تقوى الهجر
05/11/2005 - November 5th, 11:48 PM
في هذا اليوم بالتحديد .... لاأعلم ماذا أريد..... فالكلام عديد وعديد ولكن هل يكفي التنهيد....
في مثل هذا اليوم السعيد.... الجيمع مبسوطون.... مشغولون.... بل أنه سعيدون حتى الآخر...
كيف لا.... وهذا هو أول أيام عيد الفطر السعيد.... أما أنا.... فلاأعلم لماذا أخترت الكمبيوتر صديقاً وفياً
لي حتى أفضفض عمايدور بداخلي.... وأعبر عمايختلج في أعماق أعماقي...... تكثر الجمل.... وتكثر
العبارات.... ولكن تظل قليلة عندما أريد أن أعبر بها أو حتى أن أتعملق عليهـا.
أجلس على مكتبي لوحدي بجواري كتااب يحتوى على مجموعة من القصص النادرة والرائعة وعلى طرفي الأخر كوباً من
( الشاي) الساخن..... أما أمامي فلاحاجة بإن أقول لكم فأنتم تعلمون بإن الذي أمامي هو جهازي وصديقي الوفي
لاأدري لماذا توجهت إلى جهازي والناس سعيدة وتعايد بعضها البعض ويتبادلون التهاني....... الأسئلة تكثر والإجابات
محدودة وتكاد تكون معدومة من الأساس.....
في أول أيام العيد السعيد أكتب مع دعواتي للأصدقاء بعمر مديد.... أكتب وأنا في غرفتي المليئة بالكتب والأوراق والقصص
أكتب وأنا أرغب رغبة جامحة في التعبير .... أكتب وأنا قد أغلقت كل سبل الإتصال بي..... حتى جوالي
قد أغلقته حتى إشعاراً أخر....
سأتكلم وأ عبر وأسولف إن صح التعبير... ولكن أتمنى أن تفهوني وتقدروا وضعي ومأسأتي.... فأنا أعيش ولاأعلم
بإنني أعيش.....
يعلم الله أنني لاأعلم ماذا أريد.....ولكن أريد أن أتكلم بل أثرثر حتى لايبقى فيني مجالاً للثرثرة...... هأنذا أسمع
موجة من أصوات الألعاب النارية التي أخاف منها كثيرأ....
آه.... وكم لهذه الكلمة بالأخص من إعتبارات عديدة لايعرف معناها سوى من عاشها وعاشرهــا.... كم لهذا الحرفين
من معنى وخصوصية عندما تأتي من أبعد مكاناً في القلب.....
في هذا العيد بالتحديد..... تكثر علي التساؤلات..... وتكثر معي الدعوات بإن يكون سعيد وأن يأتيه العيد وهو
في قمة سرورهـ كماعودني دائماً.....
نعم أفقدك في هذا العيد.... نعم لاأراك معي تبادلني التهاني....بل نتسابق في بعث تلك الرسائل الصادقة بهذه المناسبة
الجميلة....
كم كانت تلك الأيام رائعة ونحن نعيش عيدنا ..... وكم هي هذه الأيام غريبة وعجيبه....وقاسية علي أنا وحدي...
لاأعلم لماذا تقسي علي الأيام لوحدي دون غيري... ولكن الذي أعرفه أنه رحل في لحظة كنت أنا بحاجة لجميعه دون بعضه
أعرف أن هذه المناسبة سعيدة وأنا لازلت أسمع تلك الطلقات الغريبة التي أعارضها وبشدة...... وأعرف إيضاً بإنني لازلت
منهكاً في هذياني وثرثرتي.... وخربشاتي ..... ولكن الذي أيقنته وتأكدت منه بإنني عشت عيداً غريباً....
وعيداً بإية حالاً عدت ياعيد...بمامضى أم لأمر فيك تجديد..؟؟؟ هأنذا أسأل كماسأل المتنبي....
فأنت قد عدت ياعيد ولكن بإية حالاً قد عدت.......
هل عدت بالفرح والمرح والسرور.... أم عدت بـ ... لن أقول الأحزان ... ولكن سأقول عدت لتذكرني
بما قد نسيته أو بالأحرى ماحاولت أن أنساهـ.....
هأنت تعود ياعيد..... وستعود أيام وأيام بحول الله .... ولكن هل سيكون مثل هذا العيد.....
أفضل أن أشرب كوب ( الشاي) لإنه يبدوا لي قد برررد..............
كدت أن أنسى....... كل عام وأنتم بخير.... وأنا ( بخير).....
في مثل هذا اليوم السعيد.... الجيمع مبسوطون.... مشغولون.... بل أنه سعيدون حتى الآخر...
كيف لا.... وهذا هو أول أيام عيد الفطر السعيد.... أما أنا.... فلاأعلم لماذا أخترت الكمبيوتر صديقاً وفياً
لي حتى أفضفض عمايدور بداخلي.... وأعبر عمايختلج في أعماق أعماقي...... تكثر الجمل.... وتكثر
العبارات.... ولكن تظل قليلة عندما أريد أن أعبر بها أو حتى أن أتعملق عليهـا.
أجلس على مكتبي لوحدي بجواري كتااب يحتوى على مجموعة من القصص النادرة والرائعة وعلى طرفي الأخر كوباً من
( الشاي) الساخن..... أما أمامي فلاحاجة بإن أقول لكم فأنتم تعلمون بإن الذي أمامي هو جهازي وصديقي الوفي
لاأدري لماذا توجهت إلى جهازي والناس سعيدة وتعايد بعضها البعض ويتبادلون التهاني....... الأسئلة تكثر والإجابات
محدودة وتكاد تكون معدومة من الأساس.....
في أول أيام العيد السعيد أكتب مع دعواتي للأصدقاء بعمر مديد.... أكتب وأنا في غرفتي المليئة بالكتب والأوراق والقصص
أكتب وأنا أرغب رغبة جامحة في التعبير .... أكتب وأنا قد أغلقت كل سبل الإتصال بي..... حتى جوالي
قد أغلقته حتى إشعاراً أخر....
سأتكلم وأ عبر وأسولف إن صح التعبير... ولكن أتمنى أن تفهوني وتقدروا وضعي ومأسأتي.... فأنا أعيش ولاأعلم
بإنني أعيش.....
يعلم الله أنني لاأعلم ماذا أريد.....ولكن أريد أن أتكلم بل أثرثر حتى لايبقى فيني مجالاً للثرثرة...... هأنذا أسمع
موجة من أصوات الألعاب النارية التي أخاف منها كثيرأ....
آه.... وكم لهذه الكلمة بالأخص من إعتبارات عديدة لايعرف معناها سوى من عاشها وعاشرهــا.... كم لهذا الحرفين
من معنى وخصوصية عندما تأتي من أبعد مكاناً في القلب.....
في هذا العيد بالتحديد..... تكثر علي التساؤلات..... وتكثر معي الدعوات بإن يكون سعيد وأن يأتيه العيد وهو
في قمة سرورهـ كماعودني دائماً.....
نعم أفقدك في هذا العيد.... نعم لاأراك معي تبادلني التهاني....بل نتسابق في بعث تلك الرسائل الصادقة بهذه المناسبة
الجميلة....
كم كانت تلك الأيام رائعة ونحن نعيش عيدنا ..... وكم هي هذه الأيام غريبة وعجيبه....وقاسية علي أنا وحدي...
لاأعلم لماذا تقسي علي الأيام لوحدي دون غيري... ولكن الذي أعرفه أنه رحل في لحظة كنت أنا بحاجة لجميعه دون بعضه
أعرف أن هذه المناسبة سعيدة وأنا لازلت أسمع تلك الطلقات الغريبة التي أعارضها وبشدة...... وأعرف إيضاً بإنني لازلت
منهكاً في هذياني وثرثرتي.... وخربشاتي ..... ولكن الذي أيقنته وتأكدت منه بإنني عشت عيداً غريباً....
وعيداً بإية حالاً عدت ياعيد...بمامضى أم لأمر فيك تجديد..؟؟؟ هأنذا أسأل كماسأل المتنبي....
فأنت قد عدت ياعيد ولكن بإية حالاً قد عدت.......
هل عدت بالفرح والمرح والسرور.... أم عدت بـ ... لن أقول الأحزان ... ولكن سأقول عدت لتذكرني
بما قد نسيته أو بالأحرى ماحاولت أن أنساهـ.....
هأنت تعود ياعيد..... وستعود أيام وأيام بحول الله .... ولكن هل سيكون مثل هذا العيد.....
أفضل أن أشرب كوب ( الشاي) لإنه يبدوا لي قد برررد..............
كدت أن أنسى....... كل عام وأنتم بخير.... وأنا ( بخير).....