سعودية وبحجابي حورية
27/12/2009 - December 27th, 04:56 AM
((هــذي بطاقتي الشــــ خ ــــصيه ))
إســـمـــــــــــــــي:
لم أخ ــتاره ... ولم يـــ خ ـــيّرونني فيه ... !!
لا أع ـــلم هل إختاروه لي ... أم هو إخ ـــتارني ... ؟؟؟
ولكن الأكـ ــيد أنّه مدوّن في الــ س ــماء قبل أن أولد على الأرض .
إسمي .. لازمني منذ أول يوم رأت فيه ع ـــيناي نور الح ـــياة
وسيلازمني حتى ألفظ أخر الأنفاس ويواريني ظلام القبر
وحتى بعد الــ م ــمات ... أرجو أن أقدّم في ح ــياتي ما يجعله بعد موتي
مصــ ح ــوباً بعبارة ... رح ــمها الله !!
عمـــــــــــري:
يمتد منذ أول صرخ ـــة أطلقتها هلعاً من صدمة خ ـــروجي من عالمي
الصــ غ ــير الآمن في بطن أمــي إلى هذا العالم الكبير المتماوج المسمّى
بالــ ح ــياة وحتى آخر كلمة أنطقها قبل خروج الروح من الــ ج ــسد
والتي أرجو من الله أن تكون ...
أشهد أن لا إله إلاّ الله ... وأشهد أن محمداً رسول الله .
وبين أول صرخ ـــة وآخر كلمة ... سنوات .. لا أع ـــلم عددها .. !!
أرجو أن أقضيها في طاع ـــة الله .. وفي تقديم ما يفيدني ومن ح ـولي
طـــريــقـــــــي:
يقولون أنّي مسيّر.. ويقولون كـ ـذلك أنّي مــ خ ــيّر
بين هذا ... وهذا ... لم أختار طريقي بإرادة بـ ح ـتة .. أو طواعية تامة
ولم أج ــبر على السير فيه .
طريقي .. شقته آمالي وتطلــ ع ـــاتي من بين طرق الحياة ودروبها المتشعّبة
مفروشٌ بالورود أح ــياناً ... وبالشوك أح ــياناً أخرى .
ورغم ذلك .... أسير فيه وأنا ..... قنوعٌه ... والــ ح ــمد لله .
أمنيتـــــــــي:
الإنسان بطبعه يحب أن يعيش سـ ع ــيداً هانئاً ... أن يمتلك ج ــميع المقوّمات
التي تجعل ح ــياته أكثر متـ ع ــة و رفاهيةً .
الأمنيات... لي .. لأهلي .. لأحبّائي .. لوطني .. لعالمي ... كثيرةٌ جداً
لو وزّعتها على أيام الـ ع ــمر ... ربما انتهى العمر ولم أستطع تـ ح ــقيق
قليل منها أو كثير في كل يوم .
وتبقى الأمنيات الأهم
الستر .. الصحة و العافية .. رضا الله .. رضا الوالدين . وجميع الأحبة ..
ولـــــي أمـــــري:
أولاً الــ خ ــوف من الله سراً وع ـــلانية
لدي أب عزيز عـلى قــلبــي تـ ع ــب وأج ــتهد فــي تــربيتي ..!!والآن يريد
أن يفوز ..... بثمــرة هــذا التــ ع ــــب..!!
أحبــــــــــــه كثـــــــــــيراً ... أحـاول ج ــاهده أن أريــه حصـــاد هــذه
الثمــــره ... وان تــربيته لــي لم تـ كـ ـــن هبـــــــاء منثــــورا
فــلم يطــاوعـانــي ،، قــلبـي ـــ وع ـــقــلي ــ معــاً ــ !! أن أخييب والـــــدي ،،،،، فـــي يــــوم مــن الايــــام
مكــــــان الإقــــامــــة:
في ارض الله الواســ ع ــه
شارع المــ ح ــبة ...
مدينة الــ س ــلام ..
مملكة الإنـــ س ـــانية ...
بطـــــ هـــــذه ـــــاقتـــي ...
أكيد الكثير يشبهني
قليلاً .. أو .. كثيراً ..
مـــــــــــــــــــــودتـــي لكـــــم أحبتــــــــــــــــي
إســـمـــــــــــــــي:
لم أخ ــتاره ... ولم يـــ خ ـــيّرونني فيه ... !!
لا أع ـــلم هل إختاروه لي ... أم هو إخ ـــتارني ... ؟؟؟
ولكن الأكـ ــيد أنّه مدوّن في الــ س ــماء قبل أن أولد على الأرض .
إسمي .. لازمني منذ أول يوم رأت فيه ع ـــيناي نور الح ـــياة
وسيلازمني حتى ألفظ أخر الأنفاس ويواريني ظلام القبر
وحتى بعد الــ م ــمات ... أرجو أن أقدّم في ح ــياتي ما يجعله بعد موتي
مصــ ح ــوباً بعبارة ... رح ــمها الله !!
عمـــــــــــري:
يمتد منذ أول صرخ ـــة أطلقتها هلعاً من صدمة خ ـــروجي من عالمي
الصــ غ ــير الآمن في بطن أمــي إلى هذا العالم الكبير المتماوج المسمّى
بالــ ح ــياة وحتى آخر كلمة أنطقها قبل خروج الروح من الــ ج ــسد
والتي أرجو من الله أن تكون ...
أشهد أن لا إله إلاّ الله ... وأشهد أن محمداً رسول الله .
وبين أول صرخ ـــة وآخر كلمة ... سنوات .. لا أع ـــلم عددها .. !!
أرجو أن أقضيها في طاع ـــة الله .. وفي تقديم ما يفيدني ومن ح ـولي
طـــريــقـــــــي:
يقولون أنّي مسيّر.. ويقولون كـ ـذلك أنّي مــ خ ــيّر
بين هذا ... وهذا ... لم أختار طريقي بإرادة بـ ح ـتة .. أو طواعية تامة
ولم أج ــبر على السير فيه .
طريقي .. شقته آمالي وتطلــ ع ـــاتي من بين طرق الحياة ودروبها المتشعّبة
مفروشٌ بالورود أح ــياناً ... وبالشوك أح ــياناً أخرى .
ورغم ذلك .... أسير فيه وأنا ..... قنوعٌه ... والــ ح ــمد لله .
أمنيتـــــــــي:
الإنسان بطبعه يحب أن يعيش سـ ع ــيداً هانئاً ... أن يمتلك ج ــميع المقوّمات
التي تجعل ح ــياته أكثر متـ ع ــة و رفاهيةً .
الأمنيات... لي .. لأهلي .. لأحبّائي .. لوطني .. لعالمي ... كثيرةٌ جداً
لو وزّعتها على أيام الـ ع ــمر ... ربما انتهى العمر ولم أستطع تـ ح ــقيق
قليل منها أو كثير في كل يوم .
وتبقى الأمنيات الأهم
الستر .. الصحة و العافية .. رضا الله .. رضا الوالدين . وجميع الأحبة ..
ولـــــي أمـــــري:
أولاً الــ خ ــوف من الله سراً وع ـــلانية
لدي أب عزيز عـلى قــلبــي تـ ع ــب وأج ــتهد فــي تــربيتي ..!!والآن يريد
أن يفوز ..... بثمــرة هــذا التــ ع ــــب..!!
أحبــــــــــــه كثـــــــــــيراً ... أحـاول ج ــاهده أن أريــه حصـــاد هــذه
الثمــــره ... وان تــربيته لــي لم تـ كـ ـــن هبـــــــاء منثــــورا
فــلم يطــاوعـانــي ،، قــلبـي ـــ وع ـــقــلي ــ معــاً ــ !! أن أخييب والـــــدي ،،،،، فـــي يــــوم مــن الايــــام
مكــــــان الإقــــامــــة:
في ارض الله الواســ ع ــه
شارع المــ ح ــبة ...
مدينة الــ س ــلام ..
مملكة الإنـــ س ـــانية ...
بطـــــ هـــــذه ـــــاقتـــي ...
أكيد الكثير يشبهني
قليلاً .. أو .. كثيراً ..
مـــــــــــــــــــــودتـــي لكـــــم أحبتــــــــــــــــي