سيف ابو حدين
21/10/2009 - October 21st, 07:58 PM
بصراحه موضوع اضحكني فعلاً...
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ 34 . سورة الأعراف.
لندن - يو بي آي - توصل علماء بريطانيون إلى اختراق قالوا إنه سيطيل عمر الإنسان 50 سنة إضافية من خلال تبديل أعضاء جسمه بأخرى جديدة.
وذكرت صحيفة «ديلي إكسبريس» الصادرة امس إن هذا الاختراق سيمكّن الجراحين من علاج قلوب ومفاصل وظهور الناس الضعيفة وأوعيتهم الدموية التالفة بصورة طبيعية ومن خلال تبديلها، وبشكل سيضيف 50 سنة إلى أعمارهم بعد بلوغهم الخمسين من العمر.
وأضافت أن التقنية الجديدة التي ابتكرها فريق العلماء من جامعة ليدز البريطانية متطورة جداً ومكّنته من تبديل صمامات قلوب 40 مريضاً بأخرى طبيعية، وستسمح بتجديد أجسام الكهول من خلال استخدام خلاياهم.
وأشارت الصحيفة إلى أن فريق العلماء يعتقد أن المستشفيات ستمتلك في المستقبل مخزوناً من الأنسجة البشرية المعدة سلفاً والأعضاء البشرية لعلاج المرضى الذين يعانون من مشاكل صحية نتيجة تقدم العمر.
وأوضحت أن فريق العلماء البريطانيين ابتكر «سقالة بيولوجية» يمكن زرعها في جسد أي مريض لتمكينه من إصلاح خلاياه وأعضائه المعطلة، مثل الأنسجة الممزقة أو صمامات القلب، وتبديلها بأعضاء مشابهة مأخوذة من حيوان أو إنسان متبرع.
ويأمل العلماء أن يتمكنوا في المستقبل القريب من هندسة تلك السقالات البيولوجية مختبريا باستخدام خلايا مأخوذة من المريض بحيث تصبح قادرة على الاستمرار في الحياة لعشرات السنوات أطول من الأعضاء التي يتم زرعها حاليا.
وتعليقا على ذلك قالت البروفيسورة ايلين انغهام التي تعمل في معهد الهندسة البيولوجية والطبية التابع لجامعة ليدز: «من المعروف أن الأعضاء التي تتم زراعتها بالطرق الحالية تتهالك في غضون فترة تتراوح بين 5 و10 أعوام. لكن استخدام تقنية السقالة البيولوجية سيعني السماح لتلك الأعضاء بأن تتجدد باستمرار وأن تقوم بإعادة الحيوية إلى الأنسجة».
أما البروفيسورة كريستين دويل، التي تدير شركة طبية قدمت الدعم إلى فريق الباحثين، فإنها أوضحت أن ما يميز التقنية الجديدة هو أنها ستسمح بتجهيز آلاف السقالات البيولوجية لكل عضو من أعضاء الجسم بحيث يتم «تعليب» تلك السقالات وإرسالها بأعداد كبيرة جدا إلى المستشفيات لتكون متاحة «على الأرفف» وجاهزة للاستخدام عند الحاجة اليها.
ويتوقع العلماء أن يصبح باستطاعة المرضى أن يستفيدوا من التقنية الجديدة في غضون نحو 6 سنوات.
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ 34 . سورة الأعراف.
لندن - يو بي آي - توصل علماء بريطانيون إلى اختراق قالوا إنه سيطيل عمر الإنسان 50 سنة إضافية من خلال تبديل أعضاء جسمه بأخرى جديدة.
وذكرت صحيفة «ديلي إكسبريس» الصادرة امس إن هذا الاختراق سيمكّن الجراحين من علاج قلوب ومفاصل وظهور الناس الضعيفة وأوعيتهم الدموية التالفة بصورة طبيعية ومن خلال تبديلها، وبشكل سيضيف 50 سنة إلى أعمارهم بعد بلوغهم الخمسين من العمر.
وأضافت أن التقنية الجديدة التي ابتكرها فريق العلماء من جامعة ليدز البريطانية متطورة جداً ومكّنته من تبديل صمامات قلوب 40 مريضاً بأخرى طبيعية، وستسمح بتجديد أجسام الكهول من خلال استخدام خلاياهم.
وأشارت الصحيفة إلى أن فريق العلماء يعتقد أن المستشفيات ستمتلك في المستقبل مخزوناً من الأنسجة البشرية المعدة سلفاً والأعضاء البشرية لعلاج المرضى الذين يعانون من مشاكل صحية نتيجة تقدم العمر.
وأوضحت أن فريق العلماء البريطانيين ابتكر «سقالة بيولوجية» يمكن زرعها في جسد أي مريض لتمكينه من إصلاح خلاياه وأعضائه المعطلة، مثل الأنسجة الممزقة أو صمامات القلب، وتبديلها بأعضاء مشابهة مأخوذة من حيوان أو إنسان متبرع.
ويأمل العلماء أن يتمكنوا في المستقبل القريب من هندسة تلك السقالات البيولوجية مختبريا باستخدام خلايا مأخوذة من المريض بحيث تصبح قادرة على الاستمرار في الحياة لعشرات السنوات أطول من الأعضاء التي يتم زرعها حاليا.
وتعليقا على ذلك قالت البروفيسورة ايلين انغهام التي تعمل في معهد الهندسة البيولوجية والطبية التابع لجامعة ليدز: «من المعروف أن الأعضاء التي تتم زراعتها بالطرق الحالية تتهالك في غضون فترة تتراوح بين 5 و10 أعوام. لكن استخدام تقنية السقالة البيولوجية سيعني السماح لتلك الأعضاء بأن تتجدد باستمرار وأن تقوم بإعادة الحيوية إلى الأنسجة».
أما البروفيسورة كريستين دويل، التي تدير شركة طبية قدمت الدعم إلى فريق الباحثين، فإنها أوضحت أن ما يميز التقنية الجديدة هو أنها ستسمح بتجهيز آلاف السقالات البيولوجية لكل عضو من أعضاء الجسم بحيث يتم «تعليب» تلك السقالات وإرسالها بأعداد كبيرة جدا إلى المستشفيات لتكون متاحة «على الأرفف» وجاهزة للاستخدام عند الحاجة اليها.
ويتوقع العلماء أن يصبح باستطاعة المرضى أن يستفيدوا من التقنية الجديدة في غضون نحو 6 سنوات.