أبن شـــلاّح
12/10/2005 - October 12th, 02:13 PM
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif
عليك رحمة الله يا القعود
السلام عليكم ورحمة الله
بقلوب ملئها الحزن والأسى وراضية بقضاء الله تعالى وقدره ,ننقل لك خبر وفاة أحد ابناء القبيلة فقد انتقل فجر هذا اليوم الى رحمة الله تعالى الشيخ عبدالله القعود ( عضو هيئة كبار العلماء ) في مدينة الرياض
.
أعلنت اليوم في العاصمة السعودية الرياض وفاة فضيلة الشيخ عبد الله بن قعود، عضو اللجنة الدائمة للإفتاء وعضو هيئة كبار العلماء - سابقًا- بالسعودية.
وجاءت وفاة الشيخ عن عمر يناهز الـ82 عامًا، بعد حياة حافلة بنشر العلم والعطاء والدعوة إلى الله.
والشيخ عبد الله بن حسن بن محمد بن حسن بن عبد الله القعود، ولد في ليلة 17 رمضان عام 1343 هـ ببلدة الحريق الواقعة بوادي نعام أحد أودية اليمامة. ونشأ بها بين أبوين كريمين ببيت ثراء, فوالده أثناء نشأته كان أحد أثرياء البلد, وتعلم مبادئ الكتابة والقراءة من المصحف لدى محمد بن سعد آل سليمان, وذلك في آخر العقد الأول من عمره وأول الثاني, وقرأ القرآن بعد ذلك عن ظهر قلب وبعض مختصرات شيخ الإسلام ابن تيمية, والإمام محمد بن عبد الوهاب رحمهما الله على قاضي بلدته آنذاك الشيخ عبد العزيز بن إبراهيم آل عبد اللطيف رحمه الله, بعد هذا قويت رغبته في تحصيل العلم فرحل في 27 صفر 1367 هـ مفارقًا ذلك البيت الغني بأنواع الأموال إلى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز في الخرج, ولازمه أربع سنوات ما عدا فترات الإجازات ونحوها, فكان يعود فيها إلى والديه اللذين يتعهدانه أثناء تلك الفترة بما يحتاجه من مال- جزاهما الله عنه وعن العلم خيرًا- .
وقد سمع على شيخه المذكور أشياء كثيرة من أمهات الكتب وغيرها من كتب الحديث والفقه وعلوم الأدلة, وحفظ أثناء وجوده لديه مختصرات كثيرة منها بلوغ المرام, وكان ميالاً كثيرًا للأخذ بالدليل- أي: لمسلك أهل الحديث- ولما فتح المعهد العلمي في الرياض في مطلع عام 1371 هـ الذي هو نواة جامعة الإمام التحق به وتخرج في كلية الشريعة في عام 1377 هـ, وكان من مشائخه في الدراسة النظامية المذكورة الشيخ عبد العزيز بن باز, والشيخ عبد الرزاق عفيفي, والشيخ محمد الأمين الشنقيطي, والشيخ عبد الرحمن الإفريقي- رحمهم الله.
وفي عام 1375 هـ عين مدرسًا بالمعاهد, وفي عام 1379 هـ انتقل إلى وزارة المعارف وعمل بها مفتشًا للمواد الدينية بالمرحلة الثانوية, وفي عام 1385 هـ انتقل إلى ديوان المظالم, وعمل به عضوًا قضائيًا شرعيًا, وفي عام 1397 هـ انتقل إلى رئاسة البحوث العلمية والإفتاء وعمل بها عضوًا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء المنبثقة من هيئة كبار العلماء, بجانب عضويته في هيئة كبار العلماء, وخرج للتقاعد في عام 1406 هـ, وكان له مشاركات في لقاءات ونشاطات ثقافية وفتاوى شخصية وتعاون مع جامعة الملك سعود رحمه الله بإلقاء محاضرات لطلاب الدراسات العليا بقسم الثقافة الإسلامية, وفي عام 1378 هـ عين إمامًا وخطيبًا بجامع المشيقيق بالرياض, ثم عيّن خطيبًا لجامع الملك عبد العزيز [المربع] في عام 1391 هـ وبقي فيه إلى أن وافاه الأجل.
وللشيخ من المؤلفات مجموعة خطب صدرت في أربعة أجزاء في أزمان متفاوتة باسم [أحاديث الجمعة], وله تعليق على بعض مقررات الحديث والفقه في المرحلة الثانوية والمتوسطة بالمعارف آنذاك بالاشتراك مع بعض المفتشين.
المصدر : مفكرة الإسلام.
***************************************
اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه واعفو عنه وأكرم نزلهووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من اذنوب و الخطايا كما ينقي الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم وأبدله داراً خيراً من داره ، وأهلاً خيراً من أهله ، وزوجات خيراً من زوجته ، وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار.
اللهم عبدك وابني أمتك احتاج إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه ، إن كان محسنا فزد في حسناته ، وإن كانا مسيئا فتجاوز عنه.
ننقل أحر التعازي والمواساة لعائلته ووللشعب السعودي وللأمة الأسلامية التيي كلمة بقد احد علمائها .
وإنا لله وإنا إليه راجعون
وتقبلوا تحيات : محمد الشـــلاّحي
وإنا لله وإنا إليه راجعون
والسلام عليكم ورحمة الله
عليك رحمة الله يا القعود
السلام عليكم ورحمة الله
بقلوب ملئها الحزن والأسى وراضية بقضاء الله تعالى وقدره ,ننقل لك خبر وفاة أحد ابناء القبيلة فقد انتقل فجر هذا اليوم الى رحمة الله تعالى الشيخ عبدالله القعود ( عضو هيئة كبار العلماء ) في مدينة الرياض
.
أعلنت اليوم في العاصمة السعودية الرياض وفاة فضيلة الشيخ عبد الله بن قعود، عضو اللجنة الدائمة للإفتاء وعضو هيئة كبار العلماء - سابقًا- بالسعودية.
وجاءت وفاة الشيخ عن عمر يناهز الـ82 عامًا، بعد حياة حافلة بنشر العلم والعطاء والدعوة إلى الله.
والشيخ عبد الله بن حسن بن محمد بن حسن بن عبد الله القعود، ولد في ليلة 17 رمضان عام 1343 هـ ببلدة الحريق الواقعة بوادي نعام أحد أودية اليمامة. ونشأ بها بين أبوين كريمين ببيت ثراء, فوالده أثناء نشأته كان أحد أثرياء البلد, وتعلم مبادئ الكتابة والقراءة من المصحف لدى محمد بن سعد آل سليمان, وذلك في آخر العقد الأول من عمره وأول الثاني, وقرأ القرآن بعد ذلك عن ظهر قلب وبعض مختصرات شيخ الإسلام ابن تيمية, والإمام محمد بن عبد الوهاب رحمهما الله على قاضي بلدته آنذاك الشيخ عبد العزيز بن إبراهيم آل عبد اللطيف رحمه الله, بعد هذا قويت رغبته في تحصيل العلم فرحل في 27 صفر 1367 هـ مفارقًا ذلك البيت الغني بأنواع الأموال إلى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز في الخرج, ولازمه أربع سنوات ما عدا فترات الإجازات ونحوها, فكان يعود فيها إلى والديه اللذين يتعهدانه أثناء تلك الفترة بما يحتاجه من مال- جزاهما الله عنه وعن العلم خيرًا- .
وقد سمع على شيخه المذكور أشياء كثيرة من أمهات الكتب وغيرها من كتب الحديث والفقه وعلوم الأدلة, وحفظ أثناء وجوده لديه مختصرات كثيرة منها بلوغ المرام, وكان ميالاً كثيرًا للأخذ بالدليل- أي: لمسلك أهل الحديث- ولما فتح المعهد العلمي في الرياض في مطلع عام 1371 هـ الذي هو نواة جامعة الإمام التحق به وتخرج في كلية الشريعة في عام 1377 هـ, وكان من مشائخه في الدراسة النظامية المذكورة الشيخ عبد العزيز بن باز, والشيخ عبد الرزاق عفيفي, والشيخ محمد الأمين الشنقيطي, والشيخ عبد الرحمن الإفريقي- رحمهم الله.
وفي عام 1375 هـ عين مدرسًا بالمعاهد, وفي عام 1379 هـ انتقل إلى وزارة المعارف وعمل بها مفتشًا للمواد الدينية بالمرحلة الثانوية, وفي عام 1385 هـ انتقل إلى ديوان المظالم, وعمل به عضوًا قضائيًا شرعيًا, وفي عام 1397 هـ انتقل إلى رئاسة البحوث العلمية والإفتاء وعمل بها عضوًا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء المنبثقة من هيئة كبار العلماء, بجانب عضويته في هيئة كبار العلماء, وخرج للتقاعد في عام 1406 هـ, وكان له مشاركات في لقاءات ونشاطات ثقافية وفتاوى شخصية وتعاون مع جامعة الملك سعود رحمه الله بإلقاء محاضرات لطلاب الدراسات العليا بقسم الثقافة الإسلامية, وفي عام 1378 هـ عين إمامًا وخطيبًا بجامع المشيقيق بالرياض, ثم عيّن خطيبًا لجامع الملك عبد العزيز [المربع] في عام 1391 هـ وبقي فيه إلى أن وافاه الأجل.
وللشيخ من المؤلفات مجموعة خطب صدرت في أربعة أجزاء في أزمان متفاوتة باسم [أحاديث الجمعة], وله تعليق على بعض مقررات الحديث والفقه في المرحلة الثانوية والمتوسطة بالمعارف آنذاك بالاشتراك مع بعض المفتشين.
المصدر : مفكرة الإسلام.
***************************************
اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه واعفو عنه وأكرم نزلهووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من اذنوب و الخطايا كما ينقي الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم وأبدله داراً خيراً من داره ، وأهلاً خيراً من أهله ، وزوجات خيراً من زوجته ، وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار.
اللهم عبدك وابني أمتك احتاج إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه ، إن كان محسنا فزد في حسناته ، وإن كانا مسيئا فتجاوز عنه.
ننقل أحر التعازي والمواساة لعائلته ووللشعب السعودي وللأمة الأسلامية التيي كلمة بقد احد علمائها .
وإنا لله وإنا إليه راجعون
وتقبلوا تحيات : محمد الشـــلاّحي
وإنا لله وإنا إليه راجعون
والسلام عليكم ورحمة الله