غـلاوي
18/06/2010 - June 18th, 01:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
مسآئكم يتفتح على آسآرير من طُهر
من اصبح معافى في بدنه آمنا في سربه عنده قوت يومه ،كأنه ملك الدنيا بحذافيرها .. " حديث شريف "
من أسعد جسده ولم يسعد روحه فهو الشقيّ !!
والسعيد من يجتهد في إسعاد روحه. .
إن لم تجد السعاده في طوبة نفسك فمن العبث أن تنشدها في مكان آخر .. " لاروشفوكو "
كثيرا مايتوق الناس إلى ماليس في متناول ايديهم لا لأنهم يريدون هذا الشي بذاته ..
ولو أنهم يظنون بأنهم سيكونون سعداء إذا حصلوا عليه
.. ولكن لأن هناك شيئاً يفتقرون إليه في تركيبهم العقل والروحي ..
ومن أوهام الجنس البشري أن يعتقد أن السعادة رهينةبشئ أو مكان أو زمن ، أو
بأنه يمكن الاستحواذ عليها بالمال أو بأنهاتوجد في جهة دون أخرى
.. أو بأنها ستأتي حتما على أجنحة الزمان .. وكل أولئك لعمر الحق من بعض الترهات التي تعتري الناس في طفولة التفكير ...
الناس لاتشترى بالمال لأنها حالة من حالات العقل الحالة المستمدة من الداخل موجهة من الخارج وستتبعك إلى كل مكان وفي كل وقت ..وفي كل حالة ..
إذا انت نظرت إلى الأشياء والحالات التي تحيط بك بعين مميزه فاحصة وعندئد تعرف أن التمييز والتقدير هو " الحب " .. وأن الحب هو أن تكوون " سعيدا" ..
وبعد ،فما الأشياء التي تجعلك سعيدا أو شقياً ؟؟
أنت اليوم تقول انك سعيدلأن لديك ماكنت تريد .. وبعد شهرا ستكون شقياً .. وتود أن تحصل على شيء آخر ..
وستكون سعيداً مرة أخرى عند مايضئ أمامك أمل الحصول على رغبتك الجديدة ..
وشقياً عندما ينهار مابنيت بسسب نكبة ما .. والفقر الحقيقي أو الشقا ليس في أن نمتلك القليل ،
بل هو في أن تشتهي الكثير .. فلكي يكون المرء سعيدا عليه أن يكون قنوعا .. فالقناعة كنز لايفنى ..
السعادة التي تترجح من خيط واه إنما هي كرغبات محسوسة معرضة للسقوط والضياع .. هذه السعاده مثلها في الخداع كمثل السراب ...
" الرغبة ، والطموح ، والتأميل فيما هو احسن، كل أولئك ضروري للتقدم الانساني ولا سيما إذا فسرت كما يجب ان تفسر فهي مببعث للسعاده "" ...
عندما تمطر السماء ، ويكفهر الجوء ، وتتلبد السحب بالغيوم ، ويشعر الكثيرون بالتعاسه إذ يقولون :
" أين هي الشمس ؟ ياله من يوم عبوس !"
ويفهم آخرون وهم آسمى روحاً.. أن هناك وراء تلك السحابه المليئه بالمياه شمساً لاتزال تشع
أليس من الحرق أن يخدع بمثل نقاب رفيع كهذا أناس عقلاء ذوو حس ؟
وعلى ذلك الحد الذي يفصل بين الفرح والحزن دقيق .. كما أنه خداع ، مبهم لمن يميلون للظاهر ،
وواضح بين لمن أوتوا الإيمان والذكاء فيرون الحق من خلالهما ..
إذا كان حب شخص هو ماتظن أنه سيجعلك سعيداً فلا تعتمد على ذلك الحب .. أحبب بقوة مااستطعت ،
ولكن لاتطلب الحب من لم تر هناك استجابة ..
الحب الصادق القوى هو المثل الأعلى ....
فمن هذا المنطلق نجد أن السعاده تتكمن في .....
" الحياة الكامله وهي أن تنفق شبابك في الطموح .. ورجولتك في الكفاح .. وشيخوختك في التأمل .. "
وآخيرا...
احفظ قواعد السعادة السبع
(1) لا تكره أحدا مهما أخطأ في حقك
(2) لا تقلق أبدا
(3) عش في بساطة مهما علا شأنك
(4) توقع خيرا مهما كثر البلاء
(5) أعط كثيرا ولو حرمت
(6) ابتسم ولوكان القلب يقطر دما
(7) لا تقطع دعاءك لأخيك بظهر الغيب
ومضه
وفي الختام رزقنا الله السعادة وجعلها في زيادة .
فعقولنا إن لم تبلغنا الجنان .. فحياتنا ليست حياة بل ممات.....
من كتاب .. "كيف تكون سعيداً"
مسآئكم يتفتح على آسآرير من طُهر
من اصبح معافى في بدنه آمنا في سربه عنده قوت يومه ،كأنه ملك الدنيا بحذافيرها .. " حديث شريف "
من أسعد جسده ولم يسعد روحه فهو الشقيّ !!
والسعيد من يجتهد في إسعاد روحه. .
إن لم تجد السعاده في طوبة نفسك فمن العبث أن تنشدها في مكان آخر .. " لاروشفوكو "
كثيرا مايتوق الناس إلى ماليس في متناول ايديهم لا لأنهم يريدون هذا الشي بذاته ..
ولو أنهم يظنون بأنهم سيكونون سعداء إذا حصلوا عليه
.. ولكن لأن هناك شيئاً يفتقرون إليه في تركيبهم العقل والروحي ..
ومن أوهام الجنس البشري أن يعتقد أن السعادة رهينةبشئ أو مكان أو زمن ، أو
بأنه يمكن الاستحواذ عليها بالمال أو بأنهاتوجد في جهة دون أخرى
.. أو بأنها ستأتي حتما على أجنحة الزمان .. وكل أولئك لعمر الحق من بعض الترهات التي تعتري الناس في طفولة التفكير ...
الناس لاتشترى بالمال لأنها حالة من حالات العقل الحالة المستمدة من الداخل موجهة من الخارج وستتبعك إلى كل مكان وفي كل وقت ..وفي كل حالة ..
إذا انت نظرت إلى الأشياء والحالات التي تحيط بك بعين مميزه فاحصة وعندئد تعرف أن التمييز والتقدير هو " الحب " .. وأن الحب هو أن تكوون " سعيدا" ..
وبعد ،فما الأشياء التي تجعلك سعيدا أو شقياً ؟؟
أنت اليوم تقول انك سعيدلأن لديك ماكنت تريد .. وبعد شهرا ستكون شقياً .. وتود أن تحصل على شيء آخر ..
وستكون سعيداً مرة أخرى عند مايضئ أمامك أمل الحصول على رغبتك الجديدة ..
وشقياً عندما ينهار مابنيت بسسب نكبة ما .. والفقر الحقيقي أو الشقا ليس في أن نمتلك القليل ،
بل هو في أن تشتهي الكثير .. فلكي يكون المرء سعيدا عليه أن يكون قنوعا .. فالقناعة كنز لايفنى ..
السعادة التي تترجح من خيط واه إنما هي كرغبات محسوسة معرضة للسقوط والضياع .. هذه السعاده مثلها في الخداع كمثل السراب ...
" الرغبة ، والطموح ، والتأميل فيما هو احسن، كل أولئك ضروري للتقدم الانساني ولا سيما إذا فسرت كما يجب ان تفسر فهي مببعث للسعاده "" ...
عندما تمطر السماء ، ويكفهر الجوء ، وتتلبد السحب بالغيوم ، ويشعر الكثيرون بالتعاسه إذ يقولون :
" أين هي الشمس ؟ ياله من يوم عبوس !"
ويفهم آخرون وهم آسمى روحاً.. أن هناك وراء تلك السحابه المليئه بالمياه شمساً لاتزال تشع
أليس من الحرق أن يخدع بمثل نقاب رفيع كهذا أناس عقلاء ذوو حس ؟
وعلى ذلك الحد الذي يفصل بين الفرح والحزن دقيق .. كما أنه خداع ، مبهم لمن يميلون للظاهر ،
وواضح بين لمن أوتوا الإيمان والذكاء فيرون الحق من خلالهما ..
إذا كان حب شخص هو ماتظن أنه سيجعلك سعيداً فلا تعتمد على ذلك الحب .. أحبب بقوة مااستطعت ،
ولكن لاتطلب الحب من لم تر هناك استجابة ..
الحب الصادق القوى هو المثل الأعلى ....
فمن هذا المنطلق نجد أن السعاده تتكمن في .....
" الحياة الكامله وهي أن تنفق شبابك في الطموح .. ورجولتك في الكفاح .. وشيخوختك في التأمل .. "
وآخيرا...
احفظ قواعد السعادة السبع
(1) لا تكره أحدا مهما أخطأ في حقك
(2) لا تقلق أبدا
(3) عش في بساطة مهما علا شأنك
(4) توقع خيرا مهما كثر البلاء
(5) أعط كثيرا ولو حرمت
(6) ابتسم ولوكان القلب يقطر دما
(7) لا تقطع دعاءك لأخيك بظهر الغيب
ومضه
وفي الختام رزقنا الله السعادة وجعلها في زيادة .
فعقولنا إن لم تبلغنا الجنان .. فحياتنا ليست حياة بل ممات.....
من كتاب .. "كيف تكون سعيداً"