المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة يتيم ...!!!



قمـــــراي
06/10/2009 - October 6th, 05:28 PM
قصة تقطع القلب..!





حسبنا الله ونعم الوكيل







لم تعلم ساره ماتخبأه الاقدار لها
عندما اخبرها الطبيب انها حامل
طارت من الفرحه ولم تكد تصدق ماتسمع
بعد زواج دام اكثر من خمس سنوات دون حمل
اتصلت على زوجها واخبرته انها حامل فكاد
ان يطير عقله من الفرح فسجد شكرا لله
سارت الايام والزوجين سعيدين بهذا الحمل
حيث اخبرتهم الطبيبه بعد عدة اشهر انه ولد
ذهبت ساره الى السوق لتجهز ملابس صغيرها
لانه لم يتبقى الا اقل من شهر وتلد
لذلك عليها ان تجمع له ملابس الولاده
الاب بدوره ذهب الى محلات الاثاث ليجهز غرفه لصغيره
في تلك الليله حست ساره بألام الولاده
ايقضت زوجها من النوم واخبرته بانها لم تنم طوال
اليل بسبب الالام التي تحس بها .
وطلبت منه ان يأخذها الى المستشفى
في الطريق قالت له ياخالد اذا رزقنا الله بمولود ماذا ستسميه
قال اختاري انتي ياحبيبتي
قالت لا اترك الاسم لك
وقالت بصوت حزين فيه ابتسامه حزن
لو ان الله قبض روحي وانا ألد فانتبه لابني ياخالد
نظر اليها زوجها بنظره خوف واراد ان يهدئ من روعها
انتي ياساره اول مره تلدين لذلك من الطبيعي ان تخافي
فلاداعي للخوف
كل الحريم يلدون والحمدلله لم يحدث لهن مكروه
قالت له
خالد : اعطني يدك
فمسكت يده وضمتها الى صدرها وهي تقول بخوف
وحزن شديدين
ممكن اموت وانا ماشفت ولدي
فاذا طلع بصحه جيده
ضمه بيدك هذي الي ضميتها انا
عشان احس فيها
ابي وانا بالقبر احس بولدي
غضب خالد من كلامها وسحب يده من يدها
وقال له تعوذي من الشيطان واذكري الله ياساره
تفائلي بالخير تجديه وان شالله ماصاير الا الخير
قالت ساره لزوجها
ماهو تفسير ذلك الحلم
رايت انني وانت ومعنا طفل كأنه
في الحلم انه ابننا واقفون في طريق
واذ بقطار يمر ويقف امامنا
وانت بجانبك امرأه لااعرف من هي
فدفعت بي وبأبننا للركوب بالقطار
واذا باحد حراس القطار يمسك بيدي ويركبني القطار
فقال انتي لك مكان لدينا
اما الطفل فمكانه في القطار الرابع
وبعد ان مر اربع قطارات
وقف القطار الرابع
وبينما انت كنت مشغول عن الطفل دفعت
به تلك المراه الى القطار
وهي تضحك
فركب القطار
وجلست انت مع تلك المراه
وحقيقة انني خفت من هذا الحلم ولا ادري ماهو تفسيره
قال خالد لزوجته تعوذي بالله من شر ماريتي
هذي اضغاث احلام يازوجتي
عندما وصلا المستشفى دخلت سارها قسم التوليد
وتم عمل الفحوصات والاجراءات الازمه
حيث قررت الطبيه ان يتم ادخال ساره الى غرفة الولادة
طلبت ساره من الطبيبه ان تسمح لزوجه
بمرافقتها ولاكنها رفضت وقالت لها توكلي
على الله وكل شي بيد الله سبحانه
قالت ساره للطبيبه اريد ان اكلم زوجي في الممر فقط
وانا على السرير
فوافقت الطبيبه
في الممر اتى خالد ونظر الى زوجته بابتسامه
واذا بوجهها شاحب مصفر
قال لها مابك ياساره
اليوم اسعد يوم في حياتنا وانتي حزينه
سيرزقنا مولولدا وباذن الله ساسميه على
اسم والدك اكراما لك ياحبيبتي
نظرت اليه بعينيها الشاحبتين
وقالت له
خالد تحبني
قال خالد : ياساره اكيد احبك واموت فيك بعد
دمعت عينيها وامسكت بيديه وضمتهما على صدرها
قالت له خالد
اذا انا مت وعاش ولدنا ماراح امنعك من انك تتزوج
بس ارجوك لاتحط الولد عند زوجتك
حطه عند اهلي او اهلك بس لاتحطه عند وحده ثانيه
قال اعوذ بالله شفيك اليوم ياحبيبتي متغيره مره
وين ساره المؤمنه بقضاء الله وقدره
بعدين هذي مو عمليه خطيره او مرض خطير عشان تخافي
هذي ولاده سهله باذن الله
قالت خالد انا حاسه ان هذا اخر يوم لي في هالدنيا
لو الله اخذ روحي سامحني
ارجوك ياخالد سامحني لو قصرت عليك في يوم
سامحني اذا انا اخطيت عليك او ماسمعت كلامك
في هالوقت خالد ماقدر يتمالك اعصابه وسقطت
دمعه من عينه على يد ساره
قال لها ساره صدقيني انتي اغلى
واعز مااملك بهالوجود
وحط راسه على صدرها وجلس يبيكي
اتت الطبيبه وقالت لهم توكلو على الله
وادع لزوجتك ان الله يسهل عليها الولاده
دخلت ساره غرفه الولاده ومعها الطبيبه والممرضات
وخالد جالس يتذكر شريط حياته
مع ساره من اول ماتزوجو لين
اليوم وهو يدعي الله ان يسهل على زوجته الولاده
راح ساعه وخالد ينتظر لين حس بالتعب
وتمدد على الكرسي لعله يرتاح بعض الوقت
بعد مضي ساعتين واذا بالطبيبه تصحيه من
نومته فقالت له مبروك رزقك الله بولد
لم يتمالك نفسه من شدة فرحته ومسك الطبيبه
من دون ان يشعر واراد ان يضمها الى انه تدارك
الوضع فتعذر منها وشكرها
ثم توجه للقبله وسجد شكرا لله
ثم قال للطبيه وماهو حال زوجتي
قالت انها تعبانه قليلا ونقلناها الى العنايه المركزه
قال خالد : مابها يادكتوره طمنيني
قالت له : لديها نزيف حاد وارتفاع في الضغط مما
جعلها تدخل في غيبوبه
صعق خالد من هذا الخبر فكاد أي يغشى
عليه مما حدث لزوجته
هدأته الطبيبه وقالت عليك بالدعاء
لها ونحن سنفعل مابوسعنا والي كاتبه الله سيقع
ذهب خالد وتوضأ ثم صلى ركعتين
دعى لزوجته بان يشفيها الله مما هي فيه
بعدها ذهب ليرى ابنه
وهو يضحك تاره فرحا بابنه ويبكي تاره بسبب ماحل بزوجته
ثم ذهب الى الطبيبه يستاذنها للدخول على زوجته
دخل على زوجته فرءاها صفراء اللون شاحب وجهها
والاجهزة على جميع جسمها فبكى بكاء الطفل
بعد ان كانت قبل قليل معه في أتم صحه وعافيه
كيف تبدلت الاحوال وصار ماصار
جلس بجانبها يقرأ عليها القران ويدعو لها
اتت الطبيبه واخبرته بان عليه ان يخرج لانه ممنوع الزياره لها
خرج خالد الى بيته وجلس هناك يصلي ويدعي الله
بان يشفي زوجته الى ان احس بالتعب ثم ذهب لينام قليلا
في منتصف اليل جرس الهاتف يرن ورد عليه خالد اذا به المستشفى
الو
نعم
انت خالد
نعم
اعظم الله اجرك في زوجتك
اردنا ان نخبرك ان زوجتك قد فارقت الحياة
لكي تاتي لانهاء اجراءت استلامها
سقطت السماعه من يد خالد من الصدمه
التي حلت به وبكى حتى جفت عيونه من الدموع
اتصل على اخيه ووالده واهل زوجته واخبرهم
ذهب الى المستشفى وقد قرر المستشفى
خروج الاثنين من المستشفى
الام والطفل معا
جميع من في المستشفى بكى
لهذا المنظر خرجت الام ملفوله بالكفن الابيض مودعة الدنيا ورائها
وخرج الطفل ملفوفا بخرقة بيضاء الى هذه الدنيا من دون ام
خرجو في لحظه واحده وفي دقيقه واحده وفي سياره واحده
ولكنه لم يكتب لهما ان يرا بعضها
ولم يكتب لها ان يجتمعا
اجتعما طيلة تسعة اشهر وفي اللحظات الاخيره تفرقا
خرجا من المستشفى وكل منهما له طريق
الام الي المقبر
والولد الي بيت والده
اخذو ساره ونقلوها الى القريه التي يعيش بها اهل
واهل زوجها كي يصلى عليها وتدفن هناك
تقبل زوجها العزاء بكل الم وحسره ومراره
على فراق زوجته وهو راض بقضاء الله وقدره
كان يتذكر كلمات زوجته ويرددها
احس بما كانت تحس به من دون اجلها عندما
كانت تقول له تلك الكلمات في السياره وفي المستشفى
وضع خالد ابنه عند والدته كي تهتم برعايته وتربيته
اهتم خالد بصغيره فهد الذي اسماه على اسم
والد زوجته وفاء لعده لها واكراما لحبه له
وكان خالد يأتي كل اسبوع من الرياض ويلاعبه
ويحضر له الهدايا والالعاب ويقضي معه يومي
الخميس والجمعه في اللعب والجلوس مع ابنه
ويوم الجمعه يودع ابنه مساءا لكي يذهب الى عمله
كان الابن متعلقا بوالده ويحبه حبا شديدا فلا يكاد يتركه طوال وقته
كان والد خالد ووالدته يلحون عليه بالزواج ولكنه كان
يفكر بكلام زوجته ساره
حيث ان خالد يحبها حبا جنونيا يمنعه
من الزواج من بعدها وفاء وحبا لها
ولكن والديه اصرا على زواجه لانه وحيدا في
الرياض مما يستدعي سرعه زواجه من فتاه تقوم بشؤنه وترعاه
كان خالد بين نارين
نار زوجته التي ستأكل النيران قلبه اذا تزوج وخان وعده معها
ومن الجهه الاخرى انه ان لم يتزوج فسيكون قد عصى والديه واغضبهما



يتبع

قمـــــراي
06/10/2009 - October 6th, 05:28 PM
وفي الاخير استجاب لرغبه والديه ارضاء لهما لان رضى الوالدين من رضا الله
فخطبت له والدته فتاه وقررا الزواج
كان عمر ابنه فهد سنه
اشترط خالد على الزوجه بان تقبل بوجود ابنه فهد بالبيت للعيش معهما
ورفضت في البدايه ولاكنها وافقت بالاخير
له
كانت الزوجه تعامل فهد معاملة متوسطه
لم تقسو عليه ولم تعطف عليه
كانه أي طفل بالشارع لايعنيها امره
ان اكل فلا يهم
وان لم ياكل كذلك
كان خالد يشدد على حصه زوجته بالحرص
على الطفل وانه يتيم فيه اجر كبير
وكانت لاتلقي بالا لكلامه
رزقهمها الله في اول سنه بطفل
وبعد سنتين رزقهما لله بطفل اخر
وكانت حصه بعد ولادة الطفل الاول تتغير شيئا فشيئا حيال فهد
كانت تضربه اذا اخطأ بعكس ابنها
وكانت تعطي ابنها الالعاب الجديد
وفهد لاياخذ الا الالعاب القديمه
وبعد ان اتاها المولد الاخر بدأت تقسو على هذا الطفل اليتيم
ففي اتفه الاسباب كانت تضربه وتهينه
وتدعي امام زوجها انها تعامله مثل اخوانه
وانهم جميعا ابنائها
كان الصغيرلا يفقه شيئا مما يجري
حيث كانت لاتهتم بملابسه فتشتري
لابنائها الملابس الجديده بكثره وتشتري له لباسا واحد
ابنائها حيث تلبسهم افضل واحسن الملابس
الشتويه اما فهد فاذا رايت ملابسه بالشتاء كانك تحسبه بالصيف
فطفل في عمر اربع سنوات لايعي
من الحياة شيئا الا الاكل والمرح والنوم
كان خالد قد اخذ عهدا على نفسه بعد ان تزوج
وبعد ان نقل ابنه للعيش معه ان يذهب اسبوعيا لزيارة قبر زوجته
فكان كل يوم اربعاء يأخذ ابنه معه لزياره
اهله في القريه وزيارة قبر زوجته والدعاء لها
كلن يبكي كثيرا عند قبرها من حبها لها
وكان ياخذ ابنه فهد
ويقول له ابنه
بابا ليش تبكي
يقول له هذي ماما هنا
في احد المرات قال فهد لوالده :
بابا
قال الاب سم ياولدي
قال ماما هنا ماتضربhttp://v232v.com/vb/images/smilies/_.gif
قال خالد ليه ياولدي
مامام اصلن ماتضرب
قال ماما حصه تضربني كثير
قال لا ماما حصه تحبك بس انت اذا اخطيت
ممكن تضربك مثل اخوانك
قال طيب ماما تحبنيhttp://v232v.com/vb/images/smilies/_.gif
قال ايه تحبك وتموت فيك
قال فهد بابا خلها تطلع ابي اشوفها
قال هي الحين بالجنه ياحبيبي
قال بابا ابي اشوفها
طلع صورتها من جيبها قال هذي ماما يافهودي
قال فهد ماما حنوووه
يعني حلوووه
قال ايه هي حلوه مثلك وتحبك بعد
مسح دموعه خالد وطلع من المقبره
وهو يدعي لزوجته بالجنه والغفران
كان خالد كل ليله يتكذر اخر كلمات
زوجته بالسياره وبالمستشفى
وكان يتذكر ذلك الحلم
الغريب الذي قالته له زوجته
يفكر فيه دائما وابدا الى ان يقطع
تفكير وهواجيسه النوم
كان خالد يرى في كثير من الاحيان
رؤيا لزوجته وهي جالسه في حديقة غناء
كلها ورود وبساتين وطيور تغرد حولها وهي تحكي
له انها سعيده ومبسوطه في حياتها وانها في الجنه
وكانت تشير اليه بالحلم الى مكان بعيد وتقول له
انظر ياخالد هناك هل ترى
فيلتفت فيرى عربة قطار كبيره
قالت له ساره هذه ياخالد العربه التي اتيت بها الى الجنه
وانا ياخالد سعيده ومبسوطه ولكن
هناك مايكدر خاطري قال خالد ماهو
قالت انتظر العربه الرابعه ففيها مايسرني ويقر عين
ويسالها خالد بالحلم ماهو http://v232v.com/vb/images/smilies/_.gif
ولاكنها لاتجيبه
تكرر عليه هذا الحلم اكثر من مره
وسال عنه ولم يجد له جوابا
بعد سنه من وفاة زوجته راى نفس الحلم
ولاكن باختلاف وجود عربتين
وقالت له نفس الكلام وانها بانتظار العربه الرابعه
كان خالد يقوم من نومه سعيدا بعد
ان راى زوجته سعيده في الجنه ولكنه
لم يفهم مايؤله له ذلك الحلم المخيف
بعد السنه الثالثه راي خالد زوجته
وهي تشير اليه ان العربه الثالثه قد اتت
وانها قد قرب موعد اللقاء
مما زاد الحيره في نفس خالد والشكوك
في هل هذه احلام ام اضغاث احلام وكان
دائما يتعوذ بالله من شر مارأى
في ليلة الاربعاء ومع شدة البرد قرر
خالد ان يذهب بالغد الى القريه لزياره اهله
وزوزجته وكان يفكر هل يذهب بأابنه ام يترك
في بيته حفاظا عليه من البرد لان البرد شديد
ويخاف على ابنه
نام خالد تلك الليله ورأى في منامه
حلما مفرحا ومخيفا في نفس الوقت
فقد راى زوجته في تلك الجنه التي
وتشير له الى العربات وهن ثلاث عربات
وتقول له غدا ستصل الرابعه وكررتها ثلاث مرات
قام خالد من نومه فزعا خائفا وهو يتعوذ
بالله من الشيطان الرجيم
وقام فصلى ركعتين وتعوذ بالله من شر
مارأى ودعا الله ان يحفظه وذريته من كل شر
بعد هذا الحلم دخلت خالد الشكوك في
ان ابنه سيصيبه مكروه في هذه الرحله
فقرر تركه في البيت حفاظا عليه
وفي المساء وصى زوجته على ابنائه
كلهم وبالذات ابنه اليتيم لانه اول مره يتركه لوحده معهم
ثم ذهب الى القريه لزياره اهله وزوجته كعادته كل اسبوع
بعد ان وصل اتصل على بيته وكلم زوجته وكلم ابنه
فهد يساله عن اخباره ووعده ان يحضر له هديه اذا رجع
وقال له فهد
بابا ليه ماخذتني اشوف ماما
قال يولدي خلها المره الجايه
اليوم برد ولا اخذتك
بكى فهد وهو يكلم والده قال مابي مابي
ابي اشوف ماما ابي ماما
انا احبها
قال له والده طيب ياحبيبي انا بسلم على
امك واجي الليله ماراح انام الا معاك ان شالله
كانت حصه قد عزمت اهلها واخواتها في البيت للعشاء
وقد حضر الجميع من نساء واطفال وامتلأ البيت منهم
واصبح الاطفال يسرحون ويمرحون في فناء المنزل وفي داخله
كان الجو شديد البروده وكان الجميع عليه
من الملابس مايكفيهم الا فهد فليس عليه الا قميصا بالكاد يستر بدنه
وبما انه طفل لايعي ولا يدرك عواقب البرد
فقد ظل يلعب ويلهو مع الاولاد حتى تغلغل البرد
في عظامه وجسمه فجلس على الارض يلهث من
التعب والاطفال من حوله يلعبون
صاحت حصه باعلى صوتها يلا تعالو العشا يابزارين
راح الاطفال يركضون الى الداخل وتبقى
تجمع الاطفال من جهه على العشاء والنساء من جهه
فكل لاهي في اكله الا هذا الطفل اليتيم المسكين
لاحد يعلم عن امره شيء الا الله
جلس الجميع ياكلون في غرفه دافئه
حتى امتلأت بطونهم وتفرغوا للكلام واللعب
فقالت احدى الفتيات لاخرى دعينا نخرج
نتمشى قليلا في فناء المنزل
فخرجتا الفتاتين فاذا بهما يريا فهد
ممدا على الارض وقد تقوقع على نفسه من شدة البرد
ضحكت احداهما وقالت شوفي هالبزر الخبل نايم بالحوش
خلي نصوره تشوفه امه
صورت الطفل بالفيديو وذهبت
به الى حصه قالت لها شوفي ابنك وين نايم فيه
جلسو يتفرجون على الفلم قالت حصه
ايه الولد طلع نوام على امه
وكان الجميع يعتقد انه قد غلب عليه النعاس ونام
قالت حصه الله يستر لايجي الولد شي
وش يفكنا من ابوه
في هذه الاثناء قد رجع خالد من القريه
وفتح الباب واذا به يرى ابنه فهد ساقطا
على الارض وقد تقوقع على جسمه
ركض مسرعا اليه وحمله من الارض
وهو يحرك جسمه معتقدا انه نائم
ويقول له فهد حبيبي نايم هناhttp://v232v.com/vb/images/smilies/_.gif
وهو لايجيب صار ينفض جسمه ويحرك وجهه
فهودي حبيبي انا بابا وصلت من عند امك
يلا قوم ابي احضنك
فهودي حبيبي ماما تسلم عليك قوووم
لم يتحرك الابن
كان لون جسمه ازرق وشديد البروده
اسرعه به الى المستشفى
وبعد اجراء الفحوصات عليه
اخبره الطبيب ان الطفل قد مات من شدة
البرد فسقط خالد على الارض
وهو يبكي ويقول صدقت ساره صدقت ساره
يقصد ذلك الحلم الذي راته وهو القطار
وهذا مقطع فيديو لفهد بعد ان تم تصويره
من قبل الفتيات ضنا منهما انه نائم وقد فارق
الحياة من شدة البرد وقد انتشر هذا المقطع بين الناس
وهذه قصته
الى كل امرأه او رجل فليخاف
الله في الايتام فأن ليس لهم احد بعد الله الا نحن
وقد وصانا الرسول عليه السلام بالايتام
والله ياجماعه عندما قرات القصة لبكيت
من القهر ولاحول ولاقوة الابالله العلى العظيم
وحسبنا الله ونعم الوكيل

وربي قصه رووعه قسم انها انزلت دمعتي




منقول



مع فائق ودي