ابوجراح
18/10/2005 - October 18th, 05:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في حجرة صغيرة فوق احد المنازل, عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة....إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا وتملك القناعة التي هي كنز لا يفنى.....لكن أكثر ما يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء.
فالغرفة عبارة عن أربعة جدران, وبها باب خشبي غير أنها ليس لها سقف!....وكان قد مر على الطفل أربع سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة إلا لزخات قليلة وضعيفة , إلا انه ذات يوم تجمعت الغيوم وامتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة.....ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها, فاحتمى الجميع في منازلهم, أما الأرملة والطفل كان عليهم مواجهة موقف عصيب!!!.
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندس في أحضانها, ولكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقا في البلل.....أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلا على احد الجدران وخبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر.....
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة وقد على وجهه ابتسامة الرضا, وقال لأمه: " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر؟!!".....لقد أحس الصغير في هذه اللحظة انه ينتمي إلى طبقة الأثرياء.......
ففي بيتهم بـــــــــاب!!!!!!!.
ما اجمل الرضا....انه مصدر السعـــــــــــــــــــادة وهدوء البال ووقاية من امراض المرارة والتمرد....!!
قصة قريتها واعجبتني.....!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في حجرة صغيرة فوق احد المنازل, عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة....إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا وتملك القناعة التي هي كنز لا يفنى.....لكن أكثر ما يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء.
فالغرفة عبارة عن أربعة جدران, وبها باب خشبي غير أنها ليس لها سقف!....وكان قد مر على الطفل أربع سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة إلا لزخات قليلة وضعيفة , إلا انه ذات يوم تجمعت الغيوم وامتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة.....ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها, فاحتمى الجميع في منازلهم, أما الأرملة والطفل كان عليهم مواجهة موقف عصيب!!!.
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندس في أحضانها, ولكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقا في البلل.....أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلا على احد الجدران وخبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر.....
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة وقد على وجهه ابتسامة الرضا, وقال لأمه: " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر؟!!".....لقد أحس الصغير في هذه اللحظة انه ينتمي إلى طبقة الأثرياء.......
ففي بيتهم بـــــــــاب!!!!!!!.
ما اجمل الرضا....انه مصدر السعـــــــــــــــــــادة وهدوء البال ووقاية من امراض المرارة والتمرد....!!
قصة قريتها واعجبتني.....!!