ابو زياد الحميداني
04/08/2009 - August 4th, 02:46 AM
اخترت هذه النونية لأبن القيم الجوزية في وصف الجنة و بما أن هذه النونية طويلة جداً اخترت منها أبيات في وصف عرائس الجنة وحتى وصف العرائس مختصر
فَاسمَع صِفــات عرائس الجنـات ثُم*******اختر لنفسك يا أخَا العِرفَــــانِ
حُورٌ حسانٌ قَـــد كَمَـلنَ خَلائِقــــاً*******ومحاساً من أجمــــــل النسوانِ
حتى يَحَار الطرف في الحُسن لذي******قد ألبست فالطّرفُ كــــالحيرَانِ
و يقول لما أن يُشــــــاهد حُسنها******سُبحانَ مُعطِي الحُسنِ والإحسنِ
والطرف يشرب من كـؤس جمــالها******فتراه مثل الشاربِ النشـــــوانِ
كَمُلَت خَلَائقُها وأكمـــل حسنـــــها*****كالبدر ليل الست بعد ثمـــــــانِ
والشمس تجري في محاسن وجهِهَا*****والليلُ تحت ذوائِب الأغصـــــانِ
إلى أن قــال رحمة الله تعلى
وكلاهما مرآة صــــاحبــــــــة إذا*******مـــا شاء يبصر وجهـــه يَرَيَانِ
فيرى محاسن وجههِ في وجهــها******وترى محاسنهــــــا به بعَينَانِ
حُمــــر الخدود ثغــــورهــن لآليءٌ******سود العيـون فَوَاتِر الأجفــــانِ
............
وإذا بدت في حُـلةٍ من لُبسهـــــــا******وتما يلت كتمـــــــايل النشوانِ
وتبخترت في مشيهــــا ويحق ذاك*****لمثلهــــــــــا في جنة الحيوانِ
ووصائفٌ من خلفهـــا وأمــامهـــا******وعلى شمائلهـــــا وعن أيمانِ
كـــــالبدر ليلة تّمهِ قـدحـفَّ في********غسق الدُّ جى بكــواكب الميزانِ
.......
وتدور كاســـات الرحيق عليهمــا******بأكف أقمــــــــــــارٍ من الولدانِ
يتنــازعان الكـــــــأس هـــذا مرةً *****والخود أخرى ثم يتكئــــــــــتانِ
فيضمها وتضمهُ أرأيت معشوقين**** بعـــــــد البعـــــــــد يالتقيـــــانِ
غـــاب الرقيب وغإإإاب كل منكدٍ****وهمــــا بثوب الوصل مشتمـــــلانِ
أتراهما ضجرين من ذا العيشِ؟؟
__________________
فَاسمَع صِفــات عرائس الجنـات ثُم*******اختر لنفسك يا أخَا العِرفَــــانِ
حُورٌ حسانٌ قَـــد كَمَـلنَ خَلائِقــــاً*******ومحاساً من أجمــــــل النسوانِ
حتى يَحَار الطرف في الحُسن لذي******قد ألبست فالطّرفُ كــــالحيرَانِ
و يقول لما أن يُشــــــاهد حُسنها******سُبحانَ مُعطِي الحُسنِ والإحسنِ
والطرف يشرب من كـؤس جمــالها******فتراه مثل الشاربِ النشـــــوانِ
كَمُلَت خَلَائقُها وأكمـــل حسنـــــها*****كالبدر ليل الست بعد ثمـــــــانِ
والشمس تجري في محاسن وجهِهَا*****والليلُ تحت ذوائِب الأغصـــــانِ
إلى أن قــال رحمة الله تعلى
وكلاهما مرآة صــــاحبــــــــة إذا*******مـــا شاء يبصر وجهـــه يَرَيَانِ
فيرى محاسن وجههِ في وجهــها******وترى محاسنهــــــا به بعَينَانِ
حُمــــر الخدود ثغــــورهــن لآليءٌ******سود العيـون فَوَاتِر الأجفــــانِ
............
وإذا بدت في حُـلةٍ من لُبسهـــــــا******وتما يلت كتمـــــــايل النشوانِ
وتبخترت في مشيهــــا ويحق ذاك*****لمثلهــــــــــا في جنة الحيوانِ
ووصائفٌ من خلفهـــا وأمــامهـــا******وعلى شمائلهـــــا وعن أيمانِ
كـــــالبدر ليلة تّمهِ قـدحـفَّ في********غسق الدُّ جى بكــواكب الميزانِ
.......
وتدور كاســـات الرحيق عليهمــا******بأكف أقمــــــــــــارٍ من الولدانِ
يتنــازعان الكـــــــأس هـــذا مرةً *****والخود أخرى ثم يتكئــــــــــتانِ
فيضمها وتضمهُ أرأيت معشوقين**** بعـــــــد البعـــــــــد يالتقيـــــانِ
غـــاب الرقيب وغإإإاب كل منكدٍ****وهمــــا بثوب الوصل مشتمـــــلانِ
أتراهما ضجرين من ذا العيشِ؟؟
__________________