت ، بل عليها أن تحسن الظن بالميتة وتدعو لها بالمغفرة والرحمة ولا تدخل الغم على أهلها .
نقلا عن كتاب الإجابات المهمة في المشاكل الملمة
لمعالي الشيخ د. صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء بالسعودية
قام بإعدادها وجمعها : محمد بن فهد الحصين .