ابوعبدالمجيد
03/08/2009 - August 3rd, 11:45 PM
القصّة تبيّن تربية الإسلام ، الإسلام لو كان كما ينبغي أن يكون بين النّاس لوجدت مجتمعاً الحياة فيه جنّة ، فقد قال النبيّ الكريم :
(( إذا كان أمراؤكم خياركم ، وأغنياؤكم سمحاءكم ، وأمركم شورى بينكم ، فظهر الأرض خير لكم من بطنها ، وإذا كان أمراؤكم شراركم ، وأغنياؤكم بخلائكم ، وأمركم إلى نسائكم ، فبطن الأرض خير لكم من ظهرها )).[ الترمذي عن أبي هريرة ]
الورع جعله يسأل ، وبسبب السؤال أعطاه الله عزَّ وجلَّ إيّاها حلالاً طيّباً ، فالإنسان لا يتسرّع ، بل يتريّث ، ويتحرّى الحلال والله موجودٌ وكريمٌ .
الآن ننتقل إلى صفةٍ أُخرى ينبغي أن يبُثّها المربّون أو الآباء في نفوس أبنائهم وهو سلوك العفو ، فالله عزَّ وجلَّ قال :
﴿ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199) ﴾
( سورة الأعراف : آية " 199 " )
كلمة خذ ماذا تعني ؟ خذ من الله ، فكلّما كان الإنسان عظيماً وقال لك : خذ هذا ، يعني هذا أنها قطعة من الألماس ، أو سبيكة من الذهب ، أو ورقة تملُّك ، خذ ، فالله عزَّ وجلَّ قال :
﴿ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199) ﴾
( سورة الأعراف : آية " 199 " )
العفو شيء ثمين جدّاً ، هو يرقى بالإنسان ، فالمنتقم صغير ، والعفو كبير ، سيّدنا النبيّ عليه الصلاة والسلام ماذا فعلت به مكّة ؟ ائتمرت على قتله ، أخرجته ، وناصبته العداء عشرين عاماً ، ونكّلت بأصحابه ، لم تدع أسلوباً يضايق النبيّ وأصحابه إلا فعلته ، ثمّ فتحت مكّة وكانت في قبضة النبيّ ، وكانت عشرة آلاف سيف متوهّجة تنتظر أمر النبيّ في قريش ، وقال عليه الصلاة والسلام : ما تظنّون أني فاعلٌ بكم ؟ قالوا : أخٌ كريم ، وابن أخٌ كريم ، فقال : اذهبوا فأنتم الطلقاء .
(( إذا كان أمراؤكم خياركم ، وأغنياؤكم سمحاءكم ، وأمركم شورى بينكم ، فظهر الأرض خير لكم من بطنها ، وإذا كان أمراؤكم شراركم ، وأغنياؤكم بخلائكم ، وأمركم إلى نسائكم ، فبطن الأرض خير لكم من ظهرها )).[ الترمذي عن أبي هريرة ]
الورع جعله يسأل ، وبسبب السؤال أعطاه الله عزَّ وجلَّ إيّاها حلالاً طيّباً ، فالإنسان لا يتسرّع ، بل يتريّث ، ويتحرّى الحلال والله موجودٌ وكريمٌ .
الآن ننتقل إلى صفةٍ أُخرى ينبغي أن يبُثّها المربّون أو الآباء في نفوس أبنائهم وهو سلوك العفو ، فالله عزَّ وجلَّ قال :
﴿ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199) ﴾
( سورة الأعراف : آية " 199 " )
كلمة خذ ماذا تعني ؟ خذ من الله ، فكلّما كان الإنسان عظيماً وقال لك : خذ هذا ، يعني هذا أنها قطعة من الألماس ، أو سبيكة من الذهب ، أو ورقة تملُّك ، خذ ، فالله عزَّ وجلَّ قال :
﴿ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199) ﴾
( سورة الأعراف : آية " 199 " )
العفو شيء ثمين جدّاً ، هو يرقى بالإنسان ، فالمنتقم صغير ، والعفو كبير ، سيّدنا النبيّ عليه الصلاة والسلام ماذا فعلت به مكّة ؟ ائتمرت على قتله ، أخرجته ، وناصبته العداء عشرين عاماً ، ونكّلت بأصحابه ، لم تدع أسلوباً يضايق النبيّ وأصحابه إلا فعلته ، ثمّ فتحت مكّة وكانت في قبضة النبيّ ، وكانت عشرة آلاف سيف متوهّجة تنتظر أمر النبيّ في قريش ، وقال عليه الصلاة والسلام : ما تظنّون أني فاعلٌ بكم ؟ قالوا : أخٌ كريم ، وابن أخٌ كريم ، فقال : اذهبوا فأنتم الطلقاء .