حميداني _ رومنسي
14/10/2005 - October 14th, 03:50 PM
لا حول ولا قوة الا بالله شوفووووا وصل لاية حال الطب فى احدى الدول المجاوره
دخلت الممرضة كعادتها غرفة العمليات لتجهيز حالة ولادة.. صرخت صرخة مدوية في وجه أحد العمال، عندما شاهدته يقوم بقطع سرة الطفل أمام الطبيب الاداري.. اعترضت علي سوء معاملة المرضي في غرفة العمليات بهذه الطريقة وبالمخالفة لتعليمات مدير المستشفي وقرار مدير قسم النساء بالمستشفي.. صرخ الطبيب في وجهها ونشبت مشادة كلامية بينهما تطورت الي قيام الطبيب بضرب الممرضة ضرباً مبرحاً واختلطت صراخات المولود مع صرخات الممرضة التي تعرضت للضرب.. وصرخات الأم التي طلبت الاستغاثة بطبيبي التخدير والعظام اللذين كانا في الغرفة وقت الضرب.. رفض الطبيب الهدوء واعتدي علي الممرضة بالضرب المبرح ومزق ملابسها
وأطاح بحجابها وجذبها من شعرها وضربها في الحائط.. اضطرت الممرضة لتحرير محضر بالواقعة، وأحضرت النيابة للتحقيق.
انهارت الممرضة »عبير« التي صدقت أن الطب قد تطور وتقدم وأن سلوكيات الاطباء فوق مستوي الشبهات، وأن عمليات الولادة في المستشفيات الحكومية يتم بأحدث الاساليب العلمية وتحت اشراف طبي ممتاز ولاتعلم أن أخطر عمليات الولادة تتم في تلك المستشفيات لان بعض هؤلاء الاطباء لم يعد لدية الوقت لاتمام تلك العمليات ويجلس في غرفته مستغرقا في نوم عميق ويقوم العامل بقطع الحبل السري للمرأة التي تلد وتنتهي الولادة علي خير.
انهارت عبير.. وانخرطت في البكاء المتواصل وحاولت زميلاتها بستر جسدها العاري بالصحف وملاءة سرير.. وهرولت احدي زميلاتها الي غرفة الملابس وقدمت لها ملابسها الخاصة حتي يمكنها أن تحفظ حقها.. وتحرر محضراً بالواقعة قام الاطباء الذين شاهدوا الواقعة بتهدئتها والتزامها الصمت حتي لايكون مصيرها النقل أو الطرد من المستشفي، رفضت عبير أن تترك الطبيب المهمل دون أن ينال جزاءه من رؤسائه، ولابد أن يكون عبرة لكل من تسول له نفسه بإجراء تلك العمليات دون اتباع تعليمات وزارة الصحة.. طلبت الممرضة من زميلاتها أن يشهدن معها في الواقعة التي حدثت أمامهن.. تراجعن خوفاً من بطش مدير المستشفي والدكتور الاخصائي.. استنجدت بطبيب التخدير، وكذلك دكتور العظام رفض الجميع أن تخرج المشكلة من داخل المستشفي أو أن يتم افتضاح أمر الطبيب.. هرولت مسرعة الي قسم الشرطة .. ودخلت مكتب العميد منير مأمور القسم تستنجد به خوفاً من الطبيب الذي ضربها علقة ساخنة في غرفة العمليات.. انخرطت في البكاء.. سقطت الدموع علي خديها.. هدأ من روعها.. وقالت: إنني فوجئت بقيام أحد العمال بقطع سرة المولود من أمه أثناء الولادة دون أن يكون متخصصاً وأن يكون ذلك عن طريق إخصائي نساء وفقاً لتعليمات مدير المستشفي ومدير قسم النساء وأن الطبيب المتخصص كان يجلس في غرفته ولم يكلف نفسه بالنزول لاجراء عملية الولادة.. وعندما رفضت أن يحدث ذلك خوفاً علي حياة الطفل والام التي تلد وقتها.. قام بالاعتداء عليّ بالضرب وجذبني من أسفل سرير العمليات وركلني في جسدي ومزق ملابسي وجذبني من شعري، وضربني في الحائط عدة مرات أمام جميع العاملين بالمستشفي والاطباء حاولت الاستغاثة بالاطباء.. كما قامت السيدة التي كانت تلد وقتها بالصراخ بصوت عال حتي يتوقف الطبيب عن الضرب والانتباه للولادة وإنقاذ حياتها التي تنهار أمام الجميع وبعد صراخ المولود.. وانتهاء الولادة حاولت أن تستغيث بمدير المستشفي الا أن الطبيب قد اتصل هاتفيا بمدير المستشفي وأبلغه بالواقعة خطأ حتي يدمر مستقبلي.. وقد هددني الجميع بأنهم سوف ينقلونني الي مستشفي آخر ويدبرون لي مصيبة سوف أدفع ثمنها طوال حياتي.. رفضت كل هذه الضغوط من أجل أن يعلم وزير الصحة بما يحدث في عمليات الولادة التي تتم داخل المستشفيات بالمخالفة للقوانين واللوائح وحررت محضراً بالواقعة.
استدعي رئيس نيابة القسم الطبيب وبمواجهته بالواقعة أنكر الطبيب أقوال الممرضة.. وكانت المفاجأة أنه حرر محضراً آخر ضد الممرضة يتهمها بأنها ضربته علقة ساخنة، وقدم تقريراً طبياً موقعاً من كبير أطباء المخ بالمستشفي بأنه مصاب باشتباه ارتجاج بالمخ نتيجة الاعتداء عليه بآلة حادة.. انهارت الممرضة مرة أخري أمام النيابة.. نظر إليها الاطباء الذين حضروا للشهادة ضدها حتي تتنازل عن المحضر.. ووسط ضغوط شديدة اضطرت الممرضة للتنازل عن المحضر وقررت ادارة المستشفي نقلها من المستشفي الي مستشفي آخر لتنفيذ مسلسل الكعب الدائر لانها تجرأت علي الاطباء وقررت أن تقول الحقيقة.. اضطرت الممرضة الي تحرير شكوي الي الدكتور حمدي نقيب الاطباء برقم 798 في 10 يوليو للتحقيق في تلك القضية.. فهل سيتدخل الدكتور وزير الصحة للتحقيق في الواقعة ومنع قيام غير المتخصصين باجراء عمليات شفط الاطفال وقطع الحبل السري للسيدات أثناء اجراء عمليات الولادة.
دخلت الممرضة كعادتها غرفة العمليات لتجهيز حالة ولادة.. صرخت صرخة مدوية في وجه أحد العمال، عندما شاهدته يقوم بقطع سرة الطفل أمام الطبيب الاداري.. اعترضت علي سوء معاملة المرضي في غرفة العمليات بهذه الطريقة وبالمخالفة لتعليمات مدير المستشفي وقرار مدير قسم النساء بالمستشفي.. صرخ الطبيب في وجهها ونشبت مشادة كلامية بينهما تطورت الي قيام الطبيب بضرب الممرضة ضرباً مبرحاً واختلطت صراخات المولود مع صرخات الممرضة التي تعرضت للضرب.. وصرخات الأم التي طلبت الاستغاثة بطبيبي التخدير والعظام اللذين كانا في الغرفة وقت الضرب.. رفض الطبيب الهدوء واعتدي علي الممرضة بالضرب المبرح ومزق ملابسها
وأطاح بحجابها وجذبها من شعرها وضربها في الحائط.. اضطرت الممرضة لتحرير محضر بالواقعة، وأحضرت النيابة للتحقيق.
انهارت الممرضة »عبير« التي صدقت أن الطب قد تطور وتقدم وأن سلوكيات الاطباء فوق مستوي الشبهات، وأن عمليات الولادة في المستشفيات الحكومية يتم بأحدث الاساليب العلمية وتحت اشراف طبي ممتاز ولاتعلم أن أخطر عمليات الولادة تتم في تلك المستشفيات لان بعض هؤلاء الاطباء لم يعد لدية الوقت لاتمام تلك العمليات ويجلس في غرفته مستغرقا في نوم عميق ويقوم العامل بقطع الحبل السري للمرأة التي تلد وتنتهي الولادة علي خير.
انهارت عبير.. وانخرطت في البكاء المتواصل وحاولت زميلاتها بستر جسدها العاري بالصحف وملاءة سرير.. وهرولت احدي زميلاتها الي غرفة الملابس وقدمت لها ملابسها الخاصة حتي يمكنها أن تحفظ حقها.. وتحرر محضراً بالواقعة قام الاطباء الذين شاهدوا الواقعة بتهدئتها والتزامها الصمت حتي لايكون مصيرها النقل أو الطرد من المستشفي، رفضت عبير أن تترك الطبيب المهمل دون أن ينال جزاءه من رؤسائه، ولابد أن يكون عبرة لكل من تسول له نفسه بإجراء تلك العمليات دون اتباع تعليمات وزارة الصحة.. طلبت الممرضة من زميلاتها أن يشهدن معها في الواقعة التي حدثت أمامهن.. تراجعن خوفاً من بطش مدير المستشفي والدكتور الاخصائي.. استنجدت بطبيب التخدير، وكذلك دكتور العظام رفض الجميع أن تخرج المشكلة من داخل المستشفي أو أن يتم افتضاح أمر الطبيب.. هرولت مسرعة الي قسم الشرطة .. ودخلت مكتب العميد منير مأمور القسم تستنجد به خوفاً من الطبيب الذي ضربها علقة ساخنة في غرفة العمليات.. انخرطت في البكاء.. سقطت الدموع علي خديها.. هدأ من روعها.. وقالت: إنني فوجئت بقيام أحد العمال بقطع سرة المولود من أمه أثناء الولادة دون أن يكون متخصصاً وأن يكون ذلك عن طريق إخصائي نساء وفقاً لتعليمات مدير المستشفي ومدير قسم النساء وأن الطبيب المتخصص كان يجلس في غرفته ولم يكلف نفسه بالنزول لاجراء عملية الولادة.. وعندما رفضت أن يحدث ذلك خوفاً علي حياة الطفل والام التي تلد وقتها.. قام بالاعتداء عليّ بالضرب وجذبني من أسفل سرير العمليات وركلني في جسدي ومزق ملابسي وجذبني من شعري، وضربني في الحائط عدة مرات أمام جميع العاملين بالمستشفي والاطباء حاولت الاستغاثة بالاطباء.. كما قامت السيدة التي كانت تلد وقتها بالصراخ بصوت عال حتي يتوقف الطبيب عن الضرب والانتباه للولادة وإنقاذ حياتها التي تنهار أمام الجميع وبعد صراخ المولود.. وانتهاء الولادة حاولت أن تستغيث بمدير المستشفي الا أن الطبيب قد اتصل هاتفيا بمدير المستشفي وأبلغه بالواقعة خطأ حتي يدمر مستقبلي.. وقد هددني الجميع بأنهم سوف ينقلونني الي مستشفي آخر ويدبرون لي مصيبة سوف أدفع ثمنها طوال حياتي.. رفضت كل هذه الضغوط من أجل أن يعلم وزير الصحة بما يحدث في عمليات الولادة التي تتم داخل المستشفيات بالمخالفة للقوانين واللوائح وحررت محضراً بالواقعة.
استدعي رئيس نيابة القسم الطبيب وبمواجهته بالواقعة أنكر الطبيب أقوال الممرضة.. وكانت المفاجأة أنه حرر محضراً آخر ضد الممرضة يتهمها بأنها ضربته علقة ساخنة، وقدم تقريراً طبياً موقعاً من كبير أطباء المخ بالمستشفي بأنه مصاب باشتباه ارتجاج بالمخ نتيجة الاعتداء عليه بآلة حادة.. انهارت الممرضة مرة أخري أمام النيابة.. نظر إليها الاطباء الذين حضروا للشهادة ضدها حتي تتنازل عن المحضر.. ووسط ضغوط شديدة اضطرت الممرضة للتنازل عن المحضر وقررت ادارة المستشفي نقلها من المستشفي الي مستشفي آخر لتنفيذ مسلسل الكعب الدائر لانها تجرأت علي الاطباء وقررت أن تقول الحقيقة.. اضطرت الممرضة الي تحرير شكوي الي الدكتور حمدي نقيب الاطباء برقم 798 في 10 يوليو للتحقيق في تلك القضية.. فهل سيتدخل الدكتور وزير الصحة للتحقيق في الواقعة ومنع قيام غير المتخصصين باجراء عمليات شفط الاطفال وقطع الحبل السري للسيدات أثناء اجراء عمليات الولادة.