بنت الاجواد
03/04/2010 - April 3rd, 12:26 AM
لاتزال الهجمات المتكرره ومحاولات الاغراق التي تتعرض لها بعض المواقع الالكترونيه السياسيه تثير الاسئله حول جدليه الاختلاف وحق الإنسان في الإعتقاد والتعبير عن رأيه في عالم مبني على التنوع والتعددية. (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين). مئات وربما آلاف المواقع السعودية تعرضت للهجوم والقصف الإلكتروني، بعضها اختفى والبعض الآخر لا يزال صامدا. وكان للمنتديات الحوارية نصيب لا يستهان به من هذا الهجوم، وهي منتديات انشأت للحوار وتبادل الأفكار لأجيال حرمت من التعبير عن أفكارها وآرائها في المجتمع الفعلي.
أمام هذا الوضع، يقف الإنسان حائرا ومتسائلا؛ أي نوع من المجتمعات تلك التي لا تطيق الحوار ووجود رأي مختلف حتى وإن كان في منتدى إلكتروني؟ أي نوع من البشر أولئك الذين يقضون ساعات وربما أيام وأسابيع أمام الشاشات لا هم لهم إلا تدمير وهدم بيوت الآخرين ومسحهم من الوجود؟
المشهد ذاته يتكرر دائما، في كل مره يتم إختراق أو إغراق أحد المواقع المختلفه في الرأي يهلل المتشددون ويكبرون وكأنهم حققوا فتحا عظيما وإنجازا تفخر به البشرية، فهل نحن أمام حالات مستعصية يستحيل إقناعها بخطأ فكرة تكميم الأفواه ولجم الآراء المختلفة وتطويقها ومنع إنتشارها بأي وسيلة ممكنة؟
وفي المقابل تثير هذه التصرفات ضحاياها وتدفع البعض منهم إلى هجوم مضاد لكنه أقل حدة ولا يتعدى العنف اللفظي من قبيل "ظلاميون..خفافيش..مفلسون.." وإن كان الأثر النفسي المتراكم أشد .
فكيف يمكن أن نخرج من هذه الحلقة المفرغة من العنف والعنف المضاد على إختلاف درجاته؟
ربما لا يصعب تقنيا إتخاذ إجراءات أمنية تحد من أثر هذه الهجمات (أو إنشاء موقع بديل في أسوأ الإحتمالات) ولكن من الناحية الفكرية، كيف نقنع هؤلاء المهاجمين بأننا شركاء في الدين والوطن، ولسنا أعداء "يجب محاربتهم وكسر شوكتهم وإظهار فسادهم للناس"
تحياتي
أمام هذا الوضع، يقف الإنسان حائرا ومتسائلا؛ أي نوع من المجتمعات تلك التي لا تطيق الحوار ووجود رأي مختلف حتى وإن كان في منتدى إلكتروني؟ أي نوع من البشر أولئك الذين يقضون ساعات وربما أيام وأسابيع أمام الشاشات لا هم لهم إلا تدمير وهدم بيوت الآخرين ومسحهم من الوجود؟
المشهد ذاته يتكرر دائما، في كل مره يتم إختراق أو إغراق أحد المواقع المختلفه في الرأي يهلل المتشددون ويكبرون وكأنهم حققوا فتحا عظيما وإنجازا تفخر به البشرية، فهل نحن أمام حالات مستعصية يستحيل إقناعها بخطأ فكرة تكميم الأفواه ولجم الآراء المختلفة وتطويقها ومنع إنتشارها بأي وسيلة ممكنة؟
وفي المقابل تثير هذه التصرفات ضحاياها وتدفع البعض منهم إلى هجوم مضاد لكنه أقل حدة ولا يتعدى العنف اللفظي من قبيل "ظلاميون..خفافيش..مفلسون.." وإن كان الأثر النفسي المتراكم أشد .
فكيف يمكن أن نخرج من هذه الحلقة المفرغة من العنف والعنف المضاد على إختلاف درجاته؟
ربما لا يصعب تقنيا إتخاذ إجراءات أمنية تحد من أثر هذه الهجمات (أو إنشاء موقع بديل في أسوأ الإحتمالات) ولكن من الناحية الفكرية، كيف نقنع هؤلاء المهاجمين بأننا شركاء في الدين والوطن، ولسنا أعداء "يجب محاربتهم وكسر شوكتهم وإظهار فسادهم للناس"
تحياتي