شوفالييه
30/03/2005 - March 30th, 02:13 PM
حقيقة كنت لا أود أن أكتب هذه القصة ولا أعيد طرق أبواب تفاصيلها لعلمي أنه ستهطل فيها دموع كثيرة ,ها قد بدأت تتجمع في عيني تنتظر مجرد أن أضغط جفني لتنسكب فتحرق خدي وتحترق , سأحاول مقاومتها ما أستطعت إلى ذلك سبيلاً,وأرجوا من قارئ الكريم عن يعذرني أن أطلت أو تطرقت إلى التفاصيل الدقيقة فهذه قصة جديرة _من وجهة نظري_أن تكتب كل تفاصيلها بماء الذهب والورد وبمداد الدمع والدم
لا تُخفِ ما فعلت بك الأشواق..........واشرح هواك فكلنا عشاق
قد كان يخفى الحب لولا دمعك.........الجاري ولولا قلبك الخفاق
فعسى يعينك من شكوت له الهوى.....في حمله ,فالعاشقون رفاق
لا تجزعن فلست أول مغرم...........فتكت به الوجنات والأحداق
الزمن:أغسطس 2002
المكان:جنوب بريطانيا بالتحديد مدينة (هيستنقز)(hastings)
لم أكن أعلم أن لندن باردة كأيام المربعانية في منتصف الشتاء بالتوقيت السعودي,ولم أكن أعلم أن أجوائها دائمة الاشتعال والإشعال لدرجة تفقد معها الإحساس بكلا الأمَرين_البرد والحر_كانت أول مرة أسافر فيها إلى دولة أوربية وكان سفري لدراسة اللغة الأنقليزية في معهد في مدينة(هستنغز) حينما نزلت مطار هيثرو خفق قلبي خفقه مازلت أجهل كنهها أكانت خوفا؟ أم شعور بالغربة؟ أم بالاشتياق فأنا قلبي معلق بقريتي الصغيرة التي تنام كالملاك على رمال القصيم الذهبية فرغم ما كانت تشكله لي منطقة القصيم من قيد وألم ألا أني لم أتذكرها ألا بوجة أمي وأبي وأخوتي وأخي الصغير والذي كان كلما رآني من بعيد يأتيني يركض فاتحا يديه وما أن احتضنه حتى ينساب حبه من جديد في مسامات جسدي أشعر أنني أنا الطفل بين يديه لا هو لدرجة أنه هو من ينزع يديه عني ليعتقني من أجمل وألطف أسر يداه.عشقت كل جزء في بلدي اشتقت إليها كنت امشي وأن ألتفت للطائرة كانت تنازعني نفسي للعودة ,حاولت أن أتصنع ابتسامة حينما وصلنا لموظفي الاستقبال وكانت من قابلتني فتاة حسناء حتى الافتتان كانت ابتسامتها راقية ومتزنة .
قالت :إلى أين ستذهب؟
قلت:إلى هيتسنغز
قالت:مدينة جميلة
قلت:أن كانت تشبهك حتما سأكون محظوظ
قالت:وبكثير من الطفولة والغنج شكرا ,إقامة سعيدة
أخذت جوازي ووجدت سائق المدرسة يرفع لوحة عليها أسمي وأسم المدرسة
قلت له أنا من تبحث عنه
اقتادني إلى سيارته ومع العلم أن سيارة لم تكن تبعد عن مكان لقاءنا إلا خمسين مترا تقريبا إلا أني ضعت خمسين مرة وكان يخرج لي من بين الناس كالعفريت ليقتادني من جديد وأنا كنت أمشي من جهة وعيوني في جهة معاكسة وقلبي في بلد آخر ومع أناس آخرين.
ركبنا السيارة وكان المقود في الجهة اليمين للسيارة مما سبب لي صداعا مزمناً فكلما مرت سيارة حركت يدي وكأن يدي أنا على المقود ,حاولت الحديث معه ولكن لهجتة كانت صعبة ولم أخرج من حواري معه ألا انه قد زار دولة عربية واحدة قال اسمها وأشغلني بها طوال الخط أبحث عنها في خريطة الوطن العربي الكبير ولم أجدها حتى وصلنا للمدرسة وقلت له راجيا أن يكتبها لي فعلا لم يقصر ولن أقول بيض الله وجهة فقد كان وجهة يتفجر بياضا وحمرة ,لما قرأت ما كتب لم أفهمه وكان متشابكا وملتويا _كطرق الجنوب_قلت:لا طبنا ولا غدا الشر- حتى وضحتها معلمتي وقالت :هي البحرين-
قلت:أذهب بي إلى المدرسة فاليوم الاثنين أول يوم دراسي ولا أريد أن أغيب
قال كلمة :فهمت من هزة رأسه أنها أوكيه
طبعا اختبروني في المدرسة وحتى لا أطيل عليكم أعطونا كتبا وأعطوني خريطة وقالوا بيتك هنا ووضعوا دائرة حول بيتي الذي يبعد كيلوين وزيادة عن المدرسة لم أفهم الخريطة ولم يقصر أحد الأخوة السعوديين في مساعدتي حتى وصلني للبيت وقد كان بعيدا جدا مما عزز شعوري بالملل والغربة أكثر
كانت ربة البيت دمثة جدا وما أن رأتني على الباب حتى هلت ورحبت فيني وكانت مبتهجة فيني بشكل ملفت لدرجة أني قبل أن أنام تأتي وتسألني أأريد ماء عصير أي شيء وارد شكرا أيتها الجميلة الرائعة ولم يبطل عجب أستغرابي من كل هذه الحفاوة الا حينما أبلغتني اني أشبة فتى كانت تحبه والحقيقة وقتها
قلت:أفا المرأة قاعد تعطي تلميحات بالله هذي ربة منزلي وعمتي (بالمفهوم القروي) كيف سأتعامل معها
وفعلا كانت صادقة فقد أرتني صور له ولها وكنت فيه لمحة مني لكني أحلى _وبشهادة أمي_وشهادتها لاحقاً
وضعت سجادة لي في الغرفة وقالت لي هذا إتجاة القبلة طبعا صليت الظهر والعصر والمغرب والعشاء جمعا وقصرا ونمت
وقت جوالي على الساعة الرابعة فجرا استيقظت توضأت وصليت الفجر
جلست أشاهد من شرفتي هدوء تلك المدينة وكيف سيكون صباحها هل سيكون كصباح قريتي الذي يغتسل بالندى والطهارة والنور أم انه سيكون باهتا ممزوجا برائحة الغربة والخوف من المجهول
لم اشعر بنفسي إلا وهي تقوقضني_وهذه كلمة استحدثتها وتعني الإيقاض المحلى بالغنج من طرف الموقض والتجاهل المغلف بالكبرياء من طرف المراد إيقاضه_ الساعة الثامنة حتى أتناول فطوري واذهب للمدرسة ,قمت استحممت وأتيت إلى المطبخ كان بيدها كوب من الشاي وعلى الطاولة كل أنواع الأكل أهمها كان الكورن فليكس فقد كنت أشاهدة في إعلانات التلفزيون وكانت المرة الأولى التي أراه على الطبيعة ,لم أصدق خبرا مسكته بيدي هززته خرج له صوت وكأنه وشوشات عاشقين ولكن وبعد أن وجدت الحليب أمامي
قلت:هل أسكبه على الحليب؟ أم أشربه معه؟ أم اسكب الحليب عليه؟
قلت :وش حادني _ما يجبرني_ على الشقاء زبدة وتوست أأمن وأسلم ورحم الله امرئ عرف كيف يصرف أموره,هي كانت تمسك كوب الشاي بيديها ومرفقيها على الطاولة وهي تستمتع بمنظري وأنا أكل والحقيقة أني كنت أحاول أن اخفي ضحكة كانت تزلزلني من الداخل فلأول مرة أرى نفسي مهذبا وأجيد الأتيكيت حتى في طريقة أكلي فقد كنت في الديرة أكل بيدي الاثنتين ناهيك عما تحشه أمي في فمي
أنهيت الفطور أخذت شنطتي ثم قالت لي أذهب من هذا الطريق وستطل على تلة ستجد بعدها مدرستك مباشرة و بشكل سريع قبلت خدي
وقالت:have a nice day
قلت:you too thanks
وهنا تبدأ القصة سنكمل في وقت آخر
لا تُخفِ ما فعلت بك الأشواق..........واشرح هواك فكلنا عشاق
قد كان يخفى الحب لولا دمعك.........الجاري ولولا قلبك الخفاق
فعسى يعينك من شكوت له الهوى.....في حمله ,فالعاشقون رفاق
لا تجزعن فلست أول مغرم...........فتكت به الوجنات والأحداق
الزمن:أغسطس 2002
المكان:جنوب بريطانيا بالتحديد مدينة (هيستنقز)(hastings)
لم أكن أعلم أن لندن باردة كأيام المربعانية في منتصف الشتاء بالتوقيت السعودي,ولم أكن أعلم أن أجوائها دائمة الاشتعال والإشعال لدرجة تفقد معها الإحساس بكلا الأمَرين_البرد والحر_كانت أول مرة أسافر فيها إلى دولة أوربية وكان سفري لدراسة اللغة الأنقليزية في معهد في مدينة(هستنغز) حينما نزلت مطار هيثرو خفق قلبي خفقه مازلت أجهل كنهها أكانت خوفا؟ أم شعور بالغربة؟ أم بالاشتياق فأنا قلبي معلق بقريتي الصغيرة التي تنام كالملاك على رمال القصيم الذهبية فرغم ما كانت تشكله لي منطقة القصيم من قيد وألم ألا أني لم أتذكرها ألا بوجة أمي وأبي وأخوتي وأخي الصغير والذي كان كلما رآني من بعيد يأتيني يركض فاتحا يديه وما أن احتضنه حتى ينساب حبه من جديد في مسامات جسدي أشعر أنني أنا الطفل بين يديه لا هو لدرجة أنه هو من ينزع يديه عني ليعتقني من أجمل وألطف أسر يداه.عشقت كل جزء في بلدي اشتقت إليها كنت امشي وأن ألتفت للطائرة كانت تنازعني نفسي للعودة ,حاولت أن أتصنع ابتسامة حينما وصلنا لموظفي الاستقبال وكانت من قابلتني فتاة حسناء حتى الافتتان كانت ابتسامتها راقية ومتزنة .
قالت :إلى أين ستذهب؟
قلت:إلى هيتسنغز
قالت:مدينة جميلة
قلت:أن كانت تشبهك حتما سأكون محظوظ
قالت:وبكثير من الطفولة والغنج شكرا ,إقامة سعيدة
أخذت جوازي ووجدت سائق المدرسة يرفع لوحة عليها أسمي وأسم المدرسة
قلت له أنا من تبحث عنه
اقتادني إلى سيارته ومع العلم أن سيارة لم تكن تبعد عن مكان لقاءنا إلا خمسين مترا تقريبا إلا أني ضعت خمسين مرة وكان يخرج لي من بين الناس كالعفريت ليقتادني من جديد وأنا كنت أمشي من جهة وعيوني في جهة معاكسة وقلبي في بلد آخر ومع أناس آخرين.
ركبنا السيارة وكان المقود في الجهة اليمين للسيارة مما سبب لي صداعا مزمناً فكلما مرت سيارة حركت يدي وكأن يدي أنا على المقود ,حاولت الحديث معه ولكن لهجتة كانت صعبة ولم أخرج من حواري معه ألا انه قد زار دولة عربية واحدة قال اسمها وأشغلني بها طوال الخط أبحث عنها في خريطة الوطن العربي الكبير ولم أجدها حتى وصلنا للمدرسة وقلت له راجيا أن يكتبها لي فعلا لم يقصر ولن أقول بيض الله وجهة فقد كان وجهة يتفجر بياضا وحمرة ,لما قرأت ما كتب لم أفهمه وكان متشابكا وملتويا _كطرق الجنوب_قلت:لا طبنا ولا غدا الشر- حتى وضحتها معلمتي وقالت :هي البحرين-
قلت:أذهب بي إلى المدرسة فاليوم الاثنين أول يوم دراسي ولا أريد أن أغيب
قال كلمة :فهمت من هزة رأسه أنها أوكيه
طبعا اختبروني في المدرسة وحتى لا أطيل عليكم أعطونا كتبا وأعطوني خريطة وقالوا بيتك هنا ووضعوا دائرة حول بيتي الذي يبعد كيلوين وزيادة عن المدرسة لم أفهم الخريطة ولم يقصر أحد الأخوة السعوديين في مساعدتي حتى وصلني للبيت وقد كان بعيدا جدا مما عزز شعوري بالملل والغربة أكثر
كانت ربة البيت دمثة جدا وما أن رأتني على الباب حتى هلت ورحبت فيني وكانت مبتهجة فيني بشكل ملفت لدرجة أني قبل أن أنام تأتي وتسألني أأريد ماء عصير أي شيء وارد شكرا أيتها الجميلة الرائعة ولم يبطل عجب أستغرابي من كل هذه الحفاوة الا حينما أبلغتني اني أشبة فتى كانت تحبه والحقيقة وقتها
قلت:أفا المرأة قاعد تعطي تلميحات بالله هذي ربة منزلي وعمتي (بالمفهوم القروي) كيف سأتعامل معها
وفعلا كانت صادقة فقد أرتني صور له ولها وكنت فيه لمحة مني لكني أحلى _وبشهادة أمي_وشهادتها لاحقاً
وضعت سجادة لي في الغرفة وقالت لي هذا إتجاة القبلة طبعا صليت الظهر والعصر والمغرب والعشاء جمعا وقصرا ونمت
وقت جوالي على الساعة الرابعة فجرا استيقظت توضأت وصليت الفجر
جلست أشاهد من شرفتي هدوء تلك المدينة وكيف سيكون صباحها هل سيكون كصباح قريتي الذي يغتسل بالندى والطهارة والنور أم انه سيكون باهتا ممزوجا برائحة الغربة والخوف من المجهول
لم اشعر بنفسي إلا وهي تقوقضني_وهذه كلمة استحدثتها وتعني الإيقاض المحلى بالغنج من طرف الموقض والتجاهل المغلف بالكبرياء من طرف المراد إيقاضه_ الساعة الثامنة حتى أتناول فطوري واذهب للمدرسة ,قمت استحممت وأتيت إلى المطبخ كان بيدها كوب من الشاي وعلى الطاولة كل أنواع الأكل أهمها كان الكورن فليكس فقد كنت أشاهدة في إعلانات التلفزيون وكانت المرة الأولى التي أراه على الطبيعة ,لم أصدق خبرا مسكته بيدي هززته خرج له صوت وكأنه وشوشات عاشقين ولكن وبعد أن وجدت الحليب أمامي
قلت:هل أسكبه على الحليب؟ أم أشربه معه؟ أم اسكب الحليب عليه؟
قلت :وش حادني _ما يجبرني_ على الشقاء زبدة وتوست أأمن وأسلم ورحم الله امرئ عرف كيف يصرف أموره,هي كانت تمسك كوب الشاي بيديها ومرفقيها على الطاولة وهي تستمتع بمنظري وأنا أكل والحقيقة أني كنت أحاول أن اخفي ضحكة كانت تزلزلني من الداخل فلأول مرة أرى نفسي مهذبا وأجيد الأتيكيت حتى في طريقة أكلي فقد كنت في الديرة أكل بيدي الاثنتين ناهيك عما تحشه أمي في فمي
أنهيت الفطور أخذت شنطتي ثم قالت لي أذهب من هذا الطريق وستطل على تلة ستجد بعدها مدرستك مباشرة و بشكل سريع قبلت خدي
وقالت:have a nice day
قلت:you too thanks
وهنا تبدأ القصة سنكمل في وقت آخر