المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : >> رُمَّانَة وَ تُفَّاحَة وَ حَلِيبْ <<



جرح قلبي
14/09/2010 - September 14th, 03:46 PM
في أحد الأيام دخل صاحب بستان على حارس بستانه وطلب منه أن يحضر له رمانة حلوة الطعم .. فذهب الحارس وأحضر حبة رمان وقدمها له وحين تذوقها الرجل وجدها حامضة ..
فقال له : قلت لك أريد حبة حلوة الطعم .. احضر لي رمانة أخرى ..
فذهب الحارس مرتين متتاليتين وفي كل مرة يكون طعم الرمان الذي يحضره حامضاً ..
فقال صاحب البستان للحارس مستعجباً : لقد أمضيت سنة كاملة تحرس هذا البستان .. ألا تعلم مكان الرمان الحلو .. ؟!
فقال حارس البستان : إنك يا سيدي طلبت مني أن أحرس البستان .. لا أن أتذوق الرمان .. فكيف لي أن أعرف مكان الرمان الحلو .. ؟!
فتعجب صاحب البستان من أمانة هذا الرجل وأخلاقه .. فعرض عليه أن يزوجه إبنته وكان ثمرة هذا الزواج هو :
عبد الله بن المبارك



http://www.arab-cyc.com/vb/images/smilies/smile.pnghttp://www.arab-cyc.com/vb/images/smilies/smile.pnghttp://www.arab-cyc.com/vb/images/smilies/smile.png



بينما كان الرجل يسير بجانب البستان وجد تفاحة ملقاة على الأرض فتناولها وأكلها .. ثم حدثته نفسه بأنه أتى على شيء ليس من حقه فأخذ يلوم نفسه وقرر أن يرى صاحب هذا البستان فإما أن يسامحه أو أن يدفع له ثمنها ..
وذهب الرجل لصاحب البستان وحدثه بالأ مر.. فإندهش صاحب البستان لأمانة الرجل .. وقال له : ما إسمك ؟
قال له : ثابت .. فقال له : لن أسامحك في هذه التفاحة إلا بشرط أن تتزوج إبنتي .. واعلم أنها خرساء عمياء صماء مشلولة .. إما أن تتزوجها وإما لن أسامحك في التفاحة ..
وجد ثابت نفسه مضطراً .. يوازي بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة فوافق على هذه الصفقة ..
وحين حانت اللحظة إلتقى ثابت بتلك العروس وإذا بها آية في الجمال والعلم والتقى .. وأثار إستغرابه كثيراً وصف أبيها بأنها صماء مشلولة خرساء عمياء .. !
فلما سألها قالت : أنا عمياء عن رؤية الحرام .. خرساء صماء عن قول وسماع ما يغضب الله .. ومشلولة عن السير في طريق الحرام .. وكان ثمرة هذا الزواج :
الإمام أبوحنيفة النعمان بن ثابت



http://www.arab-cyc.com/vb/images/smilies/smile.pnghttp://www.arab-cyc.com/vb/images/smilies/smile.pnghttp://www.arab-cyc.com/vb/images/smilies/smile.png

في وسط الليل .. سمع أمير المؤمنين عمر وهو يتجول بين بيوت المسلمين إمرأة تقول لإبنتها : إخلطي الحليب بالماء ..
فتجيب الفتاة : يا أماه .. لقد منعنا أمير المؤمنين عمر من ذلك ..
فتقول الأم : لكن عمر لايرانا الآن ..
تقول الفتاة : إذا كان عمر لا يرانا .. فإن رب عمر يرانا ..
أُعجب عمر بهذه الفتاة التقية فزوجها لإبنه عاصم فأنجبت له فتاة تقية أيضاً تزوجت عبد العزيز بن مروان ..
وكان ثمرة هذا الزواج :
عمر بن عبد العزيز




منقول

شُموخ
02/01/2011 - January 2nd, 11:37 AM
يــــسلــــموؤوؤوؤوؤ ع هــــيك مـــــــــــــــــوضوع

جرح قلبي
20/01/2011 - January 20th, 07:57 PM
(:
"’
شُكراً ً عًلًىً آلتَّوآجِدِ النًّــآإأيــس