شوفالييه
01/04/2005 - April 1st, 02:56 PM
الذين حرموا الاختلاط استندوا في ذلك على أحاديث الخلوة وهناك فرق بين الخلوة والاختلاط وحتى الخلوة ليست محرمة على اطلاقها ,
والذي يبدو لي ان ( تحريم الاختلاط ) ( بدعة بدوية جاهلية) ظهرت عند الفرس واليونان قبل الاسلام ولما جاء الاسلام ابطل هذه البدعة ثم عادت في هذا العصر
فأحرمت نصف المجتمع حضور المساجد ودروس العلم والمحاضرات والندوات العلمية واغلقت عليهن حقهن في المشاركة الاجتماعية والوظائف العامة ووضعن كالسجينات المتهمات بالخيانة لو خرجن من البيت,أو طالبن بهذه الحقوق.
و في هذا المقال من النصوص من القرآن الكريم والسنة النبوية مايدحض هذه البدعة البدوية الجاهليةويبطلها .
الايات القرانية:
من شرع ماقبلنا
في حاشية ابن عابدين ج1 ص5
قال :
وقد تقرر في الأصول أن شرع من قبلنا لنا شرع إذا قصه الله تعالى ورسوله من غير إنكار ولم يظهر نسخه،
الدليل الاول :
1
{رَّبَّنَآ إِنَّي أَسْكَنتُ مِن ذُريَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ لْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ لصَّلاَةَ فَجْعَلْ أَفْئِدَةً منَ لنَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَرْزُقْهُمْ منَ لثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ --
فهاهي هاجر تختلط بالقوم من جرهم فهل ذمها القرآن ؟
هل انكر عليها اختلاطها بالقوم ؟
{وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَاهِيمَ بِلْبُـشْرَى قَالُواْ سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ * فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ *
وأَمْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ * قَالَتْ ياولتاأَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ * قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ للَّهِ رَحْمَةُ للَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ لْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ --
قال بن كثير :
--[هود:96] {فَرَاغَ إِلَىأَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ --[الذاريات:62] فذبحه ثم شواه في الرضف وأتاهم به فقعد معهم وقامت سارة تخدمهم فذلك حين يقول ـ وامرأته قائمة وهو جالس ـ في قراءة ابن مسعود {فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ --[الذاريات
فقعد معهم وقامت سارة تخدمهم فذلك حين يقول ـ وامرأته قائمة وهو جالس
قال بذلك الطبري والقرطبي
فكيف يقبل ابراهيم عليه السلام ان تخدم امرأته الضيفان وهو جالس اذا كان الامر محرما ؟!
أما إذا كان الامر محرما في شريعتنا فقط فكيف يقره القرآن
ولاينكره ولاينسخه ؟!
الدليل الثاني
{فَخَرَجَ مِنْهَا خَآئِفاً يَتَرَقَّبُ قَالَ رَب نَجنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَآءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبي أَن يَهْدِيَنِي سَوَآءَ السَّبِيلِ * وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً منَ النَّاسِ يسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَينِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لاَ نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرعَآءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ * فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظل فَقَالَ رَب إِني لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ -- القصص اية21
قال بن كثير في تفسيره
أي تكفكفان غنمهما أن ترد مع غنم أولئك الرعاء لئلا يؤذيا،
فلما رآهما موسى عليه السلام رق لهما ورحمهما {قَالَ مَا خَطْبُكُمَا -- أي ما خبركما لا تردان مع هؤلاء ؟ {قَالَتَا لاَ نَسْقِى حَتَّى يُصْدِرَ لرّعَاء --أي لا يحصل لنا سقي إلا بعد فراغ هؤلاء {وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ -- أي فهذا الحال الملجىء لنا إلى ما ترى، قال الله تعالى: {فَسَقَى لَهُمَا --
وليس كما يقول البعض انهما كانتا منزويتان عن الاختلاط بالرجال
{قَالت أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ * قَالُواْ نَحْنُ أُوْلُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَلأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ * قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُواْ أَعِزَّةَ أَهْلِهَآ أَذِلَّةً وَكذلِكَ يَفْعَلُونَ * وَإِني مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ -- النمل اية 33
انها بلقيس( ملكة سبأ)اليمن تستشير قومها ’ واثناء الاجتماع( بدون دائرة تلفزيونية)
تقرر الهدنة فيصدقها القرآن , وكانت احزم واعقل من الرجال، وهاهي تختلط بهم
فأين التحريم في ذلك ؟
في تفسير الجلالين
{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ --. البقرة 234
ـ {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ -- يموتون {مِنكُمْ وَيَذَرُونَ -- يتركون {أَزْوجًا يَتَرَبَّصْنَ -- أي ليتربصن {بِأَنفُسِهِنَّ -- بعدهم عن النكاح {أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا -- من الليالي، وهذا في غير الحوامل أما الحوامل فعدّتهن أن يضعن حملهن بآية الطلاق، والأمة على النصف من ذلك بالسنّة {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ -- انقضت مدة تربصهن {فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ -- أيها الأولياء {فِيمَا فَعَلْنَ فِى أَنفُسِهِنَّ -- من التزين والتعرض للخطاب {بِالْمَعْرُوفِ -- شرعا {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ -- عالم بباطنه كظاهره.
وروى ابن كثير وفي تفسير هذه الاية
لولا ما ثبتت به السنة في حديث سبيعة الأسلمية المخرج في الصحيحين من غير وجه، أنها توفي عنها زوجها سعد بن خولة وهي حامل، فلم تنشب أن وضعت حملها بعد وفاته، وفي رواية: فوضعت حملها بعده بليال،
فلما تعلت من نفاسها، تجملت للخطاب، فدخل عليها أبو السنابل بن بعكك، فقال لها: ما لي أراك متجملة لعلك ترجين النكاح ؟
والله ما أنت بناكح حتى يمر عليك أربعة أشهر وعشر. قالت سبيعة: فلما قال لي ذلك، جمعت عليّ ثيابي حين أمسيت، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن ذلك،
فأفتاني بأني قد حللت حين وضعت حملي، وأمرني بالتزويج إن بدا لي
فكيف تتجمل للخطاب وهي محبوسة في البيت لاترى احدا ولايراها احد ؟
وكيف يدخل عليها هذا الصحابي الجليل ويحدثها وتحادثه وهو أمر محرم؟
وكيف يقرها الرسول صلى الله عليه وسلم بعد أن عرف قصتها ولم يخبرها بأن حديثها مع الصحابي الجليل كان محرما ؟!!
قال تعالى :
{وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النسَآءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَـكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ --البقرة 235
قال بن كثير في تفسيره :
التعريض أن يقول: إني أريد التزويج، وإني أحب امرأة من أمرها ومن أمرها ـ يعرض لها بالقول بالمعروف ـ وفي رواية: وددت أن الله رزقني امرأة، ونحو هذا، ولا ينتصب للخطبة، وفي رواية: إني لا أريد أن أتزوج غيرك إن شاء الله، ولوددت أني وجدت امرأة صالحة، ولا ينتصب لها ما دامت في عدتها
وفي تفسير الجلالين
{وَلَـكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّا -- أي نكاحا {إِلا -- لكن {أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا -- أي ما عرف شرعا من التعريض فلكم ذلك
والقول المعروف يكون بالحديث المباشر و باختلاط
ولم تنهى عنه الاية أو تشير الى تحريمه
وأنما النهي عن عدم الوعد بالزواج سرا
والذي يبدو لي ان ( تحريم الاختلاط ) ( بدعة بدوية جاهلية) ظهرت عند الفرس واليونان قبل الاسلام ولما جاء الاسلام ابطل هذه البدعة ثم عادت في هذا العصر
فأحرمت نصف المجتمع حضور المساجد ودروس العلم والمحاضرات والندوات العلمية واغلقت عليهن حقهن في المشاركة الاجتماعية والوظائف العامة ووضعن كالسجينات المتهمات بالخيانة لو خرجن من البيت,أو طالبن بهذه الحقوق.
و في هذا المقال من النصوص من القرآن الكريم والسنة النبوية مايدحض هذه البدعة البدوية الجاهليةويبطلها .
الايات القرانية:
من شرع ماقبلنا
في حاشية ابن عابدين ج1 ص5
قال :
وقد تقرر في الأصول أن شرع من قبلنا لنا شرع إذا قصه الله تعالى ورسوله من غير إنكار ولم يظهر نسخه،
الدليل الاول :
1
{رَّبَّنَآ إِنَّي أَسْكَنتُ مِن ذُريَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ لْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ لصَّلاَةَ فَجْعَلْ أَفْئِدَةً منَ لنَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَرْزُقْهُمْ منَ لثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ --
فهاهي هاجر تختلط بالقوم من جرهم فهل ذمها القرآن ؟
هل انكر عليها اختلاطها بالقوم ؟
{وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَاهِيمَ بِلْبُـشْرَى قَالُواْ سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ * فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ *
وأَمْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ * قَالَتْ ياولتاأَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ * قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ للَّهِ رَحْمَةُ للَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ لْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ --
قال بن كثير :
--[هود:96] {فَرَاغَ إِلَىأَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ --[الذاريات:62] فذبحه ثم شواه في الرضف وأتاهم به فقعد معهم وقامت سارة تخدمهم فذلك حين يقول ـ وامرأته قائمة وهو جالس ـ في قراءة ابن مسعود {فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ --[الذاريات
فقعد معهم وقامت سارة تخدمهم فذلك حين يقول ـ وامرأته قائمة وهو جالس
قال بذلك الطبري والقرطبي
فكيف يقبل ابراهيم عليه السلام ان تخدم امرأته الضيفان وهو جالس اذا كان الامر محرما ؟!
أما إذا كان الامر محرما في شريعتنا فقط فكيف يقره القرآن
ولاينكره ولاينسخه ؟!
الدليل الثاني
{فَخَرَجَ مِنْهَا خَآئِفاً يَتَرَقَّبُ قَالَ رَب نَجنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَآءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبي أَن يَهْدِيَنِي سَوَآءَ السَّبِيلِ * وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً منَ النَّاسِ يسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَينِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لاَ نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرعَآءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ * فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظل فَقَالَ رَب إِني لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ -- القصص اية21
قال بن كثير في تفسيره
أي تكفكفان غنمهما أن ترد مع غنم أولئك الرعاء لئلا يؤذيا،
فلما رآهما موسى عليه السلام رق لهما ورحمهما {قَالَ مَا خَطْبُكُمَا -- أي ما خبركما لا تردان مع هؤلاء ؟ {قَالَتَا لاَ نَسْقِى حَتَّى يُصْدِرَ لرّعَاء --أي لا يحصل لنا سقي إلا بعد فراغ هؤلاء {وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ -- أي فهذا الحال الملجىء لنا إلى ما ترى، قال الله تعالى: {فَسَقَى لَهُمَا --
وليس كما يقول البعض انهما كانتا منزويتان عن الاختلاط بالرجال
{قَالت أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ * قَالُواْ نَحْنُ أُوْلُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَلأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ * قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُواْ أَعِزَّةَ أَهْلِهَآ أَذِلَّةً وَكذلِكَ يَفْعَلُونَ * وَإِني مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ -- النمل اية 33
انها بلقيس( ملكة سبأ)اليمن تستشير قومها ’ واثناء الاجتماع( بدون دائرة تلفزيونية)
تقرر الهدنة فيصدقها القرآن , وكانت احزم واعقل من الرجال، وهاهي تختلط بهم
فأين التحريم في ذلك ؟
في تفسير الجلالين
{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ --. البقرة 234
ـ {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ -- يموتون {مِنكُمْ وَيَذَرُونَ -- يتركون {أَزْوجًا يَتَرَبَّصْنَ -- أي ليتربصن {بِأَنفُسِهِنَّ -- بعدهم عن النكاح {أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا -- من الليالي، وهذا في غير الحوامل أما الحوامل فعدّتهن أن يضعن حملهن بآية الطلاق، والأمة على النصف من ذلك بالسنّة {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ -- انقضت مدة تربصهن {فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ -- أيها الأولياء {فِيمَا فَعَلْنَ فِى أَنفُسِهِنَّ -- من التزين والتعرض للخطاب {بِالْمَعْرُوفِ -- شرعا {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ -- عالم بباطنه كظاهره.
وروى ابن كثير وفي تفسير هذه الاية
لولا ما ثبتت به السنة في حديث سبيعة الأسلمية المخرج في الصحيحين من غير وجه، أنها توفي عنها زوجها سعد بن خولة وهي حامل، فلم تنشب أن وضعت حملها بعد وفاته، وفي رواية: فوضعت حملها بعده بليال،
فلما تعلت من نفاسها، تجملت للخطاب، فدخل عليها أبو السنابل بن بعكك، فقال لها: ما لي أراك متجملة لعلك ترجين النكاح ؟
والله ما أنت بناكح حتى يمر عليك أربعة أشهر وعشر. قالت سبيعة: فلما قال لي ذلك، جمعت عليّ ثيابي حين أمسيت، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن ذلك،
فأفتاني بأني قد حللت حين وضعت حملي، وأمرني بالتزويج إن بدا لي
فكيف تتجمل للخطاب وهي محبوسة في البيت لاترى احدا ولايراها احد ؟
وكيف يدخل عليها هذا الصحابي الجليل ويحدثها وتحادثه وهو أمر محرم؟
وكيف يقرها الرسول صلى الله عليه وسلم بعد أن عرف قصتها ولم يخبرها بأن حديثها مع الصحابي الجليل كان محرما ؟!!
قال تعالى :
{وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النسَآءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَـكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ --البقرة 235
قال بن كثير في تفسيره :
التعريض أن يقول: إني أريد التزويج، وإني أحب امرأة من أمرها ومن أمرها ـ يعرض لها بالقول بالمعروف ـ وفي رواية: وددت أن الله رزقني امرأة، ونحو هذا، ولا ينتصب للخطبة، وفي رواية: إني لا أريد أن أتزوج غيرك إن شاء الله، ولوددت أني وجدت امرأة صالحة، ولا ينتصب لها ما دامت في عدتها
وفي تفسير الجلالين
{وَلَـكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّا -- أي نكاحا {إِلا -- لكن {أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا -- أي ما عرف شرعا من التعريض فلكم ذلك
والقول المعروف يكون بالحديث المباشر و باختلاط
ولم تنهى عنه الاية أو تشير الى تحريمه
وأنما النهي عن عدم الوعد بالزواج سرا