القلب النابض
11/09/2005 - September 11th, 07:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وهاهي الإجازة تلفض أنفاسها الأخيرة وأنا في قمة السعادة ومنشكح والله العظيم <<تحدي واحد يعرف معناها
فسوف يعود الطلاب إلى مدارسهم ( نفتك من قرفهم ) فمنذ آن بدأت الإجازة أصبح بعض الشباب مثل الخفافيش مخلوقات لا تظهر إلا في الليل وتختفي مع بزوغ الفجر حتى إنني حينما اذهب للمسجد لأداء صلاة الفجر أجد بعض الشباب لا زال يتسكع في الشوارع منتظرين انتهاء الصلاة ( ليطفحوا ) وجبة الإفطار وعادة ما تكون فول معتبر مع احترامي للمعصوب والبعض يفضل سبدة حاشي
ثم يعودوا الحبايب أدراجهم ليناموا ( نومة أهل الكهف ) حتى موعد غروب الشمس ليستيقظ الواحد منهم
فلا صلاة ولا خوف من الله ومن عقابة
فيبداء برنامجه الليلي بالذهاب إلى الحلاق التركي ليصنفر خديه وينقي الغمص من عينية
وبعد التنظيف يذهب إلى اقرب مغسلة للسيارات ليغسل سيارته والمضحك أنة ينسى آن يغسل نفسه من الأوساخ الملتصقة به كأنها قُراد في ظهر كلب يعني لون الفانيلة العلاقي راح بيج من كثر الوسخ
وما آن ينتهي من حلقات التلميع ويكع 50 ريال ( راس مالة ) حتى يبداء ليلته بالتسكع رافعاً صوت مسجل سيارته بشكل مزعج ناهيك ( قوية ناهيك ذي ) عن مضايقته للسيارات وقيادته المتعرجة التي تتسبب في الكثير من الحوادث
وكما شاهدت يختاروا شارع عام مزدحم ليقفوا بمركباتهم على جانبه وهات طق حنك وسوالف بايخه سمجة والعيون مع كل سيارة تمر من أمامهم وخاصة السيارات التي بها عوائل وينتج عن هذة النظرات أزمة أسبرين وبندول في الصيدليات المجاورة لكثرة استخدامها من قبلهم ( الله لا يعافيهم )
وبعد ذلك يحلوا لهم لصرمحه في المنتزهات والخاصة للعوائل منتهكين خصوصيات مرتاديها وما يشكلوه بقيادتهم الرعناء من أخطار للأطفال الذين يلعبون بجوار عوائلهم يعني يغازلون الحبايب
أما الثلث الأخير من الليل يجتمعون كقطط حارتنا على برميل الزبالة في إحدى مقاهي ألنت ليسطروا لنا مواضيع في قمة البياخه من ناحية المظمون والشكل وما يزيد قهري وغيظي أنهم يكتبون عن المنتزهات التي فقط خُصصت للعوائل
( يا كبد أمك ) ويتساءلون بكل برأه أين نذهب ( في سقر لا تبقي ولا تذر )
يعني يا تبلشنا خارج ألنت وتبلشنا داخلة
وبكل صراحة أنا من ضمن الناس الذين يفرحون بعودة الطلاب للمدارس لأنها تحد من حركتهم وتريحنا من شرورهم ونشاطهم كأن الواحد فيهم ماكل ثلاثين ساندوتش طعمية بالشطة
ولكي لا يأخذ بعض الطلاب في خاطرة
لم اكتب هذا الموضوع إلا لهذة الفئة المنحلة والتي نراها ليلياً في الشوارع العامة والأسواق والمنتزهات وهم شباب منحل دينيا وأخلاقيا واجتماعيا
أما انتم يا حلوين يا مؤدبين
ولو أن البعض وليس الكل لدية بعض الحركات القرعاء ولكنها تهون بالمقارنة مع قرعه غيرة
أقول عوداً حميدا والله الله بالمذاكرة يوميا من بعد صلاة العصر حتى بعد صلاة العشاء وإذا خلصت مذاكرة يا بابا اذهب بني إلى اقرب فران تميس ومحل للفول وخذ عشاء لأهلك وتعشى ونام ويكفينا زيارتك مرة في الأسبوع مذاكرتك أهم من الدرر إلي تتحفنا فيها ، قبل لا اقفل الخط لازم اقول شئ بعض الناس تستانس منه ، الموضوع مسرووووق خخخخخخخخ
كتبة الطالب
القلب النابض
ثالثة ( جيم )
باشراف المعلم
الأستاذ / محمد سعيد (( ابو مشعل ))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وهاهي الإجازة تلفض أنفاسها الأخيرة وأنا في قمة السعادة ومنشكح والله العظيم <<تحدي واحد يعرف معناها
فسوف يعود الطلاب إلى مدارسهم ( نفتك من قرفهم ) فمنذ آن بدأت الإجازة أصبح بعض الشباب مثل الخفافيش مخلوقات لا تظهر إلا في الليل وتختفي مع بزوغ الفجر حتى إنني حينما اذهب للمسجد لأداء صلاة الفجر أجد بعض الشباب لا زال يتسكع في الشوارع منتظرين انتهاء الصلاة ( ليطفحوا ) وجبة الإفطار وعادة ما تكون فول معتبر مع احترامي للمعصوب والبعض يفضل سبدة حاشي
ثم يعودوا الحبايب أدراجهم ليناموا ( نومة أهل الكهف ) حتى موعد غروب الشمس ليستيقظ الواحد منهم
فلا صلاة ولا خوف من الله ومن عقابة
فيبداء برنامجه الليلي بالذهاب إلى الحلاق التركي ليصنفر خديه وينقي الغمص من عينية
وبعد التنظيف يذهب إلى اقرب مغسلة للسيارات ليغسل سيارته والمضحك أنة ينسى آن يغسل نفسه من الأوساخ الملتصقة به كأنها قُراد في ظهر كلب يعني لون الفانيلة العلاقي راح بيج من كثر الوسخ
وما آن ينتهي من حلقات التلميع ويكع 50 ريال ( راس مالة ) حتى يبداء ليلته بالتسكع رافعاً صوت مسجل سيارته بشكل مزعج ناهيك ( قوية ناهيك ذي ) عن مضايقته للسيارات وقيادته المتعرجة التي تتسبب في الكثير من الحوادث
وكما شاهدت يختاروا شارع عام مزدحم ليقفوا بمركباتهم على جانبه وهات طق حنك وسوالف بايخه سمجة والعيون مع كل سيارة تمر من أمامهم وخاصة السيارات التي بها عوائل وينتج عن هذة النظرات أزمة أسبرين وبندول في الصيدليات المجاورة لكثرة استخدامها من قبلهم ( الله لا يعافيهم )
وبعد ذلك يحلوا لهم لصرمحه في المنتزهات والخاصة للعوائل منتهكين خصوصيات مرتاديها وما يشكلوه بقيادتهم الرعناء من أخطار للأطفال الذين يلعبون بجوار عوائلهم يعني يغازلون الحبايب
أما الثلث الأخير من الليل يجتمعون كقطط حارتنا على برميل الزبالة في إحدى مقاهي ألنت ليسطروا لنا مواضيع في قمة البياخه من ناحية المظمون والشكل وما يزيد قهري وغيظي أنهم يكتبون عن المنتزهات التي فقط خُصصت للعوائل
( يا كبد أمك ) ويتساءلون بكل برأه أين نذهب ( في سقر لا تبقي ولا تذر )
يعني يا تبلشنا خارج ألنت وتبلشنا داخلة
وبكل صراحة أنا من ضمن الناس الذين يفرحون بعودة الطلاب للمدارس لأنها تحد من حركتهم وتريحنا من شرورهم ونشاطهم كأن الواحد فيهم ماكل ثلاثين ساندوتش طعمية بالشطة
ولكي لا يأخذ بعض الطلاب في خاطرة
لم اكتب هذا الموضوع إلا لهذة الفئة المنحلة والتي نراها ليلياً في الشوارع العامة والأسواق والمنتزهات وهم شباب منحل دينيا وأخلاقيا واجتماعيا
أما انتم يا حلوين يا مؤدبين
ولو أن البعض وليس الكل لدية بعض الحركات القرعاء ولكنها تهون بالمقارنة مع قرعه غيرة
أقول عوداً حميدا والله الله بالمذاكرة يوميا من بعد صلاة العصر حتى بعد صلاة العشاء وإذا خلصت مذاكرة يا بابا اذهب بني إلى اقرب فران تميس ومحل للفول وخذ عشاء لأهلك وتعشى ونام ويكفينا زيارتك مرة في الأسبوع مذاكرتك أهم من الدرر إلي تتحفنا فيها ، قبل لا اقفل الخط لازم اقول شئ بعض الناس تستانس منه ، الموضوع مسرووووق خخخخخخخخ
كتبة الطالب
القلب النابض
ثالثة ( جيم )
باشراف المعلم
الأستاذ / محمد سعيد (( ابو مشعل ))