طالبة الحديث
27/10/2009 - October 27th, 04:17 PM
التحية تواصل إنساني.. يزرع المحبة و يمد أواصر الود بين الأفراد ..و يديب جليد التنافر و الحزازات ..
و التحية دليل على كريم خلق قائلها .. فهو متواضع .. محب .. مريد للسلام ..
و تبادل التحية عند اللقاء وعند الفراق،وضع له الإسلام صيغة و هي قول ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ومن ثمار إفشاء السلام
ائتلاف القلوب
التواصل
التراحم
والبركة
و الإسلام لم يندب إلى هذا الأدب من الآداب الإسلامية دون أن يجعل له قوانين و آداب تحكمه ..
من هذه الآداب
*ابتداء السلام من الصغير على الكبير. لأجل حق الكبير، ولأنه أمر بتوقيره والتواضع له. والذي يظهر, أن اعتبار الكبر يكون في السن ,و ليس الكبر المعنوي .. كالعلم مثلا .
*ابتداء المارّ بالسلام على القاعد.. و ذلك لأسباب ..
*توقع القاعد الشر من المار- خصوصا إذا كان راكبا- فإذا ابتدأه هذا الأخير بالسلام كا مدعاة للإطمئنان و الاستئناس.
*لأن القاعد يشق عليه معاينة كل المارين فجعل البدء بالسلام يكون من المار .
*ابتداء الراكب بالسلام على الماشي
لكي لا يجتمع للراكب فضلين فضل الركوب و فضل أن يبدأ بالسلام, فيصاب الزهو و العجب .
و أما إذا التقى راكبان أو ماشيان فالأدنى منهما دينا يبدأ السلام على الأعلى قدرا في الدين ,إجلالا له .
و إذا تساوى المتلاقيان من كل جهة, فكل منهما مأمور بالسلام و خيرهم الذي يبدأ.
من حديث أبي أمامة "قلنا: يا رسول الله إنا نلتقي فأينا يبدأ بالسلام؟ قال: أطوعكم لله تعالى"
فلنشع بيننا .. روح الأخوة الصادقة، والعلاقة الحميمة الطيبة ..بإفشاء السلام .. و لا بأس بإضفاء البهاء على هذا الأدب بشيء من الذوق الرفيع ..
كأن تقابل من تسلم عليه بالبشاشة و البشر و أن تجعل وجهك و جسمك مقابل وجهه و جسمه و تضع عينيك بعينيه ثم تلقي التحية بصوت مسموع بنبرات صادقة ينبعث معها عطر المحبة و الوئام ..
و دمتم بمحبة
و التحية دليل على كريم خلق قائلها .. فهو متواضع .. محب .. مريد للسلام ..
و تبادل التحية عند اللقاء وعند الفراق،وضع له الإسلام صيغة و هي قول ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ومن ثمار إفشاء السلام
ائتلاف القلوب
التواصل
التراحم
والبركة
و الإسلام لم يندب إلى هذا الأدب من الآداب الإسلامية دون أن يجعل له قوانين و آداب تحكمه ..
من هذه الآداب
*ابتداء السلام من الصغير على الكبير. لأجل حق الكبير، ولأنه أمر بتوقيره والتواضع له. والذي يظهر, أن اعتبار الكبر يكون في السن ,و ليس الكبر المعنوي .. كالعلم مثلا .
*ابتداء المارّ بالسلام على القاعد.. و ذلك لأسباب ..
*توقع القاعد الشر من المار- خصوصا إذا كان راكبا- فإذا ابتدأه هذا الأخير بالسلام كا مدعاة للإطمئنان و الاستئناس.
*لأن القاعد يشق عليه معاينة كل المارين فجعل البدء بالسلام يكون من المار .
*ابتداء الراكب بالسلام على الماشي
لكي لا يجتمع للراكب فضلين فضل الركوب و فضل أن يبدأ بالسلام, فيصاب الزهو و العجب .
و أما إذا التقى راكبان أو ماشيان فالأدنى منهما دينا يبدأ السلام على الأعلى قدرا في الدين ,إجلالا له .
و إذا تساوى المتلاقيان من كل جهة, فكل منهما مأمور بالسلام و خيرهم الذي يبدأ.
من حديث أبي أمامة "قلنا: يا رسول الله إنا نلتقي فأينا يبدأ بالسلام؟ قال: أطوعكم لله تعالى"
فلنشع بيننا .. روح الأخوة الصادقة، والعلاقة الحميمة الطيبة ..بإفشاء السلام .. و لا بأس بإضفاء البهاء على هذا الأدب بشيء من الذوق الرفيع ..
كأن تقابل من تسلم عليه بالبشاشة و البشر و أن تجعل وجهك و جسمك مقابل وجهه و جسمه و تضع عينيك بعينيه ثم تلقي التحية بصوت مسموع بنبرات صادقة ينبعث معها عطر المحبة و الوئام ..
و دمتم بمحبة